عبد الستار قاسم: لن يمنعني أحد من التعبير عن رأيي
بعد خمسة أيام من اعتقاله، محكمة نابلس تفرج عن عبد الستار قاسم. ويؤكد قاسم أن هذا الاعتقال لن يمنعه من التعبير عن رأيه.
قال المحلل السياسي عبد الستار قاسم، في حديث مع دوز، عقب موافقة محكمة نابلس على إخلاء سبيله بكفالة مالية اليوم الأحد الموافق 07.02.2016: "أنا لن يمنعي أحد إطلاقاً من التعبير عن رأيي".
وتحدث قاسم لـدوز عن التهم التي وجهت إليه قائلاً: "التهمة الأولى هي النيل من هيبة الدولة والثانية هي الترويج لأخبار كاذبة والثالثة هي إطالة اللسان على مقامات عليا". وعن رد قاسم على هذه التهم قال: "كل هذه التهم ما بتسوى، فبالنسبة للتهمة الأولى قلت لهم عن أي دولة تتحدثون؟ نحن تحت حكم ذاتي ولسنا دولة، ولا هيبة للحكم الذاتي. وأما بالنسبة للترويج للأخبار الكاذبة، فهذا ليس كلامي، هم من تحدثوا عن إحباطهم لمئتي عملية فلسطينية ضد الاحتلال، وأما بالنسبة لإطالة اللسان، فطلبت منهم تعريف المقامات، قالوا لي الرئيس فقلت لهم إن أبو مازن انتهت مدته الشرعية عام 2009 ونحن الآن في 2016".
ووصف عبد الستار قاسم ظروف السجن لـدوز قائلاً: "وضعوني في سجن مدني عفن. المرافق الصحية قذرة والسجن مليء بالصراصير". وختم مؤكداً على أنه لن يمنعه أحد من التعبير عن رأيه مهما كانت قوته العسكرية".
وكانت النيابة العامة اعتقلت قاسم من بيته في نابلس بتاريخ 02.02.2016، تزامناً مع ما كتبه تلفزيون فلسطين على شريط أخباره أن عبد الستار قاسم "يدعو إلى قتل الرئيس الفلسطيني محمود عباس"، في حين نفى قاسم ذلك على صفحته في الفيسبوك. وكان الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود قد نفى أن يكون اعتقاله لأسباب سياسية، "بل بناء على أمر من النيابة العامة، جراء شكاوى قدمها مواطنون ضده".
الكاتبة: سارة أبو الرب
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2016-02-07 || 19:30