حماس: الحديث عن سلاح المقاومة تسميم لأجواء المصالحة
الأمن ومستقبل سلاح المقاومة هو من أكثر الملفات تعقيداً بين حماس وفتح، ويعتبره البعض "عقبة" في وجه المصالحة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الفلسطيني بأن السلاح الوحيد الشرعي هو سلاح السلطة. في المقابل، تؤكّد حماس على تمسّكها بالمقاومة.
اعتبرت حركة حماس أن "كثرة الحديث مؤخراً عن نزع سلاح المقاومة يمثل زرع ألغام متفجرة على طريق المصالحة وتسميم للأجواء" وذلك بعد تصريحات للرئيس الفلسطيني محمود عباس بهذا الشأن.
وقال عضو المكتب السياسي لحماس ونائب رئيس الحركة في غزة خليل الحية في كلمة له خلال المؤتمر السنوي السادس لمركز "مسارات" في غزة، إن "من يفكر في إفشال المصالحة مخطئ" مؤكداً أن حركته ذاهبة للحوار مع حركة فتح في القاهرة يوم الثلاثاء المقبل 10.10.2017، "بعقل مفتوح ومرونة".
وأكد الحية، أنه "من الخطأ والمعيب أن نضع أمام بعضنا بعضاً، قبيل الذهاب إلى حوار القاهرة، ألغاماً متفجرة"، في إشارة إلى ما طُرح مؤخراً حول سلاح المقاومة، مؤكداً وجود اتفاق سابق حوله.
وأضاف: "تتوافر للمصالحة قوة دفع عند كل الأطراف، في حال نضجت عند الجميع. ونأمل في استثمار هذا الأمل"، ولفت لضرورة اغتنام الفرصة مع وجود مؤشرات لاستعداد الأطراف الفلسطينية للإيمان بالشراكة خرجت من الكل الوطن.
كما استعرض التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية ومن بينها "التدخل الإقليمي، وهيمنة التدخل الدولي لصالح الاحتلال، خاصة من قبل الدول الكبرى المؤثرة، وغياب منظمة التحرير لصالح تفرد جهة أو برنامج".
ومن المقرر أن يتوجّه وفد حركة فتح برئاسة عضو اللجنة المركزية مسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد إلى قطر الاثنين، قبل أن يصل إلى العاصمة المصرية القاهرة الثلاثاء المقبل لبدء حوار ثنائي مع حماس. كما يضم وفد فتح كل من أعضاء اللجنة المركزية جبريل الرجوب وحسين الشيخ وروحي فتوح وأحمد حلس، مقابل وفد حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي صالح العاروري وممثلين من الخارج والضفة والقطاع.
المصدر: شبكة أجيال
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-08 || 09:43