التحقيق في وفاة مواطن من سلفيت
مرصد "تحقق" يرتكب خللاً منهجياً في معالجة التصريحات الصحفية
وزير إسرائيلي: تراجع ترامب بشأن الهجوم على إيران ليس نهاية المطاف
إنفانتينو يواجه أخطر "تمرد" داخل فيفا منذ انتخابه رئيساً
منسوب نهر الدانوب عند أدنى مستوى تاريخي
تدمير الأسلحة.. رهان "تحدي السلام" بين إسرائيل والحركة بغزة
انطلاق مقاتلة شبحية أميركية للمشاركة بحصار إيران
سلطة المياه: اعتداء خطير على محابس خط مياه ترقوميا يهدد تزويد بلدات الريف الغربي
مستوطنون يعربدون في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة
حديث في طهران عن إحياء الاتفاق.. هل قبلت إيران خطة هرمز؟
البيت الأبيض يفتح أخطر ملفات كورونا.. ماذا حدث داخل مختبر ووهان؟
ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن
إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
استقبلت بلدية نابلس يوم الثلاثاء 17.01.2017، ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لبحث إجراءات بلدية نابلس المتعلقة بإدارة مخاطر الكوارث. وكان في استقبال الحضور نائب رئيس لجنة بلدية نابلس خالد قادري، والمهندس سعد مصلح وعضو اللجنة ومهندس بلدية نابلس عزام قصراوي وعدد من رؤساء الدوائر والأقسام ذات العلاقة في بلدية نابلس.
وضم الحضور أيضا الدكتور جلال الدبيك، من مركز الزلازل وعلوم الأرض في جامعة النجاح. وعن منظمة الأمم المتحدة حضر حسام طبيل مسؤول البنى التحتية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وإياد شويكة عن منظمة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، والدكتور محمد عوده منسق المجموعة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث وقاسم عبده وكيل مساعد متقاعد في وزارة الزراعة وعدد من الخبراء في هذا المجال.

وافتتح الاجتماع الدكتور قادري، موضحا أنه تم اختيار مدينة نابلس من ضمن 20 مدينة في العالم وذلك ضمن برنامج المدن المنيعة التي تعمل بالعديد من الإجراءات للحد من الكوارث، مشيرا إلى العلاقة التعاونية التي نسجتها البلدية مع جامعة النجاح بهذا الخصوص. وأضاف، أن نابلس لها خصوصية نظرا لطبيعتها الجغرافية مما يجعلها من المدن الأكثر عرضة للزلازل والذي كان أعنفها زلزال عام 1927.
وأكد قادري، أنه لا بد لبلدية نابلس ومؤسسات المدينة من حشد الجهود المشتركة من أجل وضع خطة شاملة لوضع آليات تتلاءم مع الوضع الخاص لنابلس من أجل مواجهة أية مخاطر قد تتعرض لها المدينة في أي وقت، خاصة وأن لجنة طوارىء بلدية نابلس تعمل بشكل متواصل مع تلك التابعة لمحافظة نابلس.
مأسسة الحد من الكوارث
وقدم حسام طبيل ملخصا للنشاطات الي قام بها برنامج الأمم المتحدة مع البلديات، ومن ضمنها إرسال بعثة من الأمم المتحدة للبلديات لتشخيص الوضع القائم، مشيراً إلى أن جهود بلدية نابلس واستجابتها لمتطلبات الحد من المخاطر كانت واضحة ومتميزة. إلا أنه أكد على ضرورة مأسسة هذه الإجراءات على المستوى المحلي والوطني على حد سواء وذلك من خلال إنشاء نظام وطني للحد من المخاطر بهدف التقليل من الخسائر البشرية والمادية.
كما أكد على ضرورة عمل دراسة شاملة عن أسباب المخاطر لتكون ضمن إستراتيجيات الوزارات المختلفة ذات الاختصاص. وبهذا الخصوص، يقوم فريق عمل وطني يتضمن ممثلين عن البلديات والوزارات والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني بالاجتماع بشكل دوري من أجل الخروج بإطار عمل مؤسساتي مشترك للحد من المخاطر بحيث يشكل الجسم التنسيقي بين المؤسسات. وأضاف انه من الضروري إنشاء مركز وطني يعمل على تسهيل مهمة البلديات والمؤسسات ويكون مرجعا لكافة الأطراف خاصة عند وقوع حدث أكبر من مستوى المدينة، وبذلك يتم تحويل المركز إلى غرفة طوارىء وطنية، وأوضح أن هذا ينتظر إقراره من قبل مجلس الوزراء. أما بخصوص الإجراءات والمهام، فقال طبيل، إنه تم إعداد مسودتين لمناقشتهما مع أصحاب الاختصاص ليتم تطبيقها.

أما الدكتور جلال الدبيك، فقدم ملخصا عن المبادرة الدولية التي يقوم بها مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والمتعلقة باختيار مدينة نابلس ضمن المدن المنيعة والآمنة، حيث يجري العمل حاليا بين بلدية نابلس وجامعة النجاح للتحضير لهذه الفعالية الدولية.
تشديد قوانين البناء
وتحدث المهندس عزام قصراوي عن خطط البلدية لإدارة الكوارث وتعاونها مع كافة المؤسسات ذات العلاقة من أجل وضع خطط لذلك، مضيفا أن المدينة تعرضت في الكثير من المناسبات للمخاطر الناتجة عن الانهيارات في الجدران والمنازل، حيث تم وضع قوانين مشددة من قبل البلدية لدرء هذه المخاطر والتقليل منها. كما تحدث عن إجراءات البلدية المتعلقة بحماية البيئة من خلال إنشاء محطة التنقية الغربية وإنشاء وحدة الرقابة البيئية والتي تعتبر الأولى من نوعها في فلسطين.
وتحدث كل من المهندس عماد المصري ورامز الدلع عن احتياجات الأقسام والدوائر المتعلقة بإدارة الكوارث مثل الآليات والأدوات ذات العلاقة بالإنقاذ والبحث تحت الأنقاض في حال حدوث كوارث طبيعية وفيضانات.
واتفقت الأطراف على عقد اجتماعات لاحقة من أجل حشد الجهود بهدف إنشاء الخطة الوطنية الشاملة بعد إقرار المقترح من قبل مجلس الوزراء.

المصدر: بلدية نابلس
المحررة: جلاء أبو عرب