وزيرة شؤون المرأة ومحافظ نابلس يبحثان أولويات دعم النساء
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
قتلى وجرحى في إطلاق نار بمطعم في ولاية أيداهو
ارتقاء 16 مواطناً بيومين في قطاع غزة
ترامب يعلق الهجوم على إيران ويكشف ملامح صفقة جديدة
كميل: الانتخابات التشريعية أولاً.. قراءة دستورية تنهي الجدل
مستوطنون يقطعون أعمدة كهرباء في مادما
فيديو.. اعتقال مواطنين اثنين شرق نابلس
أسعار الذهب والفضة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الجيش يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية
اعتقال ثلاثة شبان من مخيم الدهيشة وتعليق منشورات تهديدية
الأردن يهدد بضرب التنظيمات التابعة لإيران داخل العراق
غزة.. ارتقاء 11 مواطناً بغارات إسرائيلية والعثور على 112 جثة
التصعيد يرفع أسعار النفط ويهدد الملاحة في هرمز وباب المندب
ترامب: أوقفت ضربة تاريخية على إيران بعد التوصل إلى اتفاق
إيران تهدد بضرب حقول نفط وغاز في المنطقة إذا تعرضت لضربة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
انتقد الداعية الإسلامي زهير الدبعي الطريقة المتبعة لتعديل الصورة المشوهة للدين الإسلامي نتيجة الأحداث العالمية. حيث وصفها في حديثه لدوز بالأسلوب الأمني والعسكري، داعياً إلى وجود إصلاح حقيقي يتمثل بزرع الأمل لدى الشباب وإصلاح التعليم المدرسي والجامعي وإعادة العدالة الاجتماعية، كي يشعر الناس بالانتماء إلى بلدهم.
وحسب الدبعي، فإن المسلمين بحاجة إلى "عملية جراحية رئيسية في المناهج الدينية المدرسية والكليات الشرعية بمختلف الأقطار العربية والإسلامية. وأن يأخذ الأمر بأعلى درجات الجدية والمسؤولية، كون الكثير من حركات الاصلاح نفذ بعض خطواتها، فكانت النتائج تخريباً وليس إصلاحاً".
جاء ذلك خلال مناقشة كتاب "إنقاذ النزعة الإنسانية في الدين"، لعبد الجبار الرفاعي، عصر السبت 24/9/2014، في مكتبة بلدية نابلس.
وأوضح الدبعي، الذي يشغل منصب مشرف المراكز الثقافية لبلدية نابلس، أن الإنسانية هي أساس الدين الإسلامي، مستشهداً بالآية "وما أرسلناك إلا رحمةً للعالمين". ودعا إلى تعديل مفهوم حوارات الأديان إلى حوار بين المتدينين؛ لأن "الأديان كالشجرة أصلها واحد، وإن اختلفت أفرعها والتي هي العقائد والتشريعات".
وأشار الدبعي إلى تأكيد نظام أخلاقي كوني يشترك فيه جميع البشر بمختلف أديانهم وألوانهم، للحد من ظواهر مثل الجوع والأمراض وتلوث البيئة. وأشار إلى أن نظاماً كهذا لا يعنى بالدين بالمقام الأول، بل بالإنسانية التي تجمع العالم كله.
وبين الدبعي لدوز أن ابتعاد الناس عن الجوهر الأخلاقي للدين سببه أعمال الأمراء والفقهاء. مشيراً إلى أن الناس هم مخرجات العمل الخاطئ، ولكن ذلك لا يعفيهم من المسؤولية.
وحمل الدبعي مسؤولية الإصلاح لقادة الرأي العام في الأقطار العربية والإسلامية، لأنه ومع انعدام الإصلاح التربوي والأخلاقي والتثقيفي، يصبح الأمر متعذراً. ولهذا "علينا تغيير الوجوه والأسماء، ولكن لا نغير وجهة الأمة".
وأسند الدبعي اعتماد هذا الكتاب لمناقشة اليوم كونه من منشورات بغداد، ملفتاً لدوز أن الناس يسمعون أخبار الجرائم والأوجاع في العاصمة العراقية، ولكن "بغداد وبالرغم من كل الظلم، إلا أن أملاً هناك بأن تعود لدورها المعرفي والفني والعلمي".
يذكر أن كتاب انقاذ النزعة الإنسانية في الدين قد صدر عن مركز دراسات فلسفة الدين - بغداد عام 2013، وهو حتى الآن غير متوفر في الأسواق الفلسطينية، لكن يمكن تحميله عبر الإنترنت.
الكاتب: مظفر عتيق
المحرر: عبد الرحمن عثمان