شريط الأخبار
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل! هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟ نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024 لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة" مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية ارتقاء 3 مواطنين في القطاع هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي اعتقال 3 مواطنين من نابلس
  1. النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
  2. فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
  3. هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
  4. نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
  5. معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
  6. لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
  7. الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
  8. عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
  9. كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
  10. التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
  11. ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
  12. إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
  13. ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
  14. بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
  15. برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
  16. مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
  17. مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
  18. ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
  19. هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
  20. اعتقال 3 مواطنين من نابلس

فلنطلب ثقافة ترشيد المياه ولو في برلين

رغم غنى العاصمة الألمانية برلين بالثروة المائية، فإن سكانها يتبعون ثقافة ترشيد صارمة على صعيد استهلاكها حرصا منهم على حماية مصادرها. هذه الثقافة يكملها نظام صارم لفرز النفايات والتخلص منها.


عندما حلقت الطائرة بنا فوق برلين لفت نظري كثرة البحيرات والأنهار التي تخترقها وتحيط بها. مشاهد المياه هذه ولدت لدي شيئا من الحسد لأن دمشق واللاذقية ومعظم مدن عالمنا العربي فقيرة بهذه الثروة التي تشكل مصدر حياتنا. كما ولدت لدي أيضا شعورا بالفرح لأنني لا أتمتع فقط بمناظر المياه وإنما باستهلاكها. وهكذا استعديت نفسيا لذلك منذ وطأت قدماي أرض مطار شونيفيلد الدولي.

لكن المفاجأة جاءت بعد مرور بضعة أيام على إقامتي في المدينة، حيث بدأ مضيفي يكرر ملاحظاته على كيفية تعاملي مع المياه وأسلوب استخدامي لها بشكل غير عقلاني على حد تعبيره. وقد أثار كلامه هذا استغرابي لا سيما وأن في ألمانيا من مياه الأمطار والأنهار ما يكفي بلدانا وأوطانا بحالها. لكن أكثر شيء كان يثير حفيظته قيامي بفتح صنبور الماء على مصراعيه حتى في حال حاجتي لكأس منه فقط، أو عند تنظيف عدد قليل من أوعية المطبخ من صحون وملاعق وكؤوس وما شابه ذلك.

المبالغة في استهلاك المياه يضر البيئة

ومع مرور الوقت يكتشف المرء أن حرص البرلينيين على عدم استهلاك المياه في غير محلها لا يتعلق بغلاء أسعارها فقط، وإنما بثقافة ترشيدها التي يتقنها الألمان بشكل نادر وأحيانا إلى حد الهوس. على سبيل المثال ما زلت أتذكر ارتعاد ملامح وجه مضيفي عندما اقترحت عليه قيامي بشطف البيت نهاية الأسبوع لأن هذه العادة غير دارجة في ألمانيا. كما أن ممارستها على حد قوله قد تشكل فضيحة بين الجيران. ومن بين الدروس الأخرى التي أتذكرها أنه شرح لي بأن تنظيف أدوات المطبخ والملابس من خلال استخدام المياه بشكل مبالغ فيه يزيد من الكميات المتدفقة إلى أحواض تجميع مياه الصرف الصحي ومعالجتها. وكلما زادت هذه الكميات التي تحتوي على مواد كيميائية ناتجة عن المنظفات وغيرها، كلما تطلب الأمر تشغيل محطات المعالجة بشكل أطول. وهذا يعني استهلاكا أكبر للوقود الذي يترك مخلفات وغازات تنطلق إلى الفضاء الذي نعيش فيه وتلوث الهواء الذي نتنفس. ومما يعنيه ذلك زيادة نسبة الأمراض التي تصيب الإنسان والحيوان والشجر. وهذه الأمراض لا تكلف مزيدا من الأموال فحسب، وإنما المزيد من الأدوية الكيميائية التي تذهب مخلفاتها إلى المياه مجددا عبر شبكات الصرف الصحي. وهكذا تكبر المشكلة يوما بعد يوم بشكل يهدد محيطنا الذي يمنحنا الحياة.

