فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا
عساف يدعو لحماية الشعب والصحفيين الفلسطينيين
اقتحام محيط المستشفى الحكومي ومداهمة منزل في طولكرم
كشف ملابسات تهديد وابتزاز في طولكرم
وزير الثقافة يزور قبلان ويبحث إنشاء مركز ثقافي فيها
فلسطين والصين توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل آبار المياه في قلقيلية
محافظ نابلس يتفقد الدمار الذي خلفه الجيش في بلدة بيتا
خامنئي: نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغيّر عداء واشنطن لطهران
الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
"يحمل الدكتوراه في الشريعة الإسلامية ويعمل في محجر"، هذه الجملة قالها النقابي سائد كساب بعد أن أشار بيده إلى صور التقطها منذ يومين في أحد المحاجر. وأشار إلى صورة أخرى لشاب مُغبر الوجه أشعث الشعر قائلاً: "إنه مهندس ديكور والاَخر يحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال. الثلاثة جمعتهم البطالة ووحدت أهدافهم الحاجة".
وقال الدكتور، الذي يعمل في المحجر: "إن رحلتي مع البطالة مريرة لا يمكن وصفها. وقد طرقت أبواب التوظيف مراراً وتكراراً ولم أنجح في اصطياد وظيفة، فقررت مع زملائي تأسيس محجر قمنا مؤخراً بافتتاحه. والحمد لله النتائج المادية كانت مرضية ومربحة وخاصة بعد أن فتحنا سوقاً لتصدير الحجر الفلسطيني المشهور في قطر ونسعى إلى فتح أسواق أخرى".
أما المهندس، فأعرب عن حزنه لعدم قدرته على العمل في مجال هندسة الديكور بسبب البطالة. وتمنى أن يأتي يومٌ يعمل فيه بشهادته الأكاديمية. وباالنسبة لخريج إدارة الأعمال، فقد أصابه اليأس لعدم حصوله على وظيفة، مما دفعه إلى العمل كسائق رافعة شوكية (مزليك) في المحجر.
الثلاثة يفتخرون بأنهم نجحوا في عملهم الشاق بين الحجارة وما يتطاير عليهم من غبار، ربما يعانون من آثاره الصحية مستقبلاً، لذلك تجدهم مرة يرتدون الكمامات ويأخذون احتياطاتهم من صحة وسلامة مهنية ومرة يهملون صحتهم ولا يضعون الكمامات لحماية جهازهم التنفسي من آثار الغبار المتطاير، الذي يعمي العيون ويسبب المرض.
وذكر النقابي سائد كساب "لقد استغربت من وجود هذه الثلة من الأكاديميين وحملة الشهادات العليا في هكذا موقع، لكن إصرار الفلسطيني على الصمود والبقاء وتحدي الظروف القاهرة دفعهم إلى الخوض في غمار هذا المشروع، الذي لا يقوى على ركوب موجهِ إلا من كان صلباً كالحجارة".
العمل في المحاجر يشكل خطراً على العمال. وقد شهدت فلسطين في السنوات الأخيرة العديد من الإصابات ومع ذلك يحتاج العمال إلى مزيد من الرعاية والاهتمام من قبل المؤسسات الفلسطينية، التي وجب عليها توفير وسائل الحماية. كما تعمل بعض النقابات على رفع ثقافة العاملين عبر الزيارات الميدانية بين الفترة والأخرى لزيادة وعي العمال.


الكاتب: ماجد أبو عرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان