فتح إقليم نابلس تستنكر تقليص خدمات الأونروا
الأونروا تواجه عجزاً يبلغ 100 مليون دولار، لذا قررت تقليص عدد العاملين فيها وما تقدمه من خدمات للاجئين. موظفو الأونروا أعلنوا عن احتجاجات تصعيدية وجهات عديدة تستنكر سياسة التقليصات.
قالت حركة فتح إقليم نابلس إن تقليص خدمات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، التابعة للأمم المتحدة، في المخيمات الفلسطينية يمس جوهر المهمة، التي أسست الوكالة لأجلها.
وأكدت فتح في نابلس، أن الخطوات التي اتخذتها الوكالة مؤخراً من وقف للتعيينات ودمج الصفوف، تزيد من تردي الأوضاع الاقتصادية للاجئين الفلسطينيين ولها ارتدادات اجتماعية قاسية، وتأتي في ظل انعدام أي أفق سياسي لحل قضية اللاجئين والإقرار بحقوقهم المشروعة في العودة والتعويض.
وقال الناطق باسم الحركة بنابلس رويد أبو عمشة: "إن مسئولية توفير تمويل لبرامج الوكالة تقع على كاهل إدارة الوكالة في متابعة التزامات المانحين وحشد الأموال لصالحها".
وأكد أبو عمشة أن المجتمع الدولي "ظلم الفلسطينيين حين تساهل مع تطبيق حقوقهم السياسية وإعادتهم إلى ديارهم التي هجروا منها، في ظل صمت مطبق سهل عملية التهجير التي قامت فيها عصابات الاحتلال، قبل 67 عاما". وأشار إلى أن أقل شيء ممكن أن يقدمه المجتمع الدولي اليوم هو "رعاية الحقوق الاجتماعية والاقتصادية للاجئين إلى حين تحصيل حقوقهم بالعودة والتعويض عما تعرضوا له من عذابات".
المصدر: فتح إقليم نابلس
المحررة: سارة أبو الرب
2015-06-20 || 09:41