نساء غزة يتحملن العبء الأكبر لحرب إبادة موثّقة دوليا
الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية يقول إن التقرير الصادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، كشف بصورة قاطعة حجم الكارثة التي تعيشها النساء في القطاع، ويشير إلى ارتقاء 38 ألف امرأة وفتاة.
قال الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية إن التقرير الصادر عن هيئة الأمم المتحدة للمرأة كشف بصورة قاطعة حجم الكارثة التي تعيشها النساء في قطاع غزة، لأنه يؤكد أن النساء والفتيات في غزة هن من يتحمل العبء الأكبر لحرب إبادة تستهدف المجتمع الفلسطيني في صميمه.
وأشار الاتحاد، في بيان صحفي، الأحد 19.04.2026، إلى أن استشهاد أكثر من 38,000 امرأة وفتاة، وتحول آلاف النساء إلى معيلات لأسر فقدت كل شيء، يعكس الأثر المدمر للحرب على النساء، عدا عن دورهن في حماية الأسرة وأمانها.
النساء لم يكن ضحايا فقط.. بل كحاولات لمبادئ التضامن والإسناد
وأضاف أن المبادرات التي قامت بها مراكز وجمعيات نسائية تبين أن النساء لم يكن ضحايا فقط، بل كحاملات لمبادئ التضامن والإسناد وبشكل أساسي لعبء البقاء في ظل انهيار شامل لمنظومات الحياة.
وتابع أن التقرير أكد أن أكثر من مليون امرأة وفتاة يعانين من انعدام حاد في الأمن الغذائي، في وقت تواجه فيه عشرات الآلاف من النساء الحوامل مخاطر صحية جسيمة نتيجة غياب الرعاية الصحية، ما يكشف فشلاً دولياً في توفير الحد الأدنى من الحماية والاستجابة الإنسانية.
ما يحدث في قطاع غزة يتجاوز كونه أزمة إنسانية
وشدد الاتحاد على أن ما يجري في قطاع غزة يتجاوز كونه أزمة إنسانية، لأنه يُشكّل استهدافا ممنهجا للنساء يهدد الحاضر والمستقبل، مطالبا المجتمع الدولي بأن يتحمل مسؤولياته، وضمان المساءلة عن الجرائم المرتكبة، وإدماج النساء بشكل فعلي في أي مسار للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد "أن النساء في قطاع غزة لا يواجهن الموت فقط، بل يحملن الحياة على أكتافهن، بينما الاحتلال لا زال يفلت من العقاب".
المصدر: الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية
2026-04-19 || 14:12