يوم توعوي بسرطان الثدي في جامعة النجاح
كيفية الفحص عن سرطان الثدي وعلاماته وأعراضه وطرق الوقاية منه، كل هذا وأكثر في اليوم التوعوي بسرطان الثدي في جامعة النجاح.
نظم اتحاد طلاب الطب في جامعة النجاح، الاثنين 23.10.2017، يوماً توعوياً تحت عنوان "متحدون من أجل التوعية بسرطان الثدي" بدعم من مختبرات ميديكير ومركز دنيا للتوعية بسرطان الثدي. واستهدف المنظمون طلبة الجامعة من خلال تعريفهم بهذا المرض وأعراضه وكيفية الكشف عنه.
وأوضحت الطالبة ديانا نور الدين لـدوز، علامات وأعراض سرطان الثدي، التي تبدأ من تغير في شكل الثدي أو حجمه، إذ يبدو أحد الثديين أكبر من الآخر مع دخول حلمة الصدر للداخل أو ظهور كتلة قاسية تحت الجلد أو حدوث تغير في جلد الثدي ليصبح خشناً بمسامات واسعة كقشرة البرتقال، مصحوباً بإفرازات غير طبيعية يميل لونها للاصفرار غالباً، والآلام المستمرة في منطقة الثدي وتحت الإبط، وذلك بسبب وصول السرطان إلى الخلايا الليمفاوية الموجودة هناك.
وبدورها، فسرت آيات النمروطي آلية تشخيص سرطان الثدي من خلال الكشف عن وجود خلايا سرطانية، قائلةً: "إن هذه العملية تتم على مرحلتين، مرحلة ذاتية بعد انتهاء الدورة الشهرية بخمسة أو ستة أيام وليس أثناء الدورة الشهرية، إذ تظهر تكتلات طبيعية".
وتابعت النمروطي موضحة طريقة الفحص الذاتية أثناء الاستحمام، عن طريق وضع اليد اليسرى واستخدام أربعة أصابع لعمل حركات دائرية على الثدي أو تحت الإبط. وقالت: "إذا تم اكتشاف تيبس أو كتل زائدة صلبة، يجب التوجه إلى الفحص الطبي، فعن طريق جهاز المموجرام يتم الضغط على الثدي لمدة تتراوح بين خمس إلى ست دقائق، يتم من خلالها الكشف عن وجود خلايا سرطانية".
وعن الطرق الوقاية من سرطان الثدي، ذكرت كرمل خليل، أن أهم عنصر هو الحفاظ على الغذاء السليم المتوازن، الذي يتضمن مواد غذائية كاملة متكاملة تخلص الجسم من السموم: متل الفيتامينات فيتامين (أ) و(سي) و(د) والكرتونيات، والابتعاد عن الزيوت الحيوانية، التي تعمل على إعاقة عمل النظام البيولوجي وتؤدي إلى السمنة المفرطة والتركيز على الزيوت النباتية.
وأكدت مها كايد، أن ممارسة التمارين الرياضية بشكل دوري والنوم ساعات كافية، كفيلة بتخليص الجسم من السموم، ويجب تجنب التعرض للإشعاعات بشكل كبير وتقليل استخدام الأدوية وصور الأشعة قدر الإمكان، والابتعاد عن الاستخدامات البلاستكية في الطعام.
وشددت على معرفة التاريخ الوراثي للعائلة، موضحة، "إذا أن كان أحد الأفراد مصاب بالسرطان، فإن احتمالية الإصابة بالسرطان تكون أعلى بمرتين، وإذا كان هناك شخصان مصابان بالسرطان في العائلة تزيد احتمالية الإصابة خمس مرات".
وتابعت: يجب التركيز على الرضاعة الطبيعة لأنها تقلل من الإصابة بسرطان الثدي. أما عن الأطعمة، التي تزيد أو تقلل من احتمالية الإصابة بسرطان الثدي، فقالت كايد: "إن الخضراوات والفواكه تساعد على تخليص الجسم من المواد السامة أو المسرطنة كونها تحتوي على ألياف فيها مضادات أكسدة" مشيدة بدور المكسرات والجوز وخاصة اللوز والبقوليات بشكل عام "فهي بديل مثالي للحوم، التي تحتوي على كمية كبيرة من الدهون".
وحذرت كايد من الشاي الأخضر، لوجود مواد مؤكسدة فيه، والبوشار إذا تم إعداده بالمايكرويف، فإنه يتفاعل مع البلاستك ويشكل خطراً على الصحة بسبب الإشعاعات المسرطنة الموجودة فيه. وحذرت كايد من التونة المعلبة لاحتوائها على كميات هائلة من المواد الحافظة، بالإضافة إلى المشروبات الغازية والشوكلاتة المليئة بالسكريات، وأما المعكرونة فإنه يتم صناعتها بزيوت مهدرجة خطرة على الجسم، ويفضل استبدالها بالطحين الأبيض بالدقيق الأسمر أو القمح.
إعداد: أروى عثمان وبشرى عويس
تحرير: جلاء أبو عرب
2017-10-24 || 15:37