أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
اختتمت يوم السبت 13.01.2018، أعمال الورشة التدريبية التي استمرت لمدة يومين في قاعة فندق الياسمين بنابلس، والتي جاءت تحت عنوان (وسائل التحقيق في إصابات العمل وطرق التعرف على فعالية وجدوى وسائل الصحة والسلامة المهنية في فلسطين).
وتم تنظيمها من قبل الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بالتعاون مع اتحاد نقابات بلجيكا. وأشرفت على تنظيمها النقابية غادة أبو غليون منسقة المشروع البلجيكي.
وألقى في اليوم التدريبي الأول الأمين العام لاتحاد نقابات فلسطينشاهر سعد مداخلة حول إصابات العمل ودور الاتحاد في بلورة سياسات عملية لحماية العمال من إصابات العمل بدأت من الورش التدريبية وصولاً إلى الزيارات الميدانية للعمال في مواقع العمل.
قانون جديد
وكشف سعد عن مخاطر إصابات العمل وكيفية محاربتها، قال: "إن في فلسطين مايزيد عن 95 ألف منشأة عمل تحتاج إلى المتابعة والتفتيش للحد من إصابات العمل. ودعا سعد إلى تطوير قانون العمل الفلسطيني ووضع آليات جديدة لحماية العمال. وقال: "إن 16 عاملاً فلسطينياً من فلسطين المحتلة 48، قتلوا العام الماضي جراء إصابات العمل القاتلة، كما قتل في الضفة وغزة خلال الأسبوعين الماضيين ثلاثة عمال فلسطينيين إثر سقوطهم من المباني العالية".
وأوضح سعد أن شهر تموز القادم سوف يشهد ميلاد تطبيق قانون الضمان الاجتماعي في فلسطين الأمر الذي سيحرر أرباب العمل والعمال من تبعات دفع أتعاب نهاية الخدمة وتكاليف إصابات العمل، كما سيمنح المرأة العاملة حقها في إجازة أمومة مدفوعة أجر من قبل صندوق الضمان الاجتماعي.
ومن جهته، كشف مدير دائرة التفتيش وحماية العمال في سلفيت سامر العمد عن "موت عامل كل 15 ثانية في العالم جراء حواث عمل أو مرض مهني، كما تحدث في مداخلته عن أسباب المرض المهني وطرق التحقيق السليمة في الحوادث العمالية وعن مخاطر عدم توفر وسائل الصحة والسلامة المهنية ومخاطر عدم استخدام وسائل الصحة والسلامة المهنية وانعدام الثقافة العمالية. وقال: "العالم يفقد سنوياً ما يزيد عن 2 مليون إنسان جراء حوادث العمل وإصابة 860 ألف عامل كل يوم".
أسباب نقل بعض المصانع إلى الضفة الغربية
وفي اليوم الثاني للدورة جرى عصف ذهني ومراجعة موجزة لما تم تقديمه في اليوم الأول، ثم قدم الخبير والمستشار في شؤون الصحة والسلامة المهنية نافذ الشعراوي محاضرة حول كيفية مواكبة التطور في العالم فيما يتعلق بالصحة والسلامة المهنية. وكشف خلال محاضرته عن مخاطر الغبار المنبعث من المحاجر ومخاطر مفاعل ديمونا الإسرائيلي على صحة المواطن الفلسطيني وخاصة في منطقة يطا بالخليل، التي سجلت أكثر نسبة إصابة بالسرطان جراء ذلك.
ودعا الشعراوي إلى رفع الوعي لدى العمال وإلى إجراء الفحوصات الطبية الدورية قبل الالتحاق بالعمل وبعد العمل لحمايتهم من أمراض المهنة، وكشف في مداخلته عن الأسباب الحقيقية وراء إغلاق الاحتلال مصانع البلاستيك ودباغة الجلود وانتقال بعضها إلى المناطق الفلسطينية بسبب تاثيرها السلبي على صحة العمال. ودار خلال المحاضرة نقاش مطول حول كيفية استخدام وسائل الصحة والسلامة المهنية لمحاربة المخاطر، التي تواجه العمال.
التوصيات
وخرج المجتمعون بالعديد من التوصيات أهمها: نشر الوعي بين العمال عبر تنظيم المزيد من الورش التدريبية والزيارات الميدانية، تبادل الخبرات المحلية مع المحيط العربي والدولي، استقطاب خبراء وتاهيل المزيد من النقابيين الفلسطينيين لمتابعة العمال في مواقع العمل وإرشادهم إلى كيفية استخدام وسائل الصحة والسلامة المهنية، تنظيم حملات إعلامية توعوية للعمال ونشر سبوتات دعائية في مختلف وسائل الاعلام لزيادة الثقافة العمالية فيما يتعلق بوسائل الصحة والسلامة المهنية، تعميق التواصل والتنسيق بين العمال وأرباب العمل لخلق حياة عملية خالية من الإشكالات وإصابات العمل، الاستفادة من الخبرات العالمية فيما يتعلق بأدوات الصحة والسلامة المهنية لمحاربة أمراض المهنة.
تقليص الإصابات
كما أوصى المشاركون بضرورة التزام وزارة العمل بتطبيق ظروف وشروط الصحة والسلامة المهنية في مواقع العمل وخاصة في مناشير الحجر والمحاجر وتشكيل لجان مشتركة بين النقابة ووزارة العمل للإشراف والمتابعة للعمال من أجل تعزيز ثقافة الصحة والسلامة المهنية وتطبيق ذلك على أرض الواقع وتنظيم لقاءات بين النقابيين وأرباب العمل أو ممثليهم لرفع سقف الثقة والتعاون بين الطرفين لما فيه مصلحة للطرفين وتنظيم دورات تثقيفية وتعليمية لتخريج محققين وخبراء متخصصين في كيفية إصابات العمل بالإضافة إلى توفير الأجهزة الخاصة لقياس حجم الضوضاء في المحاجر والمقالع والمصانع الأخرى وتكثيف ورشات العمل التثقيفية للعمال فيما يتعلق بالصحة والسلامة المهنية وتخصيص دورة لمشرفي الصحة والسلامة المهنية وتنظيم الزيارات الميدانية للمصانع المتطورة محلياً وعربياً ودولياً لاكتساب الخبرة وتبادل المعلومات.
الكاتب: ماجد أبو عرب
المحررة: سارة أبو الرب