8 دول عربية وإسلامية تدين مخطط التهجير بغزة
سقوط منهجي متكرر: دعوة جدية لمراجعة منهجية مرصد تحقق
قاليباف يهدد واشنطن: ضرباتنا الأخيرة لم تكن سوى البداية
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
"التربية" تطلق العام الدراسي الجديد في محافظات الضفة
وزير التربية يفتتح العام الدراسي الجديد من بتير
تحت ضغط أميركي.. نتنياهو يوعز بإخلاء بؤر استيطانية في مناطق "ب"
بركان "أناك كراكاتاو" يعطل الطيران والدراسة والصيد في إندونيسيا
غزة تشيع رفات 100 مواطن بعد سنوات تحت الركام
الشرطة تؤمّن وصول الطلبة إلى مدارسهم في أول أيام المدرسة
بن غفير يتوعد بعدم التراجع عن خطة تهجير سكان غزة
حصار المنازل في قصرة يحرم معلمة وطفلتين من الالتحاق بالتعليم
الجيش يقتحم ساحتي مدرستي حوارة وبرقة
اعتقال 10 مواطنين من عقابا وتأخير دوام المدارس
ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي خلال تموز 2026
ترامب يفتح النار على إسبانيا.. "ملف جديد" يشعل غضبه
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
846 ألف طالب وطالبة يلتحقون بمدارس الضفة إيذاناً ببدء العام الدراسي
يشير التاجر جمال المدني إلى أن موسم العكوب بدأ يوم الخميس 15.02.2018 وينتهي في أواخر شهر نيسان. ويضيف المدني: "ذروة موسم العكوب تبدأ في أواسط شهر آذار".
وعن طرق إعداده، يقول المدني لـدوز: "العكوب أكلة تاريخية ظهرت في مدينة نابلس منذ زمن. يطهوها أهالي نابلس عن طريق وضعها بلبن الغنم (النعاج) أو وضعها مع البيض أو مع الكفتة أو استبدالها بالقرنبيط في المقلوبة".
ويوضح المدني أن سعر الكيلو غرام الواحد من العكوب هو 18 شيقلاً "بدون تنظيف".
ومن جهته، يقول يوسف الحسن: "العكوب ظهر في منطقة الأغوار بتاريخ 15.02.2018. تأخر موسم العكوب هذا العام 2018 بسبب انحسار المطر وتأخره". ويوضح الحسن، أن العكوب يأتي إلى مدينة نابلس من منطقة الأغوار أولاً ثم من مدينتي الخليل وبيت لحم.
أسعار العكوب
ويبيع الحسن العكوب المنظف بسعر 40 شيقلاً لكل كيلوغرام واحد. ويصل سعر الثلاثة كيلوغرامات من العكوب 100 شيقل. أما غير المنظف، فسعره من عشرة إلى 25 شيقلاً للكيلوغرام الواحد.
ويذكر أن أسعار العكوب في مدينة نابلس تختلف عن غيرها من المدن الأخرى، إذ يتواجد السوق المركزي للعكوب في نابلس ويتم تصديره للمدن الأخرى.
ويزيد إقبال المواطنين على العكوب في بدايات شهر آذار. ويبدأ المواطنون بتخزينه في فصل الربيع بسبب برودة الطقس، أما في نهاية شهر نيسان، فيتراجع الإقبال عليه لأنه يصبح جافاً. وينمو العكوب في الأرض الجبلية الرطبة من مياه الأمطار. ويتفتح عندما تقع عليه أشعة الشمس، حسب قول الحسن.
ويشير الحسن إلى أن أهالي مدينة نابلس "حاولوا زراعة نبتة العكوب، لكن لم تنجح محاولاتهم بسبب نمو عروقه بشكل كثيف وعدم احتوائه على بيض، فالجميع يفضل العكوب الذي بداخله بيض".
ذكريات العكوب
ويبيّن الحسن أن العكوب ينمو في جبل جرزيم بالدرجة الأولى، وأيضاً في عصيرة الشمالية، لكن بكميات قليلة. ويضيف: "يطلق على العكوب اسم الخرشوف، لأنه نوع من الحشائش التي تتناولها الحيوانات البرية. وتمنع إسرائيل حصاد نبتة العكوب وتلاحق من يقطفها لأنها تعتبرها نبته تعتاش عليها الحيوانات البرية".
تعود المواطنة ميادة عليان بذاكرتها إلى 13 عاماً، حيث كانت تخرج برفقة جدتها إلى المناطق التي يتواجد بها العكوب والزعتر. وتوضح عليان أنها تعلمت منذ صغرها كيفية قطفه وتنظيفه من جدتها.
وتقول: "الأجواء الغائمة هي الأفضل لالتقاطه، إذ كنا نصطحب معنا الجبنة البلدية والبرتقال وحبة شوكولاتة للفطور".
وتتابع أن طريقة طبخه تتم بوضع الزيت والبصل وإضافة رشة من الملح، ومن ثم تجتمع النساء وتبدأ طقوس تناوله.
أما المواطن سمير تامر، فيقول: "كما يقولون إن العدس هو لحمة الفقير، فأيضاً العكوب ليس أقل دسماً منه، ويعتبر من الطعام الدسم مقارنة مع الأعشاب الأخرى".
ويوضح تامر أنه وعائلته يجمّدون العكوب "لضمان تناوله لأطول فترة ممكنة". ويصف العكوب باللذيذ، فهو ينتظره بفارغ الصبر نهاية فصل الشتاء ومع بداية الربيع ويسارع لشرائه.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب