شريط الأخبار
استهداف مطاري الدمام وجازان الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو 109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
  1. استهداف مطاري الدمام وجازان
  2. الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
  3. هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
  4. ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
  5. خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
  6. ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
  7. ‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
  8. إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
  9. الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
  10. ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
  11. الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
  12. إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
  13. التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
  14. الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين
  15. الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر
  16. الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف
  17. تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو
  18. 109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم
  19. القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين
  20. الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس

الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا

افتتح الرئيس محمود عباس أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا، في خطوة تهدف إلى تعزيز الصناعة الوطنية وتقليل الاعتماد على الاستيراد وتوفير احتياجات السوق المحلية ودعم جهود إعادة إعمار قطاع غزة.


افتتح الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الإثنين 02.11.2026، أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا، أقيم بالشراكة بين صندوق الاستثمار الفلسطيني، ومجموعة عيسى خوري لصناعات التعدين والإنشاءات، وذلك بحضور رئيس الوزراء محمد مصطفى، وإياد جودة رئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني، وعيسى خوري رئيس مجلس إدارة مجموعة عيسى خوري لصناعات والتعدين، وعدد كبير من رجال الأعمال، والمسؤولين والاقتصاديين.

وألقى رئيس الوزراء كلمة نيابة عن سيادة الرئيس، رحّب في مستهلها بالحضور في محافظة أريحا والأغوار، بمناسبة افتتاح المشروع، الذي يُعنى بإنتاج أحد أهم السلع الأساسية في الاقتصاد الوطني، وهي الإسمنت، التي تُعد من أكبر المواد التي اعتمدت فلسطين على استيرادها بالكامل على مدى عقود طويلة.

مصطفى: تعزيز الصناعة الوطنية والإنتاج المحلي
وقال مصطفى إن إنجاز هذا المشروع يمثل محطة مهمة في مسيرة تطوير الصناعة الفلسطينية، وخاصة قطاع الصناعات الإنشائية، الذي يشكل جزءاً مهماً من الاقتصاد الوطني، ويوفر فرص عمل لعدد كبير من العمال، معرباً عن التطلع إلى أن يكون المشروع بداية لمزيد من الاستثمارات الصناعية النوعية في دولة فلسطين.

وأضاف أن الانتقال من الاستيراد إلى الإنتاج الوطني يحقق توجيهات سيادة الرئيس ورؤيته منذ زمن، ويعكس التوجه الوطني نحو زيادة الاعتماد على الإنتاج المحلي، بما يدعم استقلال الاقتصاد الوطني والقرار السياسي، ويسهم في توفير فرص العمل والحياة الكريمة لأبناء الشعب الفلسطيني.

وأوضح أن المشروع، الذي بدأت أعمال التطوير فيه عام 2022، يقدم نموذجاً للشراكة التي تسعى الحكومة إلى ترسيخها في الاقتصاد الوطني، من خلال العمل التكاملي بين وزارة الصناعة وصندوق الاستثمار الفلسطيني والقطاع الخاص.
officials


وأشار إلى أن الشراكة في هذا المشروع تجمع بين رأس المال الفلسطيني في الوطن ونظيره في الداخل والمهجر، وتحقق التكامل بين الخبرات الوطنية، وتحول الإمكانات المتاحة إلى مشاريع إنتاجية ذات أثر اقتصادي وتنموي مستدام.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن للمشروع، إلى جانب أهميته الاقتصادية والصناعية، دلالة تاريخية ووطنية تستحق التوقف عندها، مؤكداً أن الطموح لبناء مصنع للإسمنت في فلسطين لم يكن وليد اليوم.

وقال إن عدداً من رواد الاقتصاد الفلسطيني سعوا، قبل نكبة عام 1948، إلى إنشاء صناعة وطنية للإسمنت، وتجسدت تلك المحاولات في تأسيس شركة مصانع الإسمنت العربية المحدودة عام 1946، أي قبل نحو 80 عاماً، برأسمال قدره نصف مليون جنيه فلسطيني.

