كتاب دوز.. رواية رجال في الشمس لغسان كنفاني
هي واحدة من أشهر روايات غسان كنفاني: رجال في الشمس. تحمل رموزاً كثيرة وتلخص معاناة من يغامرون بحياتهم بحثاً عن العمل. وموضوعها ما زال ينطبق على ملايين المهاجرين الاقتصاديين في العالم. اَدم أبو عرب (15 عاماً) يلخص رواية “رجال في الشمس”، ليفيد غيره بما قرأه
تكشِف رواية "رجال في الشمس" للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني في تفاصيلها واقع الشعب الفلسطيني، الذي هجّره الاحتلال من أرضه ورمى به خلف جدران الحدود، ليعيش معاناة الغُربة وألم الفقر والبطالة. وفي روايته كشف كنفاني معاناة "أبو قيس وأسعد والشاب مروان"، الذين اضطروا إلى الركوب في خزّان للمياه مُحكم الإغلاق من أجل التخلص من الفقر الشديد بسبب انتشار البطالة في فلسطين بعد النكبة، حيث هربوا من جحيم الفقر إلى جحيم الموت من حيث لا يدرون. كان حلمهم السفر إلى الكويت لِيَنعموا بخيراتها، وخاصة أنها اشتهرت في تلك الفترة بكثرة المال بسبب كنزها النفطي. وكانت أحلام الثلاثة كبيرة، إذ حلِموا بالاستقرار المادي بعد حرمانٍ طويل. وقد كشف الكاتب المُبدِع كنفاني في قصته مدى القهر الذي عاناه الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال، الذي حرم الفلسطينيين من التّمتع بخيرات بلادِهِم بعد أن استولى على اقتصادهم. وقد أبدع كنفاني في تلخيص معنى الاستغلال الذي يمارسه سماسرة العمل وتُجّار الموت، الذين استغلوا حاجة الفلسطيني للعمل خارج البلاد غير مهتمين بمستقبله ومصيره. ويموت أبطال الرواية الثلاثة خنقاً في خزان المياه، دلالة على السكوت العربي وانهزام الذات أمام طُموحات وهمية. ويشدد كنفاني على ضرورة أن يدُقّ الفلسطينيون خزان الظلم بكلّ قوة حتى يُسمِعوا صوت معاناتهم لهذا العالم، لذا ختم روايته بسؤال "لماذا لم تقرعوا جدران الخزان؟".
الكاتب: آدم أبو عرب المحررة: سارة أبو الرب
2015-12-19 || 13:52