إلفريده ييلينيك: حين تنحاز ذاكرة أوروبا إلى فلسطين
موظفون في هيئة الأركان الأمريكية يخضعون لاختبارات كشف الكذب
طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال
846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة
هاكابي من ترمسعيا: على تل أبيب ضمان أمن سكان الضفة وسلامتهم
انتشال 55 رفات جثامين من تحت الأنقاض في غزة
اعتقال شابين من دير الغصون
من هو القائد الجديد للجيش الأردني؟
38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب"
القبض على تاجر مخدرات في نابلس
الجزائر.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟
الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين
واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية
ارتفاع أسعار النفط
حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن
التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
وتنص بنود مذكرة التفاهم على إعادة ترصيد الساعات التي تم خصمها في شهر رمضان الماضي في رصيد اجازات موظفي وموظفات الجامعة، كما وتم التوافق على تحويل العقود الخاصة التي صدرت لأعضاء الهيئة الاكاديمية في مطلع العام الدراسي الماضي بسبب قضية التقاعد الى عقود غير منتظمة، وسيطبق عليهم قانون الجامعة الساري المفعول في حينه حين تحويلهم إلى منتظم.
وفيما يخص قضايا الحرس الجامعي تم التوافق على تشكيل لجنة بعضوية كل من مساعد الرئيس د. عزيز شوابكة، ونائب الرئيس لشؤون التخطيط والتطوير د. زياد الميمي، وأمين سر النقابة د. سامح أبو عواد بالإضافة إلى عضوين آخرين أحدهما قانوني والآخر اداري يقوم رئيس الجامعة بتعيينهما، لدراسة القضايا التالية: نظام الورديات للحرس في الجامعة، صلاحيات رئيس الحرس، نظام العلاوات للحرس، بالإضافة إلى قضايا اخرى تتعلق بملف الحرس.
كما واتفق الطرفان على أن يتم النظر في قضايا النزاع الاخرى من خلال لجنة الحوار المنبثقة عن الطرفين. وأن تقوم النقابة بوقف الإجراءات النقابية الحالية.
كما وتعهد الطرفان بعدم المساس بالحقوق المكتسبة للعاملين والاتفاقيات الجماعية، وأكدا أن أسلوب الحوار هو الطريق الأمثل لحل النزاعات داخل الجامعة.
وأشاد رئيس الجامعة د. عبد اللطيف أبو حجلة بالمذكرة، مشيراً إلى أنه تم وضع مصلحة الجامعة والمصلحة العامة فوق كل اعتبار، مؤكدا أن الجامعة حريصة على حقوق العاملين فيها.
وأضاف: إن الاختلاف في الرأي والقبول به هو أهم تقليد أسسته جامعة بيرزيت منذ أن انطلقت. وستظل الجامعة ساحة رحبة لكل الآراء ووجهات النظر." مؤكداً أن الاختلاف الهادف إلى النهوض بجامعة بيرزيت وكل مكوناتها، هو ما يضفي على بيرزيت صبغة فريدة، ويجعلها ريادية، لا في الجانب الأكاديمي وحسب، بل حتى في العمل النقابي".
المصدر: جامعة بيرزيت