أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
طهران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب هجمات إسرائيل على لبنان
تحرك فلسطيني لحماية "برك سليمان" من الضم والاستيطان
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستويات غير مسبوقة في 2026
إنذار إسرائيلي لـ"سكان ضاحية بيروت" بالإخلاء
ترامب: وقف إطلاق النار في لنان
أكسيوس: بري أبلغ إدارة ترامب استعداد الحزب لوقف النار
ترامب يعلق على قرار إيران تعليق التفاوض: لم يبلغونا
قلعة الشقيف 2026.. هل تعود إسرائيل إلى فخ لبنان مجددا؟
فيديو.. مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة قرب العوجا
بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي
ارتقاء مواطن في القطاع
بلدية نابلس والبنك الوطني يبحثان سبل التعاون
المعتقل أبو هليل يواجه أوضاعا صحية صعبة في السجن
الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت
تراجع الذهب مع ارتفاع النفط والدولار
إيران: وقف إطلاق النار في لبنان شرط أساسي لأي اتفاق
الجيش يقتحم جامعة القدس ويستجوب طلبة
للمرة 91.. نتنياهو يمثل أمام المحكمة للرد على تهم الفساد
أطلقت وزارة الثقافة، وفي اختتام فعاليات يوم التراث الفلسطيني للعام 2017، في مقرها بمدينة البيرة، أمس، "القائمة التمثيلية لعناصر التراث الثقافي الفلسطيني غير المادي".
واشتملت القائمة على ثمانية عشر عنصراً، هي: التطريز، وموسم النبي موسى، والنخلة، والبدّاعة، والدحيّة، والدبكة، وخميس الأموات، والزجل، وعيد الغطاس، وزفة العريس، والقهوة العربية، واللبن الجميد، وليلة الحنة وتراث الزيتون، وتراث الدالية، والمسخّن الفلسطيني، والمجوز واليرغول، والكوفية (الحطّة).
وتم في الحفل تكريم د. شريف كناعنة، لدوره البارز، عبر مؤلفاته المتعددة في التوثيق للتراث الشعبي الفلسطيني والذاكرة الوطنية، ودراسته بعمق وتحليل. وبهذه المناسبة صدر لكناعنة عن الوزارة كتاب "التراث والهوية".
ووصف وزير الثقافة القائمة والدراسات الصادرة عن الوزارة بـ"منجز من منجزات الإبداع الفلسطيني والعمل الثقافي الفلسطيني، الذي يشكل حلقة من حلقات الصمود على أرض فلسطين".
وأعلن المدير العام للإدارة العامة للتراث في الوزارة يوسف ترتوري عن إنجاز تقرير فلسطين بشأن معاهدة 2003 لصون التراث اللامادي، وهو تقرير يتناول التزامات دولة فلسطين كعضو في اليونسكو، ويقدم كل ست سنوات، وهذه هي نسخته الأولى.
أما د. شريف كناعنة فشدد على أن ثمة ثلاثة مقومات للمجتمع الناجح: أرض، وبشر، وثقافة. وقال: "المرحوم عبد اللطيف البرغوثي كان يقول لي الأرض ما بتضيع، ما حد راح يحملها ع ظهره ويروح. والثقافة قادرة على الصمود، حتى لو كنا تحت احتلال، خاصة مع وجود هذا الاهتمام الكبير بحفظها وصونها كفعل مقاومة، ويبقى البشر".
وأضاف كناعنة: هنا يجب على المسؤولين العمل على تكريس نوعين من المشاريع، أولها إيقاف هجرة الشباب من البلاد، وبالتالي هناك حاجة ماسة لخلق بنية متكاملة للحفاظ على شبابنا داخل فلسطين. والثاني يتعلق بالشتات الفلسطيني، الذي لا يمكن في الفترة الحالية تحقيق عودتهم الجسدية، ولكن يمكن الحفاظ على هويتهم الفلسطينية. داعياً إلى تفعيل ما يمكن أن يؤسس للحفاظ على هذه الهوية.
المصدر: وزارة الثقافة
المحرر: عبد الرحمن عثمان