إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة
كاليفورنيا تعترف بعيدي الفطر والأضحى كعطلة رسمية
هيئة الجدار:2051 اعتداءً نفذها الجيش والمستوطنون في أيلول
اعتداءات للمستوطنين واعتقالات في محافظة نابلس
الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين في غزة وسلفيت وتواصل الاعتداءات
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
"روى الصديق المرحوم سعيد أبو منصور وقال: في ستينيات القرن الماضي وفي إحدى زيارات الملك الحسين بن طلال إلى مدينة نابلس، الذي رافقه فيها كبار رجالات الدولة حيث كان من المفروض أن تنتهي جولة الملك التفقدية بحفل غداء يقيمه رئيس البلدية اَنذاك المرحوم حمدي كنعان في منتزة بلدية نابلس الواقع الآن في أول شارع رفيديا الجميل بعد أن يكون "الحسين" قد انتهى من تفقد المدينه مع الوفد المرافق له.
وكان رئيس البلدية (بو الطاهر) على رأس المستقبلين للملك والوفد المرافق له إضافة إلى أعضاء المجلس البلدي والعشرات من الشخصيات المقربة من رئيس البلدية ومحافظ المدينة. ووقف الجميع عند قدوم الملك، الذي جلس في مقعده في وسط الصف الأول ليجلس حوله كبار رجالات الأردن والضيوف.
وبعد أن جلس الحسين وجلس الجميع في مقاعدهم، ظهر أبو الطاهر واقفا تماما أمام مقعد الملك، الذي عُرِفَ عنه التواضع الشديد.. عندها قال الحسين موجها كلامه إلى رئيس بلدية نابلس:
- تفضل اجلس يا أبو الطاهر!
فرد رئيس البلدية:
"سيدي ... أنت ضيف نابلس الكبير الاَن وضيفي أيضاً، لذلك، فمكاني هو يمين جلالتك فقط وليس أي مكان آخر!"
وكانت نظرة الملك إلى يمينه تكفي بأن تكون أمرآ! حتى بدأ الجميع بإزاحة مقعده من يمين الحسين مقعدآ واحدآ إلى اليمين ..... وجلس أبو الطاهر في مقعده على يمين الحسين مباشرة!
هكذا كانت نابلس قبل 60 عامآ عندما لم يَسمح رجالاتها أبدآ بأن يجلس مكانهم أي كان حتى وأن جلس الشخص بجانب ملك.
ترى... هل ظل "النوابلسة" يجلسون في أماكنهم؟
أم أن غيرهم جلس مكانهم؟
أم أنهم اجلسوا غيرهم في أماكنهم؟
أم أنهم لا زالوا واقفين؟".
الكاتب: د. سامر العاصي
* النص لا يعبر بالضرورة عن رأي دوز