مستوطنون يهاجمون مركبة تجارية شرق نابلس
الأوقاف: 27 اقتحاما للأقصى خلال شهر تموز 2026
الجيش يهدم منزلا قيد الإنشاء ومزرعة في كفر مالك
مستوطنون يقتحمون المقامات الإسلامية في بلدة كفل حارس
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إعلام عبري: إسرائيل تصادق على عمليات هجومية واسعة بالضفة
اعتقال 4 مواطنين شرق طولكرم
الجيش يهدم منشأتين زراعيتين في بيت دجن
اعتقال مواطن من نابلس
رهان إسرائيل الأكبر: كيف تتحول أزمات المنطقة إلى نفوذ دائم
مصرع شخصين وإصابة آخر بحادث طرق في الضفة
مستوطنون يعتدون على كنيسة بالقدس ويبصقون على مدخلها
هزة أرضية بقوة 5.6 درجة تضرب مصر
كاتس يقيل قائد القيادة الوسطى على الهواء
هيغسيث: مستعدون لضرب إيران بمستوى غير مسبوق
النفط يتراجع والذهب يرتفع بعد تأجيل ترامب هجوماً على إيران
ترامب: سنبدأ المفاوضات مع إيران بعد أن أوقفنا هجوما ضخما عليها
محكمة توقف خطة بن غفير لإقامة "سجن التماسيح"
"روى الصديق المرحوم سعيد أبو منصور وقال: في ستينيات القرن الماضي وفي إحدى زيارات الملك الحسين بن طلال إلى مدينة نابلس، الذي رافقه فيها كبار رجالات الدولة حيث كان من المفروض أن تنتهي جولة الملك التفقدية بحفل غداء يقيمه رئيس البلدية اَنذاك المرحوم حمدي كنعان في منتزة بلدية نابلس الواقع الآن في أول شارع رفيديا الجميل بعد أن يكون "الحسين" قد انتهى من تفقد المدينه مع الوفد المرافق له.
وكان رئيس البلدية (بو الطاهر) على رأس المستقبلين للملك والوفد المرافق له إضافة إلى أعضاء المجلس البلدي والعشرات من الشخصيات المقربة من رئيس البلدية ومحافظ المدينة. ووقف الجميع عند قدوم الملك، الذي جلس في مقعده في وسط الصف الأول ليجلس حوله كبار رجالات الأردن والضيوف.
وبعد أن جلس الحسين وجلس الجميع في مقاعدهم، ظهر أبو الطاهر واقفا تماما أمام مقعد الملك، الذي عُرِفَ عنه التواضع الشديد.. عندها قال الحسين موجها كلامه إلى رئيس بلدية نابلس:
- تفضل اجلس يا أبو الطاهر!
فرد رئيس البلدية:
"سيدي ... أنت ضيف نابلس الكبير الاَن وضيفي أيضاً، لذلك، فمكاني هو يمين جلالتك فقط وليس أي مكان آخر!"
وكانت نظرة الملك إلى يمينه تكفي بأن تكون أمرآ! حتى بدأ الجميع بإزاحة مقعده من يمين الحسين مقعدآ واحدآ إلى اليمين ..... وجلس أبو الطاهر في مقعده على يمين الحسين مباشرة!
هكذا كانت نابلس قبل 60 عامآ عندما لم يَسمح رجالاتها أبدآ بأن يجلس مكانهم أي كان حتى وأن جلس الشخص بجانب ملك.
ترى... هل ظل "النوابلسة" يجلسون في أماكنهم؟
أم أن غيرهم جلس مكانهم؟
أم أنهم اجلسوا غيرهم في أماكنهم؟
أم أنهم لا زالوا واقفين؟".
الكاتب: د. سامر العاصي
* النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز