الجيش يهدم بركسا وغرفة زراعية في بيت فوريك
القطاع: ارتقاء 73.375 مواطناً
هيئة الجدار: 2256 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون خلال تموز
أبو الحمص يحمل إسرائيل المسؤولية عن حياة الطبيب الرنتيسي في عوفر
رسالة على حساب مادورو تشيد بالحوار في فنزويلا
حصار ترامب يطفئ أنوار كوبا.. 10 ملايين إنسان يغرقون في الظلام
فيديو.. مصرع مواطن بحادث سير على طريق زعترة
مستوطنون يهاجمون مركبة تجارية شرق نابلس
الأوقاف: 27 اقتحاما للأقصى خلال شهر تموز 2026
الجيش يهدم منزلا قيد الإنشاء ومزرعة في كفر مالك
مستوطنون يقتحمون المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إعلام عبري: إسرائيل تصادق على عمليات هجومية واسعة بالضفة
اعتقال 4 مواطنين شرق طولكرم
الجيش يهدم منشأتين زراعيتين في بيت دجن
اعتقال مواطن من نابلس
رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم
مصرع شخصين وإصابة آخر بحادث طرق في الضفة
افتتحت في مدينة نابلس، يوم السبت الموافق 11.03.2017، أعمال مؤتمر التنقل الحضري، الذي يعقد بالتعاون بين بلدية نابلس، ومنظمة المدن المتحدة "UCLG-MEWA" ومقرها إسطنبول، وبمشاركة أكثر من 35 بلدية تركية، إضافة إلى عدد من البلديات والمؤسسات الفلسطينية.
وقال الأمين العام لمنظمة المدن المتحدة والحكم المحلي بفرع الشرق الأوسط وغرب آسيا محمد دومان: "إن هذا الاجتماع بفلسطين جاء في ظل مرحلة صعبة، وهناك عدد من المشاركين لم يتمكنوا من الوصول، إلا أننا وصلنا لهذه المرحلة ونريد أن نضع الخطوط العريضة لهذه الاجتماع". وأشار إلى أهمية التعاون بين تركيا وفلسطين من أجل وضع خارطة طريق ورفع مستوى التنمية والتعاون في التخطيط للتنقل الجماعي والمرور.
بدوره، قال رئيس بلدية نابلس سميح طبيلة: "إن هذا اللقاء تاريخي، حيث يضم اجتماع المكتب التنفيذي ولجنة التنقل الحضري التابعين لمنظمة المدن المتحدة والحكم المحلي في الشرق الأوسط وغرب آسيا، تلك المؤسسة العريقة التي نفخر بعضويتنا فيها وكوننا رئيسا مشاركا في لجنة التخطيط الحضري، ونعتبرها منصة هامة لتبادل الخبرات والأفكار مع أعضائها من هيئات الحكم المحلي من مختلف مدن العالم".
وأضاف طبيلة: "خلال العقود الماضية برزت أهمية الدور الذي تلعبه هيئات الحكم المحلي كسند قوي وفعال للحكومات المركزية، وشريك أساسي في رسم الإستراتيجيات التنموية وتنفيذها على الصعيد المحلي بالتناغم مع الأهداف الوطنية العليا، الأمر الذي فرض على هذه الهيئات تحديات كبيرة تتمثل في اللحاق بركب التقدم والتطور والحفاظ على التنمية المستدامة والوقوف على احتياجات المجتمعات المحلية وتلبيتها والعمل في بيئة قد لا تكون مثالية في كثير من الأحيان، خاصة في ظل النقص المتزايد في الموارد المالية المتاحة وما يرافقه من تغير في الأولويات".
وأكد طبيلة أن التحديات عززت القناعات بضرورة العمل بطريقة خلاقة ومبدعة، والدفع من أجل تعزيز الاستفادة من الموارد البشرية والمالية المتاحة إلى أقصى حد ممكن. وأشار إلى أن مؤتمر اليوم يدل على "إصرار الجميع من أجل مواصلة النجاح والمشوار".
وبين طبيلة، أن قضايا التغير المناخي وموجات الهجرة الإنسانية التي تعتبر الأضخم منذ عقود طويلة، والأزمات المالية المتعاقبة التي يشهدها العالم اليوم، والحروب البشعة التي تجتاح المنطقة، خلقت آثارا كبيرة على مختلف البلدان، وكرست حقيقة أن العمل الجماعي هو خير السبل لحل مشاكل العالم. وأوضح أنه لا يمكن لأي من البلدان أو الهيئات المحلية أن تحل أيا من مشاكلها أو أزماتها بمعزل عن الآخرين.
بدوره، قال رئيس الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية موسى حديد: "إنه في خضم الأحداث التي تعصف بفلسطين كل يوم وكل لحظة بفعل الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال، ما زالت هيئات الحكم المحلي تواجه التحديات لتقدم لأبناء شعبنا الخدمات التي تعزز من صمودهم وثباتهم على أرضهم، بالرغم من محدودية الموارد المالية والوضع الاقتصادي الصعب الذي تعيشه فلسطين على كافة المستويات بعقل الحصار المفروض علينا".
