اندلاع مواجهات في قصرة عقب صلاة الجمعة
عقب أداء صلاة الجمعة في مكان قتل المواطن محمود عودة، اندلعت مواجهات في بلدة قصرة جنوب نابلس.
اندلعت مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال عقب انتهاء صلاة الجمعة 01.12.2017، التي أقيمت في منطقة رأس النخلة الواقعة شرقي بلدة قصرة جنوب شرق نابلس، حيث قتل المواطن محمود عودة يوم الخميس 30.11.2017، برصاص مستوطنين.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس لـدوز: "إن مواجهات اندلعت عقب انتهاء الصلاة في مكان استشهاد المواطن عودة، حيث أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق".
من جهته، قال مدير الإسعاف في الهلال الأحمر بنابلس فواز بيطار لـدوز: "إن ثمانية شبان أصيبوا بالاختناق جراء قنابل الغاز، وتم علاجهم ميدانياً". وتحدثت مصادر محلية عن إصابة الشاب أمير معتصم أبو عامر من قصرة ونقله إلى مستشفى رفيديا بعد تعرضه لهجوم من المستوطين وإصابته برصاصة في الحوض. فيما لم يؤكد دغلس أو بيطار تلك الأنباء.
وأفاد عضو بلدية قصرة عماد جميل لوكالة وفا، بأن مئات المواطنين أدوا الصلاة في منطقة رأس النخل شرقي البلدة في المكان الذي أعدم فيه مستوطن المواطن عودة، وأن قوات الاحتلال هاجمت المصلين بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع.
وأشار جميل إلى أن المواجهات انتقلت لمدخل البلدة الشرقي وأن قوات الاحتلال أطلقت خلالها الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز تجاه الشبان. وأضاف أن جنود الاحتلال ينتشرون بشكل كبير عند مدخل البلدة، التي شهدت هجوما واسعا من قبل عشرات المستوطنين واستمر حتى ساعة متأخرة من مساء الخميس.
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-12-01 || 13:53