الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة
تواصل الانتهاكات: ارتقاء مواطن بغزة وهجمات واسعة للمستوطنين بالضفة
مركزية "فتح" تناقش التطورات السياسية والأمنية وملف الحوار الوطني
وفاة مواطن بحادث سير في روجيب
ألبانيز: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية
الرئيس يوجه لطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن
رحلة فلاي دبي.. الإمارات: مساعد الطيار العماني خطط لهجوم انتحاري
أصابع اليد وسكر الدم.. ما حقيقة التمرين المثير للجدل؟
سلام: استعادة سيادة الدّولة تقتضي إنهاء السيطرة الإسرائيلية
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة غاز في مضيق هرمز
إسرائيل تهاجم منح جائزة نوبل للسلام للقاضية الجنوب إفريقية بيلاي
بن غفير يتباهى بتحويل السجون إلى "كابوس" للأسرى الفلسطينيين
مصدر فلسطيني: عباس سيصدر مرسوماً بتأجيل الانتخابات التشريعية
إجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم في قلقيلية
بزشكيان يضع شرطاً لنجاح المفاوضات مع واشنطن
اعتقال مواطن من طولكرم
قلقيلية: اعتقال ثلاثة مواطنين وإجبار مزارعين على مغادرة أراضيهم
فيديو.. نابلس: مستوطنون يحرقون مركبة في قرية تل
إسرائيل تشن قصفاً جوياً ومدفعياً على مناطق متفرقة جنوبي لبنان
أصدرت بلدية نابلس قراراً بإغلاق بعض أعين السبيل في البلدة القديمة بسبب بعض التجاوزات من البائعين والمواطنين، كما قال مسؤول في البلدية. وتحدث لـدوز في هذا الشأن رئيس قسم الإدارة في دائرة المياه ببلدية نابلس فواز بشناق: "تم إغلاقها لعدة أسباب، السبب الأهم هو قيام بعض بائعي الخضار بغسيل خضارهم عن طريق العين، وهذا يؤدي إلى إغلاق المصرف وهدر المياه دون فائدة، وارتفاع نسبة فاقد المياه في الشبكة. وتم إغلاقها للحد من هدر هذه المياه، وعدم حدوث مكاره صحية بجانب هذه العيون وتغلغلها للمصارف وحدوث التلوث للمياه الجوفية،
وأضاف بشناق: "هناك مناطق عيون تصلها السيارات وتقوم بغسل سياراتهم وهدر المياه وترك هذه العيون مفتوحة.
وكان الحل الأنسب لبعض هذه العيون أن وضعنا لبعضها محابس عند أحد المحلات التي تجاور العين ليتم فتحها وإغلاقها ولا تبقى متاحة طوال الوقت حداً من إهدار المياه. ولكن هذا الحل لم يكن سهلاً للتطبيق في كل مناطق العيون لذلك تم إغلاقها، وقد يتم إعادة فتحها في المستقبل أو حسب طلبات المواطنين بالمنطقة."
وأختتم لدوز: " السبب الرئيسي لإغلاق العيون هو الحد من هدر المياه، وعدم حدوث مكاره صحية بجانب هذه العيون وتغلغلها للمصارف وحدوث التلوث للمياه الجوفية"
وتحدث المواطنون في البلدة القديمة عن إغلاق هذه الأعين، حيث قال عمار (اسم وهمي): "البلدية أغلقت بعض الأعين بسبب بائعي الفجل والبقدونس والنعنع الذين يأتون لغسل خضراواتهم هنا، ومن شدة المياه التي تتسرب على الأرض كانت تسبب بعرقلة للسير ومنظر غير حضاري". وأضاف: "كان يجب على البلدية بدلاً من قطع الأعين عن الجميع، أن تعاقب الأشخاص المتجاوزين فقط، لأن في ذلك عقاب جماعي وهذا غير صحيح."
في حين تحدث أنور أبو ضهير: "تقف في كل صباح عربات بيع الخضراوات عند هذه الأعين وتغسل خضراواتها، وتمر في حينها سيدة لتقع أرضاً بسبب ما تسببته هذه المياه على الأرض، فطالبنا جميعا بإغلاقها. وكذلك تنزل المياه على طول الشارع، وتصبح لون الأرض أخضر بسبب العربات."
وأضاف أبو ضهير: "أعيش في هذا المحل منذ 1965، ولدينا ذكريات كثيرة مع هذه الأعين، فالمياه فيها تكون باردة جداً بالصيف ودافئة بالشتاء، ويستخدمها الجميع للشرب والوضوء، لكن حاليا لا تصلح لشيء.
الحل الوحيد أن تقوم البلدية بعمل شباك حديد، كما في بعض الأعين بمناطق أخرى، لكن هذا لن يكون جيداً لأننا متأكدون أن البائعين سيستخدمون أي وسيلة كبربيش مياه لاستغلالها."
وقال أبو محمد: "هذه الأعين من زمن الأتراك، أغلقتها البلدية لمصلحتها لأنها تسحب مياه للناس، فأصبحوا الناس يستغلوها لغسيل خضراواتهم أو سياراتهم."
وأضاف: "بين كل 20 عامل نظافة هناك 10 مراقبين له، لكن مثل هذه الأعين لا يضعون عليها حارس، حجتهم أن الناس فوضويون، لكن الفوضى تحتاج لحارس. أنا ضد أن تغلق، فهي ماء سبيل، ومياهها لا تذهب. والحل أن تضع على كل منطقة فيها عين حارس."
وقال توفيق: "مياه هذه الأعين تأتي من منطقة راس العين، وهي منذ فترة الخمسينات، لكن لا أعلم لماذا أغلقوها، ربما لأن بعض الأولاد يتركونها مفتوحة، أو بسبب عبث الناس."
إعداد: منى بشناق ولينا فريتخ