شريط الأخبار
وفاة مواطنة جراء حادث سير غرب الخليل الجيش يهدم بركسا وغرفة زراعية في بيت فوريك القطاع: ارتقاء 73.375 مواطناً هيئة الجدار: 2256 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون خلال تموز أبو الحمص يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الطبيب الرنتيسي في عوفر رسالة على حساب مادورو تشيد بالحوار في فنزويلا حصار ترامب يطفئ أنوار كوبا.. 10 ملايين إنسان يغرقون في الظلام فيديو.. مصرع مواطن بحادث سير على طريق زعترة مستوطنون يهاجمون مركبة تجارية شرق نابلس الأوقاف: 27 اقتحاما للأقصى خلال شهر تموز 2026 الجيش يهدم منزلا قيد الإنشاء ومزرعة في كفر مالك مستوطنون يقتحمون المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس أسعار الذهب والفضة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية إعلام عبري: إسرائيل تصادق على عمليات هجومية واسعة بالضفة اعتقال 4 مواطنين شرق طولكرم الجيش يهدم منشأتين زراعيتين في بيت دجن اعتقال مواطن من نابلس رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم مصرع شخصين وإصابة آخر بحادث طرق في الضفة
  1. وفاة مواطنة جراء حادث سير غرب الخليل
  2. الجيش يهدم بركسا وغرفة زراعية في بيت فوريك
  3. القطاع: ارتقاء 73.375 مواطناً
  4. هيئة الجدار: 2256 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون خلال تموز
  5. أبو الحمص يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الطبيب الرنتيسي في عوفر
  6. رسالة على حساب مادورو تشيد بالحوار في فنزويلا
  7. حصار ترامب يطفئ أنوار كوبا.. 10 ملايين إنسان يغرقون في الظلام
  8. فيديو.. مصرع مواطن بحادث سير على طريق زعترة
  9. مستوطنون يهاجمون مركبة تجارية شرق نابلس
  10. الأوقاف: 27 اقتحاما للأقصى خلال شهر تموز 2026
  11. الجيش يهدم منزلا قيد الإنشاء ومزرعة في كفر مالك
  12. مستوطنون يقتحمون المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس
  13. أسعار الذهب والفضة
  14. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  15. إعلام عبري: إسرائيل تصادق على عمليات هجومية واسعة بالضفة
  16. اعتقال 4 مواطنين شرق طولكرم
  17. الجيش يهدم منشأتين زراعيتين في بيت دجن
  18. اعتقال مواطن من نابلس
  19. رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم
  20. مصرع شخصين وإصابة آخر بحادث طرق في الضفة

المشهد وراء وفاة الطفل كنان

أثارت قصة الطفل كنان أبو زر من سلفيت جدلاً واسعاً حول جاهزية المراكز الطبية في القرى والبلدات. الصحفية علا موقدي من وكالة وفا تبحث في جوانب وفاة الطفل أبو زر.


أثارت واقعة وفاة الطفل كنان يوسف اصبيح أبو زر (خمسة أعوام)، من بلدة الزاوية غرب سلفيت، قبل أيام، عواطف وحفيظة المواطنين داخل الوطن وخارجه، وشكلت قضية رأي عام في الشارع الفلسطيني، وعلى وسائل الإعلام المختلفة.

وبحسب عائلة الطفل، تعرض كنان لحالة تشنج واختناق عند الساعة الواحدة ليلا، وتم نقله إلى العيادة الطبية الخاصة في البلدة، إلا أنه لم يكن فيها طبيب مناوب، ثم تم التوجه بالطفل إلى مركز "بديا الطبي" فخرج ممرض ليسعفه، لكن حالة الطفل الحرجة كانت بحاجة إلى طبيب ماهر، وقام الممرض باتصالات طارئة بالطبيب، وبعد عدة محاولات تم الرد من قبل الطبيب، وإخباره بخطورة الحالة، ليصل بعد ما يقارب نصف ساعة.

والد الطفل يوسف أبو زر يقول لوكالة وفا: "في هذه المدة قام الممرض بإجراء عدة محاولات لإنقاذ الطفل، فعمل على فتح منطقة أسفل الحلق من أجل تحسين عملية التنفس، وأعطاه تنفسا اصطناعيا لكن بلا جدوى، (الأمر يحتاج إلى طبيب لا ممرض مبتدئ)".

