النجاح تحيي اليوم العالمي للأشعّة
الأشعة السينية كانت سبباً في تطور الكثير من المجالات، خاصة الطبية. جامعة النجاح ونقابة فنيي الأشعة والتصوير الطبي الفلسطينية تنظمان مؤتمراً بمناسبة "اليوم العالمي للأشعة".
نظمت جامعة النجاح ونقابة فنيي الأشعة والتصوير الطبي الفلسطينية، يوم الأربعاء 2017.11.08، مؤتمرا علميا بمناسبة "اليوم العالمي للأشعة " في جامعة النجاح.
وقال رئيس قسم التصوير الطبي في الجامعة علي أبو عرّة لـ
دوز: "إن يوم الأشعة العالمي يُحتفل به في كل العالم، إذ إن العالِم ويليام رونتجن اكتشف الأشعة السينية، والتي أحدثت ثورة علمية كبيرة في عالم الطب وغيره". وأضاف أبو عرة، أن هذه الاحتفالية تحدث لأول مرة في جامعة النجاح بحضور جامعات فلسطينية أخرى.
وبدوره، تحدث أحد المشاركين في المؤتمر أحمد أبو علي عن مشاركته لـ
دوز قائلاً: "موضوعي يتمحور حول اقتراحات بروتوكولية في جهاز التصوير بالأشعة المقطعية (CT) وجهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) في الحالات الطارئة ومعرفة الفرق بين الجهازين، إذ نعمل في حالات الطوارئ ضمن سياسة ومعايير خاصة في كل قسم أشعة".
وأوضح أبو علي الفروقات بين الجهازين، إذ إن جهاز CT أفضل في حالات الطوارئ التي تتعلق بإصابات العظام والرئة وبعض الأنسجة للجسم، إلا أن MRI يصور الأنسجة الرخوة والأنسجة العادية للجسم.
وتابع أبو علي قائلاً: "لقد خصصنا موضوعنا حول كيفية التعامل مع المريض في حالات الطوارئ الطبية (المؤثرة على المدى الطويل)، التي تتضمن كيفية استقبال المريض في الحالات العاجلة أثناء عملية التصوير وكيفية التصرف معه بعد التصوير، أما في حالة الطوارئ غير الطبية مثل حوادث الخلل في نظام الأجهزة أو انقطاع الكهرباء، فيجب علينا توقيف العمل. لذا وضعنا عدة حلول لتلك المشكلات".
تراجع البحث العمليوذكر المحاضر في جامعة القدس محمد الحجوج أثناء المؤتمر: "نحن العرب في الماضي تربعنا على عرش العالم لثلاثة قرون، إذ كنا نمارس البحث العلمي في جميع المجالات وكنا الأقوى في العالم، ولكن الآن تراجع الاهتمام بالأبحاث بشكل كبير وأصبحت هناك فروقات كبيرة بيننا وبين دول العالم الأول، التي تطورت نتيجة زيادة اهتمامها بالبحث العلمي". وأشار إلى أن أهم أسباب تطور الدول المتقدمة في الأبحاث هو تخصيص ما يزيد عن 5% من الدخل القومي للدولة، في حين يخصص العالم العربي ما بين 2-4%، إضافة إلى أن عدد الباحثين في دول العالم المتقدم لكل مليون يفوق 5000 باحث.
وأضاف الحجوج، أن البحث العلمي يُسجل باسم الدولة التي تدعمه وترعاه، إذ إن العديد من الأبحاث والاختراعات التي سُجلت للدول الداعمة تعود بالأصل إلى باحثين عرب.
وأوضح حجوج، أن: "مشكلة النقص في الأبحاث عند اتحاد الجامعات العربية تكمن في قلة الربط بين البحث العلمي والصناعة، حيث لا يطبق في مجال الصناعة ولا يستفيد منه المجتمع، بالإضافة إلى عدم وجود ترابط بين الجامعات العربية وخاصة الجامعات الفلسطينية في التعاون في البحث العلمي. كما أن التنافس بين الجامعات الفلسطينية يقوم على إلغاء الآخر بدلا من التعاون". وأكد على أن عدة دول من العالم الثالث قفزت قفزة كبيرة، أمثال الهند وإيران وكوريا الجنوبية، نتيجة الاعتماد على الأبحاث العلمية وانخراطها بالمجالات الصناعية.
الكاتبة: رهف شولي
تصوير: أروى عثمان
2017-11-08 || 17:02