نظام صارم لفرز النفايات

ومن أجل الحفاظ على هذا المحيط لا يحرص البرلينيون والألمان فقط على ترشيد استهلاكهم للمياه، وإنما على اتباع نظام صارم وخاص بفرز النفايات. ويتمثل هذا النظام بفرزها إلى زجاج وورق وبلاستيك ومعادن ومخلفات عضوية. وتوضع هذه المواد في حاويات مستقلة ذات ألوان مختلفة، مثلا الحاويات الصفراء مخصصة للبلاستيك والزرقاء للورق، بينما البنية للفضلات العضوية. ويتم تعريف الأطفال على هذا النظام منذ صغرهم بحيث يتقيدون به في البيت والشارع والمدرسة. أما الأجنبي الزائر إلى ألمانيا فيواجه صعوبات تطبيقه ليس فقط على صعيد التقيد بالفرز الذي لم يتعود عليه، وإنما على صعيد أوقات رمي بعض المخلفات كالزجاج والأثاث المنزلي. بالنسبة للزجاج مثلا يسمح برميه فقط خلال أوقات الدوام الرسمي كي لا يزعج الجيران أثناء تمتعهم بوقت فراغهم أو بعطلة نهاية الأسبوع.

التعليم في الصغر كالنقش في الحجر

وبعيدا عن الدهشة لسماع روايات تبدو وكأنها آتية من المريخ بالنسبة لي آنذاك، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: كيف وصل الألمان إلى هذا المستوى من ثقافة ترشيد المياه وفرز النفايات هذه؟ يقول الشاب البرليني مارك يوهانسن إن تعلمها يبدأ منذ الطفولة وبالأحرى منذ دخول الحضانة. هناك يتعلم الطفل كيف يفرز المخلفات وكيف يحافظ على كل قطرة ماء. ويواكب ذلك شرح أهمية الأمر وممارسته من خلال المربيات في الحضانة والمعلمون والمعلمات في المدرسة. ويدعم ذلك الأهل الذي يحرصون على إحاطة أبنائهم بأهمية المياه والحفاظ عليها. يذكر إن ألمانيا تتمتع بأفضل التقنيات في العالم في مجال تطوير الموارد المائية والحفاظ على استمرارها، إضافة إلى مد شبكات مياه الشرب والري والصرف الصحي وإعادة تنقيتها للاستفادة منها في الأغراض الزراعية. كما تنهج أيضا سياسة أسعار وقوانين صارمة تمنع التعدي على مصادر المياه وقواعد التخلص من النفايات.

هذا الأمر يذكر بينابيعنا الممتلئة بالنفايات المرمية حولها. كما يذكر بالهدر الذي نمارسه يوميا في بيوتنا وبرمي النفايات بشكل غير منظم. ولا ننسى الهدر الذي يمارس كذلك من خلال غسيل السيارات وغيرها بمياه الشرب رغم ندرتها في بلداننا. ومما يعنيه ذلك أننا ما زلنا بعيدين عن ثقافة ترشيد الثروة المائية التي تشكل مصدر حياتنا، ناهيك عن ضرورة هذا الترشيد بسبب ندرة هذه الثروة في بلداننا. وعلى ضوء هذه الندرة، ما أحوجنا اليوم إلى ترشيد استهلاكها أسوة بألمانيا والبلدان الأخرى التي تتبع أنظمة صارمة لحمايتها. ومن متطلبات ذلك تعاون معظم الجهات في إطار سياسة مائية وبيئية تهدف للحفاظ على مصادر المياه ونظافة البيئة قبل فوات الأوان.

عفراء محمد/ دويتشه فيله



2017-07-12 || 19:52






مختارات


بلدية نابلس: إجراءات جديدة للحد من أزمة المياه

نابلس - خبراء ألمان يناقشون استغلال الطاقة الشمسية

الشرطة تحذر من استخدام المفرقعات

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.48