ويوضح، أن ما أثار شكوكه الداخلية بأن من يقوم بإسعاف طفله هو ممرض، وليس طبيبا، هي الاتصالات التي قام بها موظف الاستقبال التي كان محتواها "بسرعة يا دكتور، الوضع بتحملش". وعندما وصل المركز قام بإعطاء الطفل إبرة، ووضع له جهاز قياس دقات القلب. وبعد وصول دورية الشرطة أعلن عن وفاة كنان.

ويذكر أبو زر أن "الطفل كان يعاني من وجود لحمية في القصبات الهوائية، وتم معالجتها من خلال ثلاث زيارات إلى مستشفى المقاصد. ومنذ عام 2015 لم يكن بحاجة إلى حبة دواء واحدة أو علاج في المستشفيات، إلا أنه قبل أربعة أيام من وفاته أصابته نزلة برد خفيفة، أثرت على الحلق، وهذا أمر طبيعي يصيب كل الأطفال".

ويطالب أبو زر بضرورة إيجاد مركز صحي فعال في ساعات الليل خاصة، وسيارات إسعاف للمنطقة لنقل الحالات الطارئة لتصل بأقصى سرعة ممكنة، حتى لا يتكرر ما حدث مع ابنه لحالات أخرى.
ماذا حدث؟
من جهته، يقول مدير صحة سلفيت هيثم منصور لوكالة وفا: "تحققنا من الموضوع ورواية الأهل، وطلبنا من الجمعية تشكيل لجنة تحقيق لتقديم تقرير فيما حصل، وتبين أن الطفل ـبو زر وصل إلى الجمعية العلمية (مركز بديا)، وكانت علامات الوفاة ظاهرة عليه، لكن الطبيب حاول أن يسعفه، وهو طبيب يحمل شهادة مزاولة مهنة، ويعمل في الجمعية منذ مدة، والمرضى الذين شاهدوا الحادثة ذكروا أن الطبيب كان يداوي فيهم وتركهم ليسعف هذا الطفل، والرواية المتناقلة غير دقيقة".

ويضيف: "نحن كوزارة صحة نتابع هذه المراكز ونراقبها، وهي مراكز مرخصة وتعمل بمهنية منذ سنوات عديدة. ومركز بديا التخصصي يعمل بنظام الـ24 ساعة، ويقدم خدمة الطوارئ على مدار الـ24 ساعة، ويستقبل حالات مرضية، والأطباء يعملون بالتناوب".

وعن مطالبات الأهالي بضرورة وجود مراكز صحية إضافية في المنطقة، يذكر منصور، أنه يوجد 18 عيادة صحية ـأي في كل قرية من قرى محافظة سلفيت- تعمل من الثامنة صباحا وحتى الثالثة ظهرا، "وبدأنا بنظام طب الأسرة على أن يكون في كل يوم الطبيب العام متواجدا في العيادة، ووضع الصحة حاليا في تقدم وتحسن، بتعليمات من الوزير افتتحنا عيادات جديدة في قرى رافات وسرطة وفرخة".

ويكمل: "كمركز طوارئ لدينا مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، والجمعية العلمية كمركز خاص، وهي مرخصة من وزارة الصحة، والمستشفى يغطي الحاجة لـ70 ألف نسمة، وليست لدينا الإمكانية لفتح مركز طبي في كل منطقة. وفي بلدة بديا هناك عيادة جديدة، ونطمح لأن تكون مركز طوارئ حسب الإمكانيات الموجودة وبمساعدة المجتمع المحلي".

مدير مركز بديا الطبي غازي مصلح ببين أن "والد الطفل دخل المركز على وجه السرعة الساعة الواحدة ليلا، وكان الطبيب المناوب يعالج بحالتين من المرضى تركهم وبدأ بإسعاف الطفل كنان، ومن خلال الفحص الأولي لم يكن عند الطفل ضربات في القلب ولا نفس وحدقة العين لا تستجيب للضوء وهذه إشارات على الوفاة". ويكمل مصلح: "الطبيب بدأ بعملية الإنعاش المعروفة لدى كل الأطباء، حيث قام بعملية إنعاش للطفل بتدليك القلب وفتح مجرى التنفس لإعطاء الطفل فرصة للحياة، ولو كانت ضئيلة جدا، ثم استعان الطبيب بممرض". ويضيف: "من مجريات فتح القناة التنفسية، لم يستطع الطبيب وضع أنبوبة عن طريق الفم، واضطر لفتح فتحة من الأمام".

