إصابة 4 مواطنين جراء اعتداء مستوطنين في بيتا
مستوطنون يختطفون 3 مزارعين في قفين
جوائز نوبل.. وصية مخترع الديناميت
ارتقاء مواطن وسط القطاع
رئيس تايوان يُغضب الصين بتصريحات حول ميزانية الدفاع
"التنفيذية" توافق على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية أيلول 2027
نقابة النقل تلوّح بإضراب شامل احتجاجاً على ارتفاع أسعار السولار
الرئيس: الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027
القطاع: ارتقاء 74.370 مواطناً
إصابتان جراء اعتداء المستوطنين على مزارعين في دير ابزيع
اعتقال 4 مواطنين خلال قطف ثمار الزيتون في دير استيا
مؤسسات الأسرى: قانون إعدام الأسرى يشرعن التصفية وندعو لتحرك دولي عاجل
12 اعتداءً للمستوطنين منذ صباح اليوم في 5 محافظات
ارتقاء طفلة في مدينة غزة
ساعات عمل الجسر خلال الأسبوع الجاري
تقرير: جرائم المستوطنين تبلغ ذروتها في موسم قطاف الزيتون
إسرائيل تواصل حربها على زيتون الضفة الغربية
هيئة الجدار ترصد تواطؤا رسميا من إسرائيل في تثبيت الوقائع الاستيطانية بالضفة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
انتقد الداعية الإسلامي زهير الدبعي الطريقة المتبعة لتعديل الصورة المشوهة للدين الإسلامي نتيجة الأحداث العالمية. حيث وصفها في حديثه لدوز بالأسلوب الأمني والعسكري، داعياً إلى وجود إصلاح حقيقي يتمثل بزرع الأمل لدى الشباب وإصلاح التعليم المدرسي والجامعي وإعادة العدالة الاجتماعية، كي يشعر الناس بالانتماء إلى بلدهم.
وحسب الدبعي، فإن المسلمين بحاجة إلى "عملية جراحية رئيسية في المناهج الدينية المدرسية والكليات الشرعية بمختلف الأقطار العربية والإسلامية. وأن يأخذ الأمر بأعلى درجات الجدية والمسؤولية، كون الكثير من حركات الاصلاح نفذ بعض خطواتها، فكانت النتائج تخريباً وليس إصلاحاً".
جاء ذلك خلال مناقشة كتاب "إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين"، لعبد الجبار الرفاعي، عصر السبت 24/9/2014، في مكتبة بلدية نابلس.
وأوضح الدبعي، الذي يشغل منصب مشرف المراكز الثقافية لبلدية نابلس، أن الإنسانية هي أساس الدين الإسلامي، مستشهداً بالآية "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين". ودعا إلى تعديل مفهوم حوارات الأديان إلى حوار بين المتدينين؛ لأن "الأديان كالشجرة أصلها واحد، وإن اختلفت أفرعها والتي هي العقائد والتشريعات".
وأشار الدبعي إلى تأكيد نظام أخلاقي كوني يشترك فيه جميع البشر بمختلف أديانهم وألوانهم، للحد من ظواهر مثل الجوع والأمراض وتلوث البيئة. وأشار إلى أن نظاماً كهذا لا يعنى بالدين بالمقام الأول، بل بالإنسانية التي تجمع العالم كله.
وبين الدبعي لدوز أن ابتعاد الناس عن الجوهر الأخلاقي للدين سببه أعمال الأمراء والفقهاء. مشيراً إلى أن الناس هم مخرجات العمل الخاطئ، ولكن ذلك لا يعفيهم من المسؤولية.
وحمل الدبعي مسؤولية الإصلاح لقادة الرأي العام في الأقطار العربية والإسلامية، لأنه ومع انعدام الإصلاح التربوي والأخلاقي والتثقيفي، يصبح الأمر متعذراً. ولهذا "علينا تغيير الوجوه والأسماء، ولكن لا نغير وجهة الأمة".
وأسند الدبعي اعتماد هذا الكتاب لمناقشة اليوم كونه من منشورات بغداد، ملفتاً لدوز أن الناس يسمعون أخبار الجرائم والأوجاع في العاصمة العراقية، ولكن "بغداد وبالرغم من كل الظلم، إلا أن أملاً هناك بأن تعود لدورها المعرفي والفني والعلمي".
يذكر أن كتاب انقاذ النزعة الإنسانية في الدين قد صدر عن مركز دراسات فلسفة الدين - بغداد عام 2013، وهو حتى الآن غير متوفر في الأسواق الفلسطينية، لكن يمكن تحميله عبر الإنترنت.
الكاتب: مظفر عتيق
المحرر: عبد الرحمن عثمان