وأضاف حديد: "بالرغم من عدم قدرتنا على التحكم بمواردنا الطبيعية التي ما زالت تحت سيطرة الاحتلال كونها تقع في غالبيتها في مناطق تصنف (ج)، بما تحويه هذه المناطق من موارد أساسية كالماء والأراضي الزراعية الخصبة ومساحات التمدد والتوسع لتجمعات السكانية التي من دونها يستحيل على مؤسساتنا بشكل عام والهيئات المحلية تقديم خدماتها الاساسية بشكل نوعي".
وأكد حديد تصميم الجميع على البقاء والبناء والابتكار ومواجهة المستحيل لخلق واقع أفضل لأبناء الشعب الفلسطيني، للبقاء على مقربة من التطور السريع الذي يشهده العالم وجسر الهوة التي يسعى الاحتلال الى تعميقها بين فلسطين ومحيطها.
وبين أن هذه اللقاءات والمؤتمرات والعلاقات التي يسعى الجميع لتطويرها ما هي إلا "وسيلة ومنصة لمساعدة الفلسطينيين في إيصال صوتهم، صوت الحق في وجه قوى الظلام من جانب، والاستفادة من الخبرات في العديد من المجالات من جانب آخر، في مجال التخطيط الإستراتيجي والحضري للمدن حتى تتمكن من التغلب على التحديات الصعبة".
وأشار إلى أن الهيئات المحلية بفلسطين تسير بخطى ثابتة وواثقة نحو تبني سياسات وتوجيهات واضحة لتكون شريكا فاعلا ورئيسا في خطة التنمية الاقتصادية الشاملة، جنبا إلى جنب مع القطاع الخاص الوطني الذي يشكل ركيزة حقيقة في الاقتصاد.
وقال حديد: "هيئاتنا تستعد لانتخابات حرة على الرغم من عقبات كثيرة يضعها الاحتلال وغيره في عجلة الديمقراطية الفلسطينية، التي نؤمن بها كوسيلة لتداول السلطة وضخ الدماء الجديدة في مؤسساتنا، لبناء دولة قادرة على خدمة أبنائها ودحر الاحتلال عن أرض تحلم بالحرية".
الأعرج: منع الانتخابات جريمة
من جانبه، قال القنصل العام التركي جوركان ترك أوغلو: "إن اجتماع اليوم هو فرصة لإدارات الحكم المحلي في فلسطين في مرحلة الإنشاء والتقدم لما لها من دور كبير، ونحن سوف نساعد على رفع مستوى التمدن الحضري". وأكد أهمية تبادل الخبرات والاستفادة من تجارب جميع الأطراف خاصة في جميع مراحل والتطور للوصول إلى أفراد الشعب". وتحدث أوغلو عن العلاقة بين تركيا وفلسطين وما تربطهما، معربا عن أمله بأن يتحقق السلام في المنطقة.
من جانبه أكد وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، على إجراء الانتخابات للهيئات المحلية في موعدها الثالث عشر من أيار المقبل، ولا يحق لأي فصيل أو جهة منعها كون ذلك يعتبر "جريمة بحق المواطن ويجب على الكل إلزام هذه الجهات لأجراء الانتخابات". وقال الأعرج: "لن نسمح لأية جهة مصادرة القرار الفلسطيني الحر". وأشار إلى أن الهيئات المحلية لها تاريخ عريق بفلسطين منذ تأسيس أول بلدية بالقدس عام 1887، رغم الظروف السياسية التي مرت بها البلاد.
وأكد الأعرج أنه لا يمكن لأحد تجاوز السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير، التي تعتبر الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، موضحا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب هاتف الرئيس محمود عباس ودعاه لاجتماع في الأبيض. وأضاف: "أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط منوط بعملية السلم في فلسطين كونها بوابة السلام".
وأوضح الأعرج أنه في العام 1994 عقب قيام السلطة الوطنية قامت بدراسة لواقع الهيئات المحلية، والتي تبين منها أن ما يقارب 95 % منها ليس لديها شركات خاصة مثل الكهرباء والماء.
وقال: "إن أساس بناء الدولة هو الهيئات والحكم المحلي، وكنا ثاني دولة عربية أسست اتحاد البلديات في العام 1996 كي يأخذ الاتحاد بيد كافة الهيئات المحلية، وثم جرى تأسيس صندوق إقراض البلديات". وأضاف "نريد التفكير بإبداع وإيجاد شراكات حقيقة مع القطاع الخاص، وعلى البلديات الاستثمار في تقديم الخدمة للمواطن وتغير في النظم المحلية وكل ذلك يأتي بالإرادة والطاقات في ظل وجود الإرادة السياسية التي تدعم ذلك".
المصدر: وكالة وفا
المحررة: سارة أبو الرب