ويكمل: "نحن عبارة عن محطة سريعة لمعالجة المريض. وفي حال دخول حالة خطرة إلى المركز نقوم بطلب سيارة إسعاف لنقله إلى مستشفى، لكن بعد وفاة الطفل وصلت سيارة الإسعاف، وكانت أم الطفل بحاجة لنقلها إلى مستشفى رفيديا في نابلس، وهي بشهرها الأخير، وعلى موعد للولادة، لأن وضع حملها خاص بحسب قول الزوج، لكن سيارة الإسعاف رفضت نقلها، إلا لمستشفى الشهيد ياسر عرفات داخل محافظة سلفيت، وذلك اتباعا للقوانين المفروضة عليهم، والتي تمنع نقل أي حالة من الحالات إلى خارج المحافظة إلا بتنسيق مسبق مع المستشفى والطبيب الذي تم التنسيق معه".

وبحسب التقارير الطبية واطلاع الطبيب الشرعي على الملف الطبي للطفل، توفي الطفل مختنقا، فهو يعاني من "متلازمة روبن"، حيث يكون اللسان قصيرا خلقيا، والحلق ضيقا، وبالرغم من علاجه في مستشفى المقاصد قبل سنوات، إلا أن إصابة الطفل بالتشنج عملت على تقليص شديد في الحنجرة ولم يعد قادرا على التنفس.
عنق الزجاجة
وجاءت ردود الأفعال قوية وتلون المشهد بين تقصير طبي وبين الدفاع عن المراكز الطبية الموجودة في المحافظة، لكن المطالب كانت بالإجماع على ضرورة تحرك جدي من قبل المؤسسات تحتم ضرورة فتح مراكز طبية حكومية إضافية بتواجد أطباء مهرة يعملون مناوبة صباحا ومساء لتفادي أي حادثة مشابهة في المستقبل، خاصة بعد أن سجلت حالات دهس واختناق وغرق كانت بحاجة إلى إسعافات أولية بشكل أسرع، من وصولها إلى مستشفى الشهيد ياسر عرفات في مدينة سلفيت، والذي يحتاج إلى ما يقارب 40 دقيقة للوصول إليه، وفي أغلب الأحيان تكون الحواجز الإسرائيلية عائقا أمام المواطنين.

رئيس بلدية الزاوية نعيم شقير يقول: "شكلت فاجعتنا بالطفل المتوفى كنان لإدراج القطاع الصحي كأولوية من أجل انشاء مركز طوارئ حكومي وتوفير سيارة إسعاف، فتدخلت البلدية لحل مشكلة دوام الطبيب في الفترة المسائية بشكل مؤقت، بعد أن عجز القطاع الخاص عن تغطية نفقات الطبيب المناوب، وحتى لا يتكرر ما حصل مع الطفل كنان أبو زر، فالوصول للطبيب المناوب لا يحتاج إلى أكثر من ثلاث دقائق من أبعد منزل في البلدة".

ويذكر شقير أن بلدات رافات ودير بلوط والزاوية تحوي ما يقارب 12 ألف نسمة، وهي مناطق يطلق عليها "عنق الزجاجة"، حيث إن مدخل دير بلوط عليه نقطة عسكرية وحاجز ثابت، ومدخل بلدة الزاوية عليه جسر. وعادة ما يتم إغلاق هذين المدخلين بالحواجز الإسرائيلية، ويصبح من الصعب على المواطنين الوصول إلى مراكز صحية خارجية.


الكاتبة: علا موقدي - وفا
المحررة: سارة أبو الرب


2017-09-13 || 19:54






مختارات


منار شولي.. حب الطفولة قادها لفن المصغرات

نابلس.. كيف تتعامل العيادات مع حالات الطوارئ؟

آبل تطرح جوهرتها آيفون إكس بمميزات جديدة

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 3 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 32 نهاراً و22 ليلاً.

32/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52