محاصرة منزل في عقربا وإطلاق النار وقذيفة «إنيرجا» باتجاهه
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها بـ 4 درجات
ألبانيزي تحذر من طمس أدلة الجرائم الإسرائيلية خلال إزالة أنقاض غزة
مصطفى: إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل
ياسر عباس يطلع وزير الخارجية البحريني على آخر التطورات
إصابة طفل برصاص الجيش في مدينة الخليل
مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني
مقربون من بن غفير في سنغافورة سراً لبحث تنفيذ عقوبة الإعدام
لبنان ينزف.. الحرب تحصد نحو 17 ألف ضحية
جريمتا إطلاق نار: مصاب بجراح خطيرة بطمرة واللد
بعد عاصفة غضب من إعلان الجندي الإسرائيلي.. "أديداس" تعتذر
أوروبا تعيد 33 ألف مهاجر إلى بلدانهم
المنظمات الأهلية تطالب بحماية التعليم ووقف الإجراءات الإسرائيلية
الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات في الضفة
التفاف ألماني-إسرائيلي على "الفيتو القطري" في فولكس فاغن
قاتل خفي في مياه طبرية.. أميبا مرعبة تأكل دماغ طفل بعد السباحة
انتخاب ياسر عباس نائباً لرئيس الاشتراكية الدولية
أوصى باحثون من ألمانيا بمساعدة الأطفال ضعاف القدرة على القراءة والكتابة والحساب في أول شهورهم المدرسية. وقال غيرد شولته كرونه، مدير مستشفى الأطفال التابع لجامعة ميونيخ، هناك نماذج علاجية في الولايات المتحدة لمثل هؤلاء تطبق مع بداية دخولهم المدرسة "وكلّما كان ذلك مبكرا كلّما كان أفضل". وتناقش هذه الآليات خلال ندوة نظمتها جامعة ميونيخ يوم أمس الأربعاء (الرابع من مايو/ أيار 2017) بمشاركة نحو 60 باحثا من أنحاء متفرقة من العالم في حول معالجة المشاكل التعليمية للأطفال.
وأظهرت دراستان شملتا عدة آلاف من التلاميذ بولايتي هسن وبافاريا الألمانيتين أن 4 في المائة من تلاميذ المدارس الابتدائية في كل من الولايتين يعانون من مشاكل في الحساب أو القراءة والإملاء وأن بعض هؤلاء التلاميذ يتعثر في القراءة أو يخلط بين الكلمات والمقاطع والحروف في حين أن بعضا آخر يرتكب الكثير من الأخطاء الإملائية، حيث كتب بعضهم أحيانا نفس الكلمة بطرق خاطئة ومختلفة في نفس النص وأن هذه الأخطاء تقابل بالسخرية من قبل التلاميذ الآخرين في كثير من الأحيان.
وأوضح شولته كورنه أن جوانب الضعف المختلفة في القراءة والإملاء تندرج تحت مفهوم "عسر القراءة" ولم يكن هناك تفريق بينها سابقا "مما أدى إلى عدم استهداف الأطفال الذين يحتاجون المساعدة". كما أشار الباحث الألماني إلى أن ظاهرة "عسر الحساب" الذي تبيّن وجودها بين 4 في المائة من تلاميذ ولايتي هسن وبافاريا الألمانيتين غير معروفة نسبيا رغم انتشارها. وقال إن الباحثين أصبحوا يُعرفون جميع هذه الاضطرابات بدقة أكثر من خلال تمييزها عن بعضها وأنه تمّ منذ العام الماضي تطوير طرق تشخيصية رئيسية لهذا المرض من قبل أكثر من 30 اتحادا ورابطة متخصصة "فلن ننتظر إلى أن يفشل الطفل".
وأشار شولته كورنه إلى أن هذه الطرق تعتمد بشكل رئيسي على نماذج طورت في الولايات المتحدة؛ يتم خلالها متابعة تطور الطفل منذ الشهور الأولى له في المدرسة وتقييم أدائه وتقديم الدعم له بداية من خلال مجموعات تقوية خاصة مع تكثيف الدعم بشكل خاص للأطفال الذين لا يستجيبون للمساعدة الأولية. ودعا كورنه الباحثين لمعرفة كيفية مساعدة الأطفال الذين تفشل معهم كل محاولات الدعم مما يجعلهم يعانون من هذا الاضطراب الإملائي والحسابي حتى سن البلوغ وقال إن هذه المساعدة ذات أهمية كبيرة للمجتمع لأن القصور الإملائي والحسابي يؤدي غالبا للفشل المدرسي وما يعنيه ذلك من ضياع نفقات هائلة على المجتمع.
خاص بـدوز: دويتشه فيله