وأضاف أن مساهمي الشركة اتخذوا خطوات عملية لإقامة مصنع للإسمنت، تمثلت في شراء أراضٍ لهذا المشروع بين قريتي عنّابة وجمزو في قضاء الرملة، بعد أن فحص خبراء من مصنع حلوان في مصر ملاءمة المنطقة للمشروع، وتأكدوا من توافر الجير الصخري اللازم.

وقال مصطفى: "نستحضر هذه التجربة اليوم، لكي نؤكد أن إرادة شعبنا، مهما بلغت التحديات، ومهما طال الزمان، لن تنكسر".

وأضاف أن أرض أريحا تحتضن اليوم هذا المشروع الوطني، بين أرض عنّابة وجمزو التي احتضنت أول محاولة صناعية فلسطينية لم يُكتب لها أن تكتمل بسبب النكبة، لتجسد تصميم الشعب الفلسطيني على أن تكون الأرض الفلسطينية أرضاً للإنتاج والعمل، لا مجرد سوق لمنتجات الآخرين.

وأكد أهمية المشروع في ظل ما تتطلبه المرحلة المقبلة من مواد إنشائية لإعادة إعمار قطاع غزة، وإعادة بناء ما دمره العدوان، مشيراً إلى أن هذه العملية يُراد لها أن تكون مدخلاً لاستعادة اللحمة بين شطري الوطن، وإعادة الحياة الكريمة والأمل إلى أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، وتعزيز قدرتهم على البقاء والصمود على أرض وطنهم.

وشدد على أن هذه مسؤولية وطنية تعمل الحكومة، بتوجيهات سيادة الرئيس، على تهيئة الظروف اللازمة للوفاء بها.

وفي ختام كلمته، قال رئيس الوزراء: "الحضور الكريم، إن افتتاح هذا المشروع اليوم هو مناسبة لتقدير كل من ساهم في إنجازه، من قيادة وطنية، ومستثمرين، ومهندسين، وعاملين، وخبراء، وشركاء، ولكل من آمن بأن الاستثمار في فلسطين، رغم التحديات، هو استثمار في قدرتنا على الاستمرار والبناء".

Abbas

وتوجه رئيس الوزراء بالشكر والتقدير والاعتزاز إلى سيادة الرئيس على توجيهاته ودعمه للمشاريع الوطنية والاستراتيجية، وحرصه الدائم على توفير مقومات التنمية وتعزيز الاستثمار في فلسطين.

كما تقدم بالتحية والتقدير إلى صندوق الاستثمار الفلسطيني، على الجهود التي أسهمت في تحويل توجيهات سيادة الرئيس إلى خطوات عملية ومشاريع قائمة على أرض الواقع في عدة قطاعات استراتيجية.

وهنأ مالكي شركة أريحا لصناعة الإسمنت، الشركة المطورة للمشروع، وهما صندوق الاستثمار الفلسطيني ومجموعة عيسى خوري لصناعات التعدين والإنشاءات، على هذا الإنجاز الوطني.

وخصّ بالتحية والتقدير السيد عيسى وديع خوري، ابن بلدة البروة، لدخوله في شراكة استراتيجية مع صندوق الاستثمار الفلسطيني لتطوير هذا المشروع.

وقال: "إذا كان محمود درويش قد جعل من البروة رمزاً للذاكرة الفلسطينية التي لا تُمحى، فإن عيسى خوري يقدم اليوم صورة أخرى من صور الوفاء لفلسطين".

وأضاف أن حضور رأس المال الفلسطيني في المهجر وفي الداخل، في مشاريع تقام على أرض الوطن، يجسد معنى الانتماء في أبهى صوره؛ انتماءً لا يقتصر على الوجدان والذاكرة، بل يتجسد أيضاً في المبادرة والاستثمار والعمل من أجل بناء المستقبل والأمل.

كما توجه بالتحية والتقدير إلى البنك العربي، لدوره المