نابلس.. استمرار النشاطات التوعوية بسرطان الثدي
لم تقتصر فعاليات التوعية بسرطان الثدي في جامعة النجاح على طلبة الطب. جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات تنظم محاضرات توعوية بسرطان الثدي.
نظمت جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات في جامعة النجاح بالاشتراك مع مركز دنيا للجان الصحية لأورام النساء، يوم الخميس 26.10.2017، نشاطا توعويا بخصوص سرطان الثدي.
وأشارت مسؤولة التثقيف لأورام النساء تهاني القيسي إلى أن الذكور أيضا معرضون إلى الإصابة بسرطان الثدي، الذي يصيب 1% منهم. وقالت القيسيي: "من العوامل المسببة لهذا المرض الوراثة، فإذا أصيب فرد من العائلة بسرطان الثدي من الممكن أن يشكل خطرآ على الأشخاص الآخرين في نفس العائلة. والنساء اللواتي يبلغن من العمر 53 عاماً فأكثر وما زالت الدورة الشهرية لديهن منتظمة، معرضات للإصابة بهذا المرض".
وتحدثت ناديا مصلح عن إصابتها بالمرض وشفائها منه قائلة: "كان بالنسبة لي شيئا مخيفا وصدمة كبيرة والأمر لم يكن سهلاً. أخذت أدوية وعلاجاً كيماوياً ولكن كل هذا تغلبت عليه في سبيل شفائي. الفحص السنوي ساعدني على اكتشاف المرض مبكرا ومعالجته. أتمنى منكم عند الذهاب والكشف عن المرض أن تذهبن لأكثر من عيادة، لأن أول عيادة ذهبت إليها قالوا لي إنني لست مريضة ولكنني لم أطمئن، فذهبت لعيادة أخرى وأجريت فحوصات أخرى فكانت الفحوصات والكشوفات الأولى خاطئة".
وأكدت الأخصائية النفسي في مركز دنيا مرح عمر على أن "أي مرض بحاجة إلى دعم نفسي لأن الإنسان إذا كان شاعرا بأن المجتمع يحتويه، فسيكون نصيبه من الأمن والحياة أعلى". وتابعت: "قبل التشخيص يجب كسر الحواجز من الخوف والخجل، لأن أكثر النساء لا يفحصن بسبب خوفهن وخجلهن، والرجال يقومون بدور فعال في ذلك، حيث يدعمون النساء دائما في الفحص عن المرض".
الكاتبة: زين خويرة
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-27 || 23:31