ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
صدور أحكام إدارية بحق 33 أسيراً
هل انتهى عصر التشويه الجغرافي في الخرائط؟
الصحة: ارتقاء شاب برصاص الجيش في قبلان
مستوطنون يقتلعون أشجار زيتون شرق بيت لحم
أطلق الروائي والباحث وليد الشرفا مساء الأحد 23.07.2017، روايته "وارث الشواهد"، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله.
وقدم عبد الرحيم الشيخ ورقة في رواية وارث الشواهد، استندت في البداية إلى أربع إحالات مرجعية حول قرية عين حوض التي تتناولها الرواية وهي، إحدى مقالات محمود درويش في مجموعته النثرية "في وصف حالتنا"، والبحث الذي قام به د. عبد الرحيم الشيخ حول القبور منذ العام 2001 وزيارته لعين حوض، وفيلم (500 دونم على سطح القمر) للمخرجة اليهودية الأمريكية راحيل لئلا جونسون.
وتحدث حول بنية الرواية القائمة على مرافعات للشخصيات والراوي والروائي، ضد التاريخ والسياسة والأسطورة والدين، مشيراً إلى عمق المعنى التراجيدي والفلسفي في الثمن الذي يدفعه الفلسطيني من دمه ومن حياته لصدفة وجوده على هذه الأرض وانتمائه الطبيعي لها.
ومن جانبه أوضح الشرفا إجابة على سؤال الشيخ، حول استخدامه لصيغة المستقبل في الرواية، بأنّ النصّ الروائي قائم على اللحظة التي يستعيد فيها الراوي ما حدث معه بصيغة المستقبل، كما تحدث حول الجدل الذي أثاره بين شخصيات الرواية انطلاقا من مرجعياتها الثقافية والعقائدية ومحاورة القواعد الأخلاقية التي يعيد محاكمتها بناء على قاعدة حق الإنسان بالحياة.
الرواية عبارة عن حفر عميق في الأزمنة الفلسطينية الثلاثة، الماضي والحاضر والمستقبل، عبر عدة أجيال. ويكسر فيها الزمن الروائي الحواجز بين الأحداث التاريخية التي جرت على أرض فلسطين. وهي تعرية لمحاولة سرقة الذاكرة الفلسطينية من قبل المحتل، الذي لم يكتف بسرقة الأرض. وهي دفاع صريح عن الحقيقة القائمة على الأرض بتجلياتها الواضحة، مقابل الأسطورة القائمة على الوهم والوعد الإلهي الزائف.
الرواية صدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وتقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وقام بتصميم الغلاف الشاعر زهير أبو شايب، ولوحة الغلاف كانت بعنوان "الإرث"، للفنانة الفلسطينية تمام الأكحل.
وليد الشرفا من مواليد مدينة نابلس، وهو أستاذ الإعلام والدراسات الثقافية في جامعة بير زيت منذ عام 2006، حصل على الماجستير عن أطروحته حول بواكير السردية العربية عام 2000، وحصل عام 2006 على الدكتوراه، وحملت رسالته عنوان "الخطاب عند إدوارد سعيد".
صدر له عدة كتب منها: محكمة الشعب ـ رواية عام 1981، ورواية "القادم من القيامة" عام 2013، "الجزيرة والإخوان ـ من سلطة الخطاب إلى خطاب السلطة" عام 2013، وكتاب "إدوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق" عام 2016.
المصدر: وفا + مؤسسة محمود درويش
المحرر: عبد الرحمن عثمان
الصور: مؤسسة محمود درويش