ارتقاء شاب في القطاع
نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة
أهم التدخلات الحكومة التنموية بأسبوع
150 مستوطناً يقتحمون الأقصى
القطاع: ارتقاء 72.551 مواطناً
سلامة يشدد على ضرورة الإسراع بمرحلة إعمار القطاع وتمكين السلطة
اغتيال مسؤول الحزب في بلدة بنت جبيل علي رضا عباس
ريال سوسييداد يقهر أتلتيكو مدريد ويتوج بكأس ملك إسبانيا
الاقتصاد: انخفاض تسجيل الشركات بنسبة 43%
فيديو.. مستوطنون يسرقون 150 رأس غنم في المغير
اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية
شهادات صادمة لجنود إسرائيليين: وحوش تسكننا بعد فظائع ارتكبناها في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال شقيقين من نابلس
ترامب يشيد بإسرائيل وهاريس تتهمه بـ"الانصياع" لنتنياهو
أسعار الذهب والفضة
مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 9 في جنوب لبنان
إيران تعيد فتح مجالها الجوي تدريجيا على 4 مراحل
إيران تؤكد تطور دفاعاتها وتتهم واشنطن بالفشل في تحقيق أهدافها
يشير التاجر جمال المدني إلى أن موسم العكوب بدأ يوم الخميس 15.02.2018 وينتهي في أواخر شهر نيسان. ويضيف المدني: "ذروة موسم العكوب تبدأ في أواسط شهر آذار".
وعن طرق إعداده، يقول المدني لـدوز: "العكوب أكلة تاريخية ظهرت في مدينة نابلس منذ زمن. يطهوها أهالي نابلس عن طريق وضعها بلبن الغنم (النعاج) أو وضعها مع البيض أو مع الكفتة أو استبدالها بالقرنبيط في المقلوبة".
ويوضح المدني أن سعر الكيلو غرام الواحد من العكوب هو 18 شيقلاً "بدون تنظيف".
ومن جهته، يقول يوسف الحسن: "العكوب ظهر في منطقة الأغوار بتاريخ 15.02.2018. تأخر موسم العكوب هذا العام 2018 بسبب انحسار المطر وتأخره". ويوضح الحسن، أن العكوب يأتي إلى مدينة نابلس من منطقة الأغوار أولاً ثم من مدينتي الخليل وبيت لحم.
أسعار العكوب
ويبيع الحسن العكوب المنظف بسعر 40 شيقلاً لكل كيلوغرام واحد. ويصل سعر الثلاثة كيلوغرامات من العكوب 100 شيقل. أما غير المنظف، فسعره من عشرة إلى 25 شيقلاً للكيلوغرام الواحد.
ويذكر أن أسعار العكوب في مدينة نابلس تختلف عن غيرها من المدن الأخرى، إذ يتواجد السوق المركزي للعكوب في نابلس ويتم تصديره للمدن الأخرى.
ويزيد إقبال المواطنين على العكوب في بدايات شهر آذار. ويبدأ المواطنون بتخزينه في فصل الربيع بسبب برودة الطقس، أما في نهاية شهر نيسان، فيتراجع الإقبال عليه لأنه يصبح جافاً. وينمو العكوب في الأرض الجبلية الرطبة من مياه الأمطار. ويتفتح عندما تقع عليه أشعة الشمس، حسب قول الحسن.
ويشير الحسن إلى أن أهالي مدينة نابلس "حاولوا زراعة نبتة العكوب، لكن لم تنجح محاولاتهم بسبب نمو عروقه بشكل كثيف وعدم احتوائه على بيض، فالجميع يفضل العكوب الذي بداخله بيض".
ذكريات العكوب
ويبيّن الحسن أن العكوب ينمو في جبل جرزيم بالدرجة الأولى، وأيضاً في عصيرة الشمالية، لكن بكميات قليلة. ويضيف: "يطلق على العكوب اسم الخرشوف، لأنه نوع من الحشائش التي تتناولها الحيوانات البرية. وتمنع إسرائيل حصاد نبتة العكوب وتلاحق من يقطفها لأنها تعتبرها نبته تعتاش عليها الحيوانات البرية".
تعود المواطنة ميادة عليان بذاكرتها إلى 13 عاماً، حيث كانت تخرج برفقة جدتها إلى المناطق التي يتواجد بها العكوب والزعتر. وتوضح عليان أنها تعلمت منذ صغرها كيفية قطفه وتنظيفه من جدتها.
وتقول: "الأجواء الغائمة هي الأفضل لالتقاطه، إذ كنا نصطحب معنا الجبنة البلدية والبرتقال وحبة شوكولاتة للفطور".
وتتابع أن طريقة طبخه تتم بوضع الزيت والبصل وإضافة رشة من الملح، ومن ثم تجتمع النساء وتبدأ طقوس تناوله.
أما المواطن سمير تامر، فيقول: "كما يقولون إن العدس هو لحمة الفقير، فأيضاً العكوب ليس أقل دسماً منه، ويعتبر من الطعام الدسم مقارنة مع الأعشاب الأخرى".
ويوضح تامر أنه وعائلته يجمّدون العكوب "لضمان تناوله لأطول فترة ممكنة". ويصف العكوب باللذيذ، فهو ينتظره بفارغ الصبر نهاية فصل الشتاء ومع بداية الربيع ويسارع لشرائه.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب