ما هي مميزات الـ3G في الهواتف المحمولة؟
بعد أن حصلت السلطة الفلسطينية على قرار دولي سيُمكن المُشغلين من إنشاء شبكات خلوية عريضة النطاق ومستقلة ومنفصلة تماماً عن الشركات الإسرائيلية، ما هي مميزات هذه التقنية؟
"في الثمانينات بدأ الجيل الأول، وهو عبارة عن مكالمات هاتفية فقط، أما الجيل الثاني فبدأ في التسعينات، وتستعمله الاَن شركات الاتصالات الفلسطينية، وهو عبارة عن خدمة المكالمات الصوتية بالإضافة إلى حزمة بسيطة من الإنترنت. والجيل الثالث (3G) يُوفر سعة إنترنت أكبر، قد تصل إلى سبعة ميجا". هكذا بدأ المهندس يزن جبر حديثه مع راديو حياة، الاثنين 23.11.2015.
وأضاف جبر: "خدمة الجيل الثالث بدأت في 2001 باليابان، وحالياً يتجه العالم إلى تطبيق نظام الجيل الرابع، كالأردن وسوريا ولبنان ومصر والإمارات، إذ يوفر (4G) سعة تصل إلى 100 ميجا". وذكر أنه من المؤكد أن شركات الاتصالات الفلسطينية ستعرض حزمة تجارية تكون مُشجعة.
وعن مميزات الجيل الثالث، قال جبر: "من يشاهد السوق المحلية أو السوق المجاورة كالأردن، سيعلم أن المكالمات الهاتفية ليس لها معنى، لأن خدمة الإنترنت (3G) تتيح للأشخاص التواصل عبر العديد من التطبيقات بجودة عالية وأسعار رخيصة". وأوضح أنه يمكن البحث عن أي معلومة عبر محركات البحث بكل سهولة.
وأكد جبر أن سرعة الإنترنت في الجيل الثالث معقولة، مما يتيح ميزة الاتصال المرئي أيضاً. أما عن الجهاز المستخدم، فقال جبر: "نحن نتكلم عن تقنية موجودة من 2001، والشركات لا تُصنع حالياً أي هاتف لا يتوافق مع التطورات التكنولوجية الجديدة والمُتوقعة، لذا فإن الجيل الثالث سيُناسب جميع الهواتف".
وأشار جبر إلى أن "هذه الخطوة متأخرة، والسلطة الفلسطينية تطالب بهذا الحق منذ عشر سنين". وذكر أن الشركات بدأت بتجهيز الأمور الفنية والإعدادات لهذه التقنية في الضفة الغربية، ولكن هناك تخوف من عدم وصول هذه التقنية إلى غزة، بالرغم من أن القرار الصادر يشمل غزة.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: جلاء أبو عرب
2015-11-23 || 15:39