الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
اللجنة المركزية تنتخب حسين الشيخ نائباً لرئيس حركة فتح
الأمم المتحدة: حرب الشرق الأوسط تشل الإمدادات الإنسانية عالميا
تموضع حاملة طائرات أمريكية قبالة سواحل عُمان
الكويت.. قتيل و63 مصابا بهجوم إيراني
قلقيلية: إعادة شاحنة إسرائيلية محملة بنفايات طبية إلى مصدرها
ترامب يؤكد وصفه لنتنياهو بالجنون ويتوقع لقاء المرشد الإيراني
وفد وزاري رفيع يزور بلدية الخليل
مجلس خدمات قرى شمال غرب نابلس ينتخب هيئته الإدارية الجديدة
الموافقة على 2162 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية
روبيو: ترامب يعارض أي خطوات لتغيير الوضع القائم في الضفة
الرئاسة تدين الهجمات الإيرانية على الكويت
مستوطنون يهاجمون مزارع دواجن في قصرة
القطاع: ارتقاء 72.945 مواطناً
بموازاة مفاوضات واشنطن.. إسرائيل تهجّر سكان 3 قرى لبنانية
ارتقاء مواطنين اثنين في قطاع غزة
الدولار يقفز بشكل حاد مقابل الشيكل
تمديد اعتقال لاعبة المنتخب الوطني للسيدات
أسعار الذهب والفضة
شاركت وحدة الإرشاد والدعم النفسي في مركز يافا الثقافي يوم الأربعاء 16.05.2018، في ورشة بعنوان: "دور منظومة التربية والتعليم في زرع ثقافة حقوق الإنسان ومناهضة العنف والتعذيب"، التي نظمها مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب بالتعاون مع مؤسسة "ريسكات" الإسبانية في محافظة نابلس.
وشارك في الورشة ممثلون من مؤسسات المجتمع المدني والمرشدين النفسيين والتربويين من مدارس محافظة نابلس. وقدمت المحامية المختصة في مجال حقوق الإنسان "مونيكا جيراو" نصائح حول استخدام منظومة التربية والتعليم كأداة لنشر مفاهيم حقوق الإنسان.
مداخلات وتوصيات
وتحدثت تمام حنون من مركز يافا عن أبرز النشاطات اللامنهجية، التي ينظمها المركز ودور تلك النشاطات في رفع مستوى ذكاء وإبداع الأطفال وتعزيز إيمانهم بأهمية العمل الجماعي ودور ذلك في إنشاء جيل مؤمن بالعدالة والمساواة ومناهض للتمييز والعنف وإقصاء الآخر.
واختتمت الورشة بنقاش مطول أفضى لعدد من التوصيات منها: أهمية زيادة عدد المرشدين النفسيين والتربويين في مدارس نابلس والعمل على خطة تطويرية لتعزيز محتوى حقوق الإنسان في المنهاج الفلسطيني وضرورة العمل على وقف كافة مسببات مظاهر العنف، التي قد يتلقاها الطفل من خلال المحتوى التلفزيوني العنيف.
إضافة إلى ضرورة تعزيز التواصل بين العاملين في مؤسسات التعليم وأولياء الأمور ورفع قدرات العاملين في مجال الصحة النفسية ومؤسسات التعليم وأولياء الأمور.
المصدر: مركز يافا الثقافي