"أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن".. أسوأ اتصال لترامب مع نتنياهو
اعتقال 10 مواطنين من محافظة نابلس
مستوطنون يحرقون مركبتين في قرية أم صفا
أسعار الذهب والفضة
منح دراسية في رومانيا
ترامب: اتفاق إطاري مع إيران قد يُبرم خلال الأسبوع المقبل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال أربع طالبات من جامعة بيرزيت
البنتاغون يفرض عزلة إعلامية على مقره الرئيسي
ترامب يوقع مرسوماً لتعديل رسوم واردات الصلب والألمنيوم
بعد إعلان ترامب.. هل تصمد الهدنة بين إسرائيل والحزب؟
"رئيس وزراء أم دمية؟".. هجوم إسرائيلي لاذع على نتنياهو
جلسة أممية طارئة بشأن لبنان.. هذا ما دار فيها
ارتقاء مواطن وإصابة اثنين بقصف وسط القطاع
اعتماد نظام جديد ينظم قبول موظفي القطاع العام للهدايا
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع متواصل على درجات الحرارة
فرنسا تمنع مشاركة إسرائيل بمعرض أسلحة في باريس
الكتاب الأول في ٢٠١٧.
انتهيت لتوي من كتاب "النباهة والاستِحمار" للكاتب الشهيد علي شريعتي. الكتاب عبارة عن محاضرة ألقاها الدكتور في طهران وسجلت على أشرطة ثم نُقلت إلى الورق.
نُشر هذا الكتاب قبل ما يقارب ٤٠ سنة وما زالت حالة الاستحمار تتوحل أكثر وأكثر في مجتمعاتنا. لذا، فهذا الكتاب يُعد صفعة للمُستَحمِرين سواء أكان استحماراً دينياً أو اجتماعياً أو سياسياً.
عرّف شريعتي الاستحمار بأنه تزييف ذهن الإنسان ونباهته وشعوره وتغيير مسيره عن النباهة، التي قسّمها لنوعين: "نباهة فردية ونباهة اجتماعية"، وأي دافع لحرف الفرد أو الجماعة عن هاتين النباهتين هو دافع استحمار.
أقتبس من الكتاب:
*وإذا لم تكن حاضر الذهن في الموقف، فكن أينما شئت، واقفاً للصلاة، أو جالساً للخمرة، فكلاهما واحد.
*عندما يشب حريق في بيت، ويدعوك أحدهم للصلاة والتضرع إلى الله ينبغي أن تعلم أنها دعوة خائن، لأن الاهتمام بغير إطفاء الحريق هو الاستحمار.
*الاستحمار أيضا نوعان: سأذكر النوع غير المباشر وهو إلهاء الأفراد بالحقوق الجزئية البسيطة اللافورية لتنشغل عن المطالبة والتفكير بالحقوق الأساسية.
*لفت انتباهي اقتباس آخر مهم: ماذا عمل بنا الغرب نحن المسلمين، نحن الشرقيين، لقد احتقر ديننا وأدبنا، فكرنا، ماضينا، تاريخنا وأصالتنا، لقد استصغر كل شيء لنا، إلى حد أخذنا معه نهزأ بأنفسنا!
ولكن كنت أود لو تطرق شريعتي إلى حلول نخرج بها لمجتمع أفضل مما نحن عليه، وعلى ما يبدو أن الحلول والأفكار الإصلاحية التوعوية جاءت في كتب أخرى له، لكنني لأول مرة أقرأ له وقد بدا لي جلياً الآن السبب وراء اغتيال رجل يملك مثل هذه العقلية يبثها في مجتمعه محاولاً الإصلاح، فللإنسان قيمة في هذا الكون بالفعل وهذا ما يشكل خطراً على أعداء النباهة.
أنصح بقرائته فهو خفيف وسريع ومفيد.
الكاتبة: لارا كنعان
المحرر: عبد الرحمن عثمان
*هذا المقال لا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر دوز
