التربية: إضراب يوم يعني هدر أكثر من 100 ألف حصة
وزارة التربية والتعليم العالي تؤكد على ضرورة تغليب لغة الحوار، وضرورة اعتماد وسائل تبعد العملية التعليمية عن الإضراب.
أكدت وزارة التربية والتعليم العالي على ضرورة تغليب لغة الحوار، وتجنيب المدارس أي تعطيل مرتبط بقضايا مطلبية أو نقابية، وضرورة اعتماد وسائل تبعد العملية التعليمية عن الإضراب.
وأوضحت الوزارة في بيان صدر عنها، مساء الأحد الموافق 14.02.2016، أنها عقدت اجتماعا برئاسة وزير التربية صبري صيدم، وبمشاركة مديري التربية والتعليم في كافة المحافظات، لمناقشة واقع سير العملية التعليمية خلال اليومين الماضيين، وما اعتراها من تشويش أثر على سير الدراسة في عدد كبير من المدارس.
وشددت الوزارة على انحيازها الدائم للمعلم، ونضالها المستمر معه لتحسين ظروفه المادية والمعيشية، داعية الجميع إلى ضرورة الحفاظ على المكتسبات الوطنية وخصوصاً في ظل الظروف العصيبة التي يواجهها شعبنا، والهجمة الشرسة والمتواصلة التي يشنها الاحتلال التي لم تستثنِ المعلمين والطلبة والمدارس.
وتم خلال اللقاء تدارس السبل الكفيلة بمعالجة الوضع الراهن بما يضمن كرامة المعلم، كما تم تدارس التأثيرات السلبية لحالة تعطل الدراسة نتيجة الإضراب، خاصة وأن تعطل الدراسة ليوم واحد يعني هدر أكثر من مئة ألف حصة دراسية في محافظات الوطن.
وأشار البيان إلى أنه تمت متابعة الجهود التي تبذلها الحكومة للحفاظ على المسيرة التربوية، بما في ذلك قرار الحكومة وإجراءاتها المستمرة لتنفيذ الاتفاق الأخير، الذي تم توقيعه مع قيادة اتحاد المعلمين بما يشمل استكمال صرف علاوة 10% على رواتب المعلمين، وتنفيذ باقي بنود الاتفاق، وعلى التزام الحكومة بتنفيذ الاتفاق.
المصدر: وزارة التربية والتعليم
المحررة: جلاء أبو عرب
2016-02-14 || 23:07