الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
ارتفاع عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 83% منذ الحرب
القطاع: ارتقاء 72.345 مواطناً
إسرائيل تشن غارات على 72 منطقة لبنانية
قاليباف: أمريكا مطالَبة بترسيخ وقف إطلاق نار شامل في لبنان
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
الجامعة العربية تدين الاعتداءات المتكررة على مروان البرغوثي
ضبط مواد يشتبه أنها مخدرة في قلقيلية وطوباس
اصطدام نجمين
تسجيل علماء الفلك العام ظاهرة كونية مثيرة هي موجات الجاذبية التي تنبّأ بها العالم الشهير ألبرت أينشتاين، لكنها هذه المرة من مصدر جديد، وجاءت موجات الجاذبية من اصطدام نجمين ميتين أو نجمين نيوترونيين.
وأعلن العلماء عن أول اكتشاف لهذه الموجات عام 2016، عندما رصدت معاهد تكنولوجيا أمريكية تستخدم ليزر متقدماً لقياس موجات الجاذبية “مرصد ليزر موجات الجاذبية التداخلي” (LIGO)، اهتزازات في الفضاء جراء اندماج ثقبين أسودين.
وأثار هذا الاكتشاف اهتماماً كبيراً باعتباره بداية لحقبة جديدة في علم الفلك ونشوء فرع جديد يعتمد على موجات الجاذبية لجمع البيانات عن الظواهر البعيدة.
وحصلت تليسكوبات من مختلف أنحاء العالم، في آب/ أغسطس الماضي على تفاصيل تصادم نجمين نيوترونيين قبل نحو 130 مليون عام، في مجرة تبعد نحو ألف مليار مليار كيلومتر في كوكبة هيدرا (كوكبة الشجاع).
وبعض الحقائق المتعلقة بهذه الأحداث الكارثية هائلة. على سبيل المثال، النجوم النيوترونية كثيفة لدرجة أن ملعقة صغيرة منها تزن مليار طن. وهي أجرام سماوية ذات قطر متوسط يتمكن بنحو 20 كم وكتلته تتراوح ما اوضح 1.44 و3 كتل شمسية. كما تمكّن الفريق من التأكد من أن هذه التصادمات تؤدي إلى ابتكار الذهب والبلاتين الموجودين في الكون.
كاسيني تنهي مهمتها
أنهت مركبة الفضاء كاسيني مهمتها الأخيرة بعد بعثة طويلة إلى كوكب زحل دامت نحو 20 عاماً، حيث انطلقت في مسارها نحو الكوكب في 15 أكتوبر 1997. واحترقت مركبة الفضاء كاسيني-هوجينز بعد دخولها الغلاف الجوي لكوكب زحل بسرعة كبيرة، وكانت قد وصلت إلى النظام الخاص بالكوكب في 2004، وبدأت في إرسال معلومات وصوراً للمساعدة في فهم حلقات زحل والأقمار التي تدور حوله وإمكانية وجود حياة عليها.
واكتشفت عيوناً حارة تقذف المياه التي تتجمّد في الفضاء، وكذلك بحار وبحيرات الميثان على قمر تيتان، أكبر أقمار زحل، كما شوهدت كعاصفة عملاقة تطوّق زحل. وكانت كاسيني رابع مسبار فضائي يزور زحل وأول مسبار يدخل مداره.
وقررت ناسا تدمير المركبة كاسيني، في 15 سبتمبر الماضي، بعد أن أوشكت خزانات الوقود على النفاد، وكانت تستخدم وقوداً نووياً خلال رحلتها الطويلة. واختار العلماء تدميرها في الغلاف الجوي لزحل بدلاً من اصطدامها بأي قمر يدور حوله وتؤدي لتلوث بيئته، وهو ربما يكون مناسباً للحياة في المستقبل.
أراضٍ جديدة في الفضاء
اكتشف علماء الفلك 3500 كوكب خارج نظامنا الشمسي، بعضها غريب جداً والآخر يشبه الأرض بشكل كبير. وفي ديسمبر الجاري، عثر العلماء على نظام نجمي يشبه نظامنا الشمسي، ويتكون من ثمانية كواكب، تدور حول نجم يسمى كيبلر-90. وأشار العلماء إلى أن ثلاثة كواكب منها توجد في مدار يمكن أن يحتفظ بسيولة المياه، وهو ما يجعلها مؤهلة لإنشاء حياة تشبه تلك الموجودة على كوكب الأرض.
ويعدّ هذا أكبر عدد من العوالم يتم اكتشافها على الإطلاق في نظام كوكبي خارج نظامنا الشمس المعروف. ويقع النجم على مسافة 2545 سنة ضوئية، لكن النظام الكوكبي الذي يدور حوله يشبه نظامنا الشمسي المعروف.
المصدر: بي بي سي
المحرر: عبد الرحمن عثمان