فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا
عساف يدعو لحماية الشعب والصحفيين الفلسطينيين
اقتحام محيط المستشفى الحكومي ومداهمة منزل في طولكرم
كشف ملابسات تهديد وابتزاز في طولكرم
وزير الثقافة يزور قبلان ويبحث إنشاء مركز ثقافي فيها
فلسطين والصين توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل آبار المياه في قلقيلية
محافظ نابلس يتفقد الدمار الذي خلفه الجيش في بلدة بيتا
خامنئي: نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغيّر عداء واشنطن لطهران
الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
"كتبت حكي بستحي الواحد يقرأه"، هي كلمات أعربت بها فرح (21 عاماً) - اسم مستعار لشابّة من مدينة طولكرم - عن استيائها من منشورات على الفيسبوك من إحدى زميلاتها الجامعيّات، تًشهّر بها رغم عدم وجود أيّ خلافات سابقة بينهما مدّعية أن فرح تقوم بسلوكيات غير لائقة مع أساتذتها.
تفوقّت فرح في تخصص القانون ولا زالت من ضمن الأسماء الأوائل على دفعتها، فيما حظيت باحترام أساتذتها لشغفها في التعلّم خارج إطار المحاضرات ومشاركتها في الانشطة اللامنهجية في تخصصات مغايرة.
تفاجأت فرح بمكالمة هاتفية من زميلتها تخبرها بوجود منشورات فيسبوكية، حاولت أن تجدها لكن حذفتها زميلتها، وكتبت عدّة منشورات متتالية أرسلت لفرح عبر "السكرين شوت" بين طيّاتها كلام بذيء لو قرأت حرفاً منه لما توقعت أنه خارج من فتاة!
تذكر فرح: "لا أعلم ما الذي دفعها لفعل ذلك، لم أتواصل معها بتاتاً، وصدمت حقاً فوق منشوراتها من تعليقات زميلاتي الأخريات، لم يشك أحد يوماً بأخلاقي وسط الجامعة".
فضّلت التحدّث مع أهلها عن التوجّه بشكوى للشرطة، فيما وجّه والداها نصيحة لها بعدم إعطاء الموضوع أيّة أهمية، ومواصلة إنجازتها والاهتمام بدراستها بعيداً عن الأمور الجانبية التي لا تنقص من قيمة الإنسان شيئاً.
تتابع فرح: "عدم الرد هو ردّ، نصيحتي لزميلاتي بعدم الإنجرار وراء تصرفات ستنقص من قيمتهنّ دون وجود أيّ سبب يستدعي فعل ذلك، لو أضاعت وقتها بالدراسة ومحاولة التفوق أفضل لها من فعل ذلك".
"ملفاتك شوي عندي بكونوا، والله وقعتي قربت قربت"، هي من ضمن رسائل فيسبوكية مهدداّ الشابة أصالة - اسم مستعار- من مدينة طولكرم بالحصول على ملفاتها من جهازها الشخصيّ بيد أنها استعانت بشخص ساعدها لإنهاء هذه المشكلة ولم تضطر للتوجه إلى الشرطة.
صور إنستجرامية!
"كان بدهم يوصلوا لكتير أهداف غير تشويه السمعة عن طريق اسمي"، هي بضع كلمات تسردها الشابة الجامعية تسنيم -اسم مستعار- من مدينة نابلس ضمن حكاية بدأت منذ شهرين ولا زالت موجودة حتى الآن دون توجهّها بشكوى للشرطة.
أنشئ أول حساب انستجرامي يحمل اسم تسنيم وضع عليه صورتها الشخصية، وبدأ بإرسال طلبات لصديقاتها، لم يروا اهتماماً منها فقاموا بإنشاء حساب آخر وضعوا عليه صورها وأضافوا ما "هبّ ودبّ" حسب قولها.
تذكر تسنيم: "حاولت إلغاء الحساب وتعطيله دون فائدة، أعلم أن أشخاصَاً عدّة تكرهني ومن الصعب أن أحدّد تماماً،عدد متابعي الحساب يفوق الألف وهدفهم انتحال الشخصية حتى يقبلهم الجميع باسمي مع أنّني قلت للجميع أنه ليس لي".
متخلّفة آسكية!
أمّا الشابّة ملك (23 عاماً) من مدينة طولكرم فأرسل لها عبر حسابها الآسكي أسئلة عدّة في مضمون بعضها (متخلفة يا شبه جعفر..ضبّي حالك يا قليلة الأدب)، لم تتحمّل كم البعض الموجود به فتواصلت مع الجهات المختصة لتدرك بالنهاية أن مرسل هذه الأسئلة زميلها الذي يمدحها بمنشوراتها الفيسبوكية جميعها.
لم تقدم ملك أيّة شكوى بحقّه واكتفت بمعرفته وحذف حسابها الآسكيّ وتجاهل الموضوع بقولها: "الفضيحة بس للبنت، مجتمعنا هيك ذكوريّ، التغيير بطيء جداً وأبطأ من السلحفاة"، ليكون لها درساً قاسياً على حد وصفها.
تابع حوار إذاعي خاص مع الشيخ عمار مناع حول موقع الآسك: https://www.youtube.com/watch?v=KK5gGw7CwXk
أسبوع إلى سنتين..
هناك مشروع قانون خاص للجرائم الإلكترونية لكن نظراً لعدم وجود مجلس تشريعي فإنه غير مطبق، وأيضاً عدم وعي الناس بوجود وحدة خاصة بالجرائم الالكترونية يفاقم من هذا الأمر.
تنصّ المادة رقم 415 من قانون العقوبات على أنّه كل من هدد شخصاً بفضح أمر أو إفشائه أو الإخبار عنه وكان من شأنه أن ينال من قدر هذا الشخص أو من شرفه أو من قدر أحد أقاربه أو شرفه، لكي يحمل على جلب منفعة غير مشروعة له أو لغيره، عوقب بالحبس من أسبوع إلى سنتين وبالغرامة من خمسة دنانير إلى خمسين دينار.
تتحدث الأخصائية النفسية من جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية في طولكرم شرين الشلبي: "موضوع الاستغلال يتبعه أمور عدّة منها الاستغلال المادي والجنسي والذي قد يصل إلى إقامة العلاقة أو حتى الدعارة أو الإسقاط والمخدرات، إن لم يكن هناك هدف من نشر صورة الفتاة الشخصية لوحدها فلا داعي لذلك".
وتشجّع الشلبي الفتيات عند تعرضهنّ لقضايا من هذا النوع التوجه إلى أخصائية اجتماعية، أو مصدر داعم من العائلة، أو إذا كانت قادرة التوجه لوحدة حماية الأسرة في الشرطة، وتختتم حديثها قائلة: "جسدكم وقيمتكم الإنسانية أهم من أي رجل آخر بحياتكم".
تابع مقابلة شرين الشلبي في الفيديو المرفق: https://www.youtube.com/watch?v=xr8XrLhM6Zk
تقرير: إيمان فقها