شريط الأخبار
ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين ارتقاء طفل شرق مدينة غزة سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48 سوريا.. الأكراد يتدفقون للحصول على "القيد" ولغتهم "الوطنية" ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان
  1. ارتقاء 2196 مواطناً وإصابة 7185 في لبنان
  2. المحكمة العليا الإسرائيلية تقيد صلاحيات بن غفير
  3. ثقوب شجرة الزيتون.. ليعرف الأطفال فلسطين
  4. ارتقاء طفل شرق مدينة غزة
  5. سلامة: تواصل تقديم الخدمات الأساسية وجزء من الرواتب
  6. مقتل شاب بجريمة طعن في تل السبع بأراضي 48
  7. سوريا.. الأكراد يتدفقون للحصول على "القيد" ولغتهم "الوطنية"
  8. ترامب يعلن هدنة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل تبدأ الليلة
  9. الجيش السوري يتسلم قاعدة قسرك بعد انسحاب القوات الأمريكية
  10. حجاوي يفتتح مشاريع تطويرية في قلقيلية
  11. ارتقاء 3 مواطنين في قصف شمال القطاع وشارع النفق
  12. مشاركة المرأة في الانتخابات المحلية.. من تمثيل إلزامي إلى التأثير في القرار
  13. كميل يستقبل المدير الجديد لمديرية السياحة والآثار بطولكرم
  14. فيديو: إسرائيل تدمر آخر جسر يربط جنوب لبنان ببقية البلاد
  15. إحياء يوم الأسير في مختلف محافظات الوطن
  16. لبنان: وقف إطلاق النار شرط للمفاوضات مع إسرائيل
  17. جهود باكستانية بين طهران وواشنطن والخليج لمنع تجدد الحرب
  18. نواب لبنانيون: "بيروت بلا سلاح" ضرورة لحماية الدولة ومنع الفوضى
  19. القبض على شخصين مشتبه باستغلالهما أطفالاً في أعمال تسول
  20. الحزب يعلن تدمير 4 دبابات بجنوب لبنان

كيف تستعيد نابلس مكانتها الاقتصادية؟

كانت قبل الانتفاضة الثانية عاصمة فلسطين الاقتصادية، إلا أن مدناً أخرى كالخليل ورام الله سبقتها من حيث النمو الاقتصادي، فما هي فرص نابلس لتتبوأ مكانة اقتصادية تليق بها وما هي المعيقات؟


قال مدير مكتب وزارة الاقتصاد في محافظة نابلس بشار الصيفي: "إن نابلس طرأت عليها تغيرات عدة منذ حصارها في عام 2006، مما أثر سلباً على اقتصادها، إلا أن النهضة الأخيرة فيها بعد فك الحصار أعادت إليها حيويتها وانتعاشها في شتى المجالات". وأوضح الصيفي، في لقاء مع دوز، أن نابلس تعتمد اقتصادياً على محاور عدة، وأولها الصناعة. وذكر بعض الصناعات الموجودة فيها، كالأثاث والألمنيوم والحلويات والأحذية والحجر. وأكد الصيفي على أن نابلس مركز تجاري مهم في فلسطين، وأن "هناك حركة تجارية واعدة ولا بأس بها، ويظهر ذلك من خلال زيارة فلسطينيي الداخل إليها في بداية كل أسبوع، وتوافد السواح". وأوضح أن معظم تجار نابلس هم تجار جملة وموزعون لمعظم مدن الضفة.

وبين الصيفي، أن العمل حالياً جارِ على افتتاح العديد من الشركات والعقارات في أماكن حيوية تم تأهيلها، مثل شارع طولكرم - نابلس، الذي "أصبح مركزاً تجارياً هاماً، وكذلك تطوير المنطقتين الصناعيتين الشرقية والغربية".

وأكد الصيفي أن "الوضع الأمني المستقر زاد من ثقة المستثمرين في وضع بصمتهم في المحافظة تجارياً وصناعياً". فيما اختلف عضو الهيئة التدريسية في كلية الاقتصاد بجامعة النجاح أمجد أبو العز، مع الصيفي، إذ قال: "إن غياب الأمن هو سبب في غياب الاستثمارات الخارجية". وأشار إلى أن "ما يدمر الوضع الاقتصادي هو هروب رأس المال وغياب الاستشمارات وغياب الثقة بالاقتصاد الوطني".
وأوضح أبو العز، أن النزاعات السياسة تنفر المستثمرين الفلسطينيين المقمين بالخارج والأجانب من فلسطين. وأشار إلى أن "غياب فعالية القوانين الرادعة والأمن الداخلي، يدفع الجميع للحفاظ على مصلحتهم الخاصة". وأشار أبو العز إلى أن السلطة الفلسطينة "حاولت إلى حد ما وضع قوانين استثمارية مشجعة للاستثماريين، ولكن هناك العديد من الأمور التي لا تستطيع السلطة القيام بها". وقال إن الفلسطينيين "لديهم مشكلة تتركز بأن الإمكانيات والقدرات لا تتوافق مع أمنياتهم".
doozasks.jpg (179 KB)
بشار الصيفي

فندق 5 نجوم
وأشار الصيفي إلى أهمية السياحة لاقتصاد نابلس لاحتوائها على أماكن أثرية وتاريخية، إضافة إلى موقعها الجغرافي.
وصرح الصيفي بأن العمل جار على إنشاء فندق خمس نجوم في منطقة بيت وزن غرب نابلس، إضافة إلى مطاعم والعديد من الخدمات التي تعزز قطاع السياحة، مشيراً إلى أن "الحكومة والبلديات في حالة دعم كامل ودائم للنهوض بهذه المدينة".
بينما قال أبو العز، إنه رغم ما تمتلكه نابلس من مقومات سياحية، إلا أنها "لا تعطي القطاع السياحي حقه، إذ تشير الإحصائيات إلى أن نسبة مساهمة السياحة في اقتصاد نابلس أقل من 1%". واستنكر التركيز على بيت لحم سياحياً ورام الله صناعياً وإغفال نابلس "وتعرض آثارها للسرقة والتهميش من المؤسسات التعليمية، إضافة إلى عدم استغلال المساحات الخضراء في بناء مجمعات غير سكنية، لأن هناك تخمة كبيرة بالعقار".
خطة وزارة الاقتصاد
وقال الصيفي: "إن الاستثمار العقاري مهم في رفعة الاقتصاد، وبدا هذا واضحاً في السنوات الأخيرة من خلال التوسع العمراني". وأوضح أن أسعار العقارات في نابلس "منافسة جداً بالمقارنة مع غيرها من المحافظات".
وبين الصيفي أن خطة وزارة الاقتصاد تتركز على الصناعة وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية. وأوضح أن طاقم الوزارة وبالتنسيق مع هيئة المدن الصناعية والبلديات بدأ بتطوير عدة محاور وأهمها البنية التحتية.
وعن الخطة المستقبلة للوزارة، قال إنها تشمل وجود منطقة صناعية في كل قرية أو بلدة لتشجيع المستثمرين. وأكد الصيفي على دور الحكومة والوزارة في تسهيل التجارة وإيجاد "بيئة استثمارية حقيقية لتنعكس إيجاباً خلال الأعوام القادمة على تنمية حقيقية للاقتصاد".
amjad_1979983_10152895798732814_694674825_o.jpg (23 KB)
أمجد أبو العز

غياب التخطيط
وذكر الصيفي، أن البطالة متركزة في الخريجين، ومن أسبابها تركيز الجامعيين على تخصصات معينة، معتبراً أن هذا "ليس خطأهم وحدهم، فيجب أن يكون هناك توجيه وعدم ترك الأمر للميول فقط، بهدف استيعاب السوق للخريجين بشكل أكبر وأعدل". 

وأكد أبو العز على أهمية أن يأخذ الشباب بزمام المبادرة، مع ضرورة وجود حاضنة لهم، وضرورة تطوير السياحة والاتصالات وقطاع الطاقة، لأن فلسطين من أكثر الدول التي تعتمد على استيراد البترول، والتركيز على التعليم العالي في ظل وجود 19 جامعة في فلسطين تخرج أعداداً كبيرة. ودعا لبناء قرية إلكتروينة في نابلس لاستجلاب الشباب ومشاريعهم فيها أو تبني مشاريع تكنولوجية بالتعاون مع الجامعات.
وأشار أبو العز إلى أن نابلس مليئة بالمصادر والموارد التي تؤهلها لتكون بلداً صناعياً وسياحياً واقتصادياً، ولكن "لا توجد خطة إستراتيجية واضحة تعمل على الترويج، مع الحاجة للتخصصية".
وختم أبو العز بقوله إنه لا يوجد "تناسب ما بين الوضع الاقتصادي في المدينة وقيمة ما يدفعه المواطن، نتيجة التكاليف العالية لبناء منشآت جذابة في تصاميمها، وهي أماكن تستهدف الفئة ذات الدخل العالي، مع غياب تقديم خدمات للفئات الأخرى".


الكاتبة: هديل هاني
المحررة: سارة أبو الرب


2017-09-01 || 21:44






مختارات


الهاشتاغ يحتفل بعيد ميلاده العاشر على تويتر

كم تتوقّعين أن تكون عيديّتك؟

فيديو - هل تشعر بفرق بين عيدي الأضحى والفطر؟

دور وزارة الاقتصاد في الرقابة على الأغذية والمطاعم

كيف يؤثر ترتيب الفراش على زيادة الوزن؟

مسابح نابلس.. الإقبال والرقابة

ما رأيك بالرقابة على المطاعم في نابلس؟

تطبيق يُجبر الأبناء على قراءة الرسائل النصية للآباء

غرفة التجارة: نحن مع مصلحة التجّار بمنع البسطات

أين سيعيش النابلسيون مستقبلا؟

فيديو.. لقاء "النجاح تجمعنا"

مخلّفات محلّات الّلحوم تؤرق المواطنين وسط نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو حاراً جافاً ومغبراً، حيث يطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة، لتصبح أعلى من معدلها العام بحدود 9-10 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و20 ليلاً.

31/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.99 4.22 3.53