الأونروا تطالب بتمويل لتفادي تأجيل العام الدراسي
700 مدرسة وكالة يدرس فيها نصف مليون طالب فلسطيني في تجمعات اللاجئين الفلسطينيين. هذه المدارس مهددة بالإغلاق في حال عدم وصول تمويل جديد لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
طالبت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا، اليوم الاثنين، المانحين بتوفير التمويل اللازم للقيام بخدماتها، محذرة من انفجار الأوضاع في المنطقة إذا لم يتم جلب التمويل المالي لسد عجزها.
وقالت نائب المفوض العام للأونروا، ساندرا ميشيل، في مؤتمر صحفي عقدته بمقر الوكالة في حي تل الهوا غرب مدينة غزة: "الأسبوع الجاري سيبعث المفوض العام للأونروا برسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومجلس الأمن الدولي والجمعية العامة حول الوضع المالي للأونروا وأنه يجب أن يكون هناك أرضية صلبة وثابتة لتمويل الأونروا في المستقبل، وسيتم التوضيح ما هي النتائج الخطيرة من الناحية السياسية والأمنية في مناطق عمل الأونروا إذا لم يتم جلب التمويل لها".
وأضافت، "لقد تحدثنا مع كافة المعنيين مع لجان اللاجئين مع كافة الأطراف حول هذا الموضوع الهام نحن نريد أن نؤكد للناس هنا في قطاع غزة بأننا نبذل كل جهودنا من أجل أن يكون تمويلا حقيقيا للاونروا، وإن هناك عجز مالي بحوالي أكثر من مائة مليون دولار للأونروا لكن نحن ما نريده هو سد هذا العجز وأن يكون لنا أرضية مالية صلبة نعتمد عليها".
700 مدرسة ونصف مليون طالب
وأكدت ميشيل، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار في الأونروا حتى اللحظة بتأجيل بداية العام الدراسي، والوحيد الذي سيتخذ قرار حول تأجيل العام الدراسي هو المفوض العام للأونروا، ونريد أن نعطي أكبر وقت ممكن للمانحين ولا أتوقع أن يتم اتخاذ قرار قبل منتصف أغسطس الحالي'.
وتابعت "نتحدث عن 700مدرسة، من كافة مناطق العمليات، وعن نصف مليون طالب وليس فقط في قطاع غزة"، مؤكدةً أن 'المفوض العام زار كثيرا من الدول كروسيا، الصين، ماليزيا والبرازيل، الكثير من الدول لإيجاد التمويل اللازم للأونروا، وهذا الشهر سيسافر إلى السعودية وإلى الكويت سيتحدث أمام وزراء الخارجية العرب حول هذا الموضوع في القاهرة، نحن نسعى بكل ما في وسعنا من اجل جلب التمويل والتعهدات حتى نستطيع فتح المدارس في موعدها".
وذكرت أنه "عندما تم إنشاء الأونروا أنشئت كمنظمة مؤقتة لم يكن أحد يتوقع أن تستمر لـ65 عاماً لذلك لم يتم إدماجها ضمن النظام المالي للأمم المتحدة".
يذكر إلى أن الأونروا تعاني من عجز مالي يقدر بـ101مليون دولار، انعكس على خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين، مع التوقعات بتأثيره على بدء العام الدراسي في مناطق عمليات الأونروا الخمس في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن وسوريا ولبنان.
المصدر: وكالة وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-08-03 || 12:05