يعيش: لن أقطع المياه عن منزل والعدادات اختيارية
رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش ينفي إمكانية قطع المياه عن المنازل، ويؤكد أن عدادات المياه مسبقة الدفع اختيارية.
طالب رئيس بلدية نابلس عدلي يعيش في حديثه لراديو حياة صباح يوم الخميس الموفاق 07.09.2017، كافة المواطنين المتراكم عليهم مبالغ مالية للبلدية بتسديد تلك الديون الخاصة بالمياه، أو التوجه للبلدية في موعد أقصاه 1/10/2017 لعمل "تسوية" على المديونية.
وأكد يعيش، أن البيان الذي صدر بالأمس عن البلدية بخصوص تسديد ديون المياه، "جاء بعد عدة جلسات ومشاورات مع متخصصين من داخل البلدية وخارجها في إطار وضع خطة مستقبلية لضمان عدم تكرار أزمة المياه، التي ضربت بالمحافظة مع بداية فصل الصيف الجاري، والتي أخذت في حينها جهداً ووقتاً كبيرين من قبل البلدية والجهات ذات العلاقة حتى تم حلها، وصولاً إلى عودة دورة المياه مؤخراً إلى طبيعتها، وخير دليل كان عدم ورود أي شكاوى من المواطنين حول تأخر وصول المياه خلال فترة عيد الأضحى".
وأشار يعيش إلى أن ضرورة تسديد هذه المبالغ الضخمة لصالح البلدية، والتي تصل إلى ما يقارب 210 مليون شيكل، تكمن في "سعي البلدية ضمن خطتها لتوسيع مصادر المياه وتحسين الشبكات خاصة في المناطق الجديدة، وهذا يكلف مبالغ ضخمة، لا يمكن جنيها إلا من خلال تسديد تلك الديون".
وفيما يخص الإجراءات التي ستتبعها البلدية بحق عدم الملتزمين بالدفع، خاصة ممن تراكمت عليهم مبالغ كبيرة، قال يعيش: "سيكون هناك إجراءات قانونية، ومن الممكن تحديد كمية المياه المزودة لغير الملتزمين لإلزامهم بتسديد ما عليهم من ديون، لكن لن نقطع المياه عن أي منزل مهما كان". وأكد أن الإجراءات بدأت بالقطاع التجاري ثم ستشمل المنازل "ممن تراكمت عليهم مبالغ مالية كبيرة، وسيتم النظر بعين الرحمة للمحتاجين والحالات الخاصة".
الدفع المسبق
وشدد يعيش على أن البلدية مستعدة لمساعدة المواطنين ممن يواجهون مشاكل في عداداتهم أو فواتيرهم، حيث سيتم دراسة كل الحالات، وسيتم التعامل مع كل منطقة في المدينة باعتباراتها الخاصة، وهناك تعليمات صدرت لقسم الجباية بالتعامل مع المواطنين بلطف. في الوقت ذاته دعا المواطنين إلى التعاون مع موظفي البلدية، كما دعاهم إلى مراقبة عداداتهم لأنه "من الصعب عليهم مراقبة كل عدادات المدينة التي تصل لحوالي 50.000 اشتراكاً".
وفيما يخص العدادات مسبقة الدفع، أكد يعيش أنها اختيارية وغير إلزامية، إلا أنها قد تكون إلزامية في بعض الحالات وفي بعض المناطق، خاصة المرتفعة منها، حسبما تقتضي الحاجة.
المصدر: راديو حياة
المحررة: سارة أبو الرب
2017-09-07 || 14:29