واشنطن تناقش تقليص المساعدات للسلطة
بينما تصف القيادة الفلسطينية تهديد ترامب بقطع المساعدات عن الفلسطينيين بـ "الابتزاز"، البيت الأبيض يناقش الجمعة تقليص هذه المساعدات.
يناقش البيت الأبيض، يوم الجمعة 05.01.2017، تقليص المساعدات الأمريكية المقدمة للسلطة الوطنية، وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي جاء فيها أن "الولايات المتحدة تقدم ملايين الدولارات ولا تحظى بأي احترام"، حسب تعبيره.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين كبار في البيت الأبيض قولهم إنه سيتم فحص المساعدات للسلطة بسبب مواقف الفلسطينيين الأخيرة (بعد إعلان ترامب اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل)، واستمرارا لتصريحات الرئيس ترامب بهذا الشأن.
وبحسب المسؤولين، فإنه من غير المتوقع أن تؤدي المناقشات إلى قرارات في المدى الزمني المباشر.
مستقبل الأونروا
يذكر أن ترامب كان قد هدد، مطلع الأسبوع، بتقليص الميزانية التي تقدمها الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية، في تغريدة على "تويتر"، حيث تساءل: "لماذا يجب أن تواصل الولايات المتحدة دعم السلطة الفلسطينية في ظل غياب أي عملية سياسية بينها وبين إسرائيل؟".
وكانت مندوبة الولايات المتحدة في واشنطن، نيكي هايلي، قد صرحت أن ترامب معني بوقف المساعدات التي تقدمها واشنطن للسلطة الوطنية إلى حين عودتها إلى طاولة المفاوضات. جاءت أقوال هايلي هذه ردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تنوي تقليص ميزانية وكالة غوث اللاجئين "الأونروا"، دون أن توضح ما إذا كانت تتحدث عن الأونروا أم عن السلطة الوطنية.
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن المتحدث باسم وكالة الأونروا كريس غانس، قوله إن الوكالة لم تتلق أي بلاغ من الإدارة الأميركية عن تغيير التمويل، مضيفا أن واشنطن هي الداعم الأكبر للأونروا حيث تقدم لها سنويا 300 مليون دولار.
يشار إلى أن ميزانية المساعدات الأميركية لا تصل مباشرة إلى السلطة ، وإنما يتم تحويلها إلى مشاريع في الضفة عن طريق وكالة المساعدات الدولية لوزارة الخارجية الأميركية "USAID".
المصدر: شبكة أجيال الإذاعية
2018-01-05 || 16:23