نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية
اعتقال 6 مواطنين من نابلس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
رون بن يشاي: ما يحدث بالضفة تطهير عرقي برعاية سموتريتش وبن غفير
سي إن إن: من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني
الإمارات تدين سلوك إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز
روبيو يلوّح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران
مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
نظمت دائرة المعارف الفلسطينية بجامعة النجاح الوطنية بنابلس اليوم الاثنين مؤتمراً بعنوان "سـَـدَنة الغور: أريحا وشاطئاها البحر والنهر"، وذلك في مدرجات الشهيد ظافر المصري بالجامعة.
وقـُـدم في المؤتمر 19 ورقة بحثية تناولت محاور مختلفة، كتاريخ وحضارة منطقة أريحا والأغوار، وأهمية المنطقة اقتصادياً، إضافة إلى طبيعتها الجغرافية والمناخية، وخطط التنمية المستدامة فيها، وزعت على ثلاث جلسات.
وعرضت الباحثة عدوية السوالمة ورقتها البحثية التي تحدثت فيها عن الجانب النفسي والهوية وتفاعلات المكان، حيث قالت: "الفلسطيني مقيم في أريحا منذ 10 ألاف سنة، وهو وجود حضاري مسالم، على عكس الوجود الإسرائيلي الذي جاء نتيجة عنف في عهد يوشع بن نون".
وشددت السوالمة على أهمية التفاعل المكاني قائلةً: "التشكيك المكاني هو أحد أهم عناصر هدم وتمزيق أية هوية"، وأكدت على ضرورة تركيز المنهاج التعليمي الفلسطيني على الجذور الفلسطينية الضاربة في المكان، واستغلال الربط المكاني والتاريخي بالأرض.
وعرض الباحث ادريس جردات ورقته البحثية التي تحدث فيها عن الصناعات الشعبية التراثية في منطقة الأغوار.
"تراثنا يعرض للبيع تحت العلم الإسرائيلي في الأغوار" قال جردات، وتابع: "ركوب الجمل أيضاً يتم تحت العلم الإسرائيلي، وهذا خطرٌ كبيرٌ على تراثنا".
وتحدث جردات عن دور المرأة الفلسطينية في منطقة الأغوار في الحفاظ على التراث الشعبي، وذكر أن الرجل لا يعمل في مجال التراث الشعبي إلا إذا كان العمل ذو مردودٍ مادي جيد.
وأكدت الباحثة عطاف الزيات في ورقتها البحثية الخاصة بوضع السياحة بالأغوار أنه لا يمكن إنعاش قطاع السياحة تحت الاحتلال، وأبدت الزيات استيائها من أن معظم العاملين في وزارة السياحة والإرشاد السياحي الميداني غير مؤهلين علمياً في مجال السياحة.
وتطرق الباحث عبد الناصر مكي إلى دور الوكالة اليابانية للتنمية (جايكا) بمنطقة الأغوار في ورقته البحثية، حيث ذكر أن اليابان تركز على دعم التنمية البشرية قبل تنمية البنية التحتية، بالإضافة إلى دعم العديد من قطاعات الخدمات.
وأشار مكي إلى أن السلطة الفلسطينية كانت قد طلبت من (جايكا) أن تعمل في محافظة أريحا، لكن (جايكا) رفضت ذلك، وتعاملت مع الأغوار كإقليم مكون من أراضي خمس محافظات، والتي تشكل 29% من مساحة الضفة الغربية.
الكاتب: أحمد البظ
المحرر: هيا قيسية