أميركي أحرق مسجداً.. تهم ثقيلة بانتظار المتهم
إسلامي بيت لحم يطلق الأسبوع الرياضي الرابع عشر
النيابة العامة والشرطة تحققان في وفاة شاب من عصيرة الشمالية
فيديو.. طائرات وقود أميركية لإسرائيل قبيل تصعيد محتمل!
هل خرج ميسي من "ظل مارادونا" وتفوق عليه؟
نسف وغارات وحرائق.. إسرائيل تهاجم 11 بلدة ومنطقة بلبنان
معاريف: 104 آلاف شخص غادروا إسرائيل بين عامي 2022 و2024
لعدم بث خطابه.. ترامب يهدد بسحب تراخيص شبكات تلفزيونية
الجدار والاستيطان: الجيش يواصل مخططاته للضم وتوسيع المستوطنات
عواصف تضرب فرنسا.. وفيات وانقطاعات للكهرباء عن آلاف السكان
كميل: إغلاق أحد المسابح في مدينة طولكرم عقب حادث الغرق المؤسف
التحقيق بوفاة فتى غرقاً في طولكرم
ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
أطلق الروائي والباحث وليد الشرفا مساء الأحد 23.07.2017، روايته "وارث الشواهد"، وذلك في متحف محمود درويش في مدينة رام الله.
وقدم عبد الرحيم الشيخ ورقة في رواية وارث الشواهد، استندت في البداية إلى أربع إحالات مرجعية حول قرية عين حوض التي تتناولها الرواية وهي، إحدى مقالات محمود درويش في مجموعته النثرية "في وصف حالتنا"، والبحث الذي قام به د. عبد الرحيم الشيخ حول القبور منذ العام 2001 وزيارته لعين حوض، وفيلم (500 دونم على سطح القمر) للمخرجة اليهودية الأمريكية راحيل لئلا جونسون.
وتحدث حول بنية الرواية القائمة على مرافعات للشخصيات والراوي والروائي، ضد التاريخ والسياسة والأسطورة والدين، مشيراً إلى عمق المعنى التراجيدي والفلسفي في الثمن الذي يدفعه الفلسطيني من دمه ومن حياته لصدفة وجوده على هذه الأرض وانتمائه الطبيعي لها.
ومن جانبه أوضح الشرفا إجابة على سؤال الشيخ، حول استخدامه لصيغة المستقبل في الرواية، بأنّ النصّ الروائي قائم على اللحظة التي يستعيد فيها الراوي ما حدث معه بصيغة المستقبل، كما تحدث حول الجدل الذي أثاره بين شخصيات الرواية انطلاقا من مرجعياتها الثقافية والعقائدية ومحاورة القواعد الأخلاقية التي يعيد محاكمتها بناء على قاعدة حق الإنسان بالحياة.
الرواية عبارة عن حفر عميق في الأزمنة الفلسطينية الثلاثة، الماضي والحاضر والمستقبل، عبر عدة أجيال. ويكسر فيها الزمن الروائي الحواجز بين الأحداث التاريخية التي جرت على أرض فلسطين. وهي تعرية لمحاولة سرقة الذاكرة الفلسطينية من قبل المحتل، الذي لم يكتف بسرقة الأرض. وهي دفاع صريح عن الحقيقة القائمة على الأرض بتجلياتها الواضحة، مقابل الأسطورة القائمة على الوهم والوعد الإلهي الزائف.
الرواية صدرت عن الأهلية للنشر والتوزيع في الأردن، وتقع في 160 صفحة من القطع المتوسط، وقام بتصميم الغلاف الشاعر زهير أبو شايب، ولوحة الغلاف كانت بعنوان "الإرث"، للفنانة الفلسطينية تمام الأكحل.
وليد الشرفا من مواليد مدينة نابلس، وهو أستاذ الإعلام والدراسات الثقافية في جامعة بير زيت منذ عام 2006، حصل على الماجستير عن أطروحته حول بواكير السردية العربية عام 2000، وحصل عام 2006 على الدكتوراه، وحملت رسالته عنوان "الخطاب عند إدوارد سعيد".
صدر له عدة كتب منها: محكمة الشعب ـ رواية عام 1981، ورواية "القادم من القيامة" عام 2013، "الجزيرة والإخوان ـ من سلطة الخطاب إلى خطاب السلطة" عام 2013، وكتاب "إدوارد سعيد ونقد تناسخ الاستشراق" عام 2016.
المصدر: وفا + مؤسسة محمود درويش
المحرر: عبد الرحمن عثمان
الصور: مؤسسة محمود درويش