35 عاماً على الإغاثة الزراعية في طولكرم
في احتفالها في عامها الـ35، الإغاثة الزراعية تؤكد على كونها صرحاً تنموياً وأحد أهم أسس تلبية احتياجات المزارعين واستصلاح الأراضي خاصة في المناطق المسماة (ج).
نظمت الإغاثة الزراعية الفلسطينية الاثنين 09.07.2018، وتحت رعاية محافظ طولكرم عصام أبو بكر احتفالاً بمناسبة الذكرى الـ35 لتأسيسها. جاء ذلك في جامعة فلسطين التقنية "خضوري" بحضور كل من محمد بركه رئيس اللجنة العليا لمتابعة شؤون الجماهير العربية في الداخل، ونافع عساف نائب رئيس جامعة خضوري للشؤون الإدارية والمالية، وسهام ثابت عضو المجلس التشريعي، وخليل شيحه مدير عام الإغاثة الزراعية، وعاهد زنابيط مدير الإغاثة في طولكرم، ورئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب، ورئيس بلدية طولكرم محمد يعقوب، وعدد من رؤساء البلديات والمجالس المحلية، وصائل خليل منسق فصائل العمل الوطني، وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية والفعاليات والمزارعين.
ونوه المحافظ أبو بكر إلى أن نشاط الإغاثة الزراعية برز إبان الانتفاضة الأولى، في الوقت الذي جاء فيه قرار منظمة التحرير الفلسطينية لحل أجهزة الاحتلال، واستبدالها بمؤسسات وطنية تقدم الخدمة للمواطنين وتساهم في تدعيم صمودهم على الأرض، حيث تواصل عمل الإغاثة وبات نموذجاً من نماذج تعزيز صمود المزارعين، جنباً إلى جنب مع المؤسسة الرسمية ممثلةً بوزارة الزراعية والمؤسسات والجمعيات العاملة في هذا المجال.

من جانبه تمنى بركه للإغاثة الزراعية المزيد من النجاح والتقدم، وزيادة برامجها وأنشطتها لاستصلاح الأراضي ودعم المزارعين، موضحاَ بأن نموذج عمل الإغاثة جزء من الحالة المتكاملة التي تؤكد على التحام الشعب الفلسطيني مع قيادته تحت إطار منظمة التحرير الفلسطينية.
وأضاف بركة: "إن التجربة المتواضعة بإنشاء هيئات وطنية فاعلة في الداخل، مبنية على الالتزام التطوعي الوطني، حيث أردنا من خلال هذا الوعاء، مقاومة مشاريع التهجير والتغريب التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني في الداخل، فيما أن ذلك من المفترض أن يكون نموذجاً وطنياً شاملاً لإنهاء الانقسام ضمن سلطة وحكومة واحدة، وتحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، وخاصةً أنه لا يوجد أي مبرر لأي مشروع فئوي".
وشدد خليل شيحه على أن الإغاثة الزراعية صرح تنموي كرس جهده لتعزيز صمود المزارعين، في الوقت الذي تسارعت فيه خطوات الاحتلال في قضم الأرض ومصادرتها، مشيراً إلى أنه لا يمكن أن تكون هناك تنمية حقيقية دون شراكة الجميع ومن مختلف القطاعات. منوهاً إلى مجموعة من البرامج والأهداف التي عملت عليها الإغاثة ومنها استصلاح الأراضي لمواجهة الإستيطان، وشق الطرق الزراعية، ودعم المنتجات المحلية في مجابهة منتجات الاحتلال، بالإضافة إلى توفير الأرضية المناسبة لتشغيل 12 مؤسسة متخصصة ومكملة للعمل الزراعي.

بدوره بارك تحسين سياعره عميد كلية العلوم والتكنولوجيا الزراعية في جامعة خضوري للإغاثة الزراعية احتفالها بمرور (35) عاماً على تأسيسها، متحدثاً عن علاقة الجامعة مع الإغاثة ومستعرضاً مجموعة من برامج العمل والمؤتمرات المشتركة وتوقيع العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات التي تعود بالفائدة على المزارعين وتزيد من إمكانياتهم وصمودهم في وجه الاحتلال.
إلى ذلك أشار رئيس الغرفة التجارية إبراهيم أبو حسيب إلى دور الإغاثة الزراعية، ودروها في خدمة المجتمع الفلسطيني وعموم المزارعين من خلال العمل الميداني، وتقديم كل أشكال الدعم والمناصرة للقطاع الزراعي والذي يعد من أهم مكونات الدخل القومي الفلسطيني.
وتخلل الحفل العديد من الفقرات الفنية، وكلمة باسم المزارعين ألقاها محمد عدس، أثنى فيها على جهود الإغاثة ودورها وعملها في خدمة المزارعين.
المصدر: محافظة طولكرم
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-07-10 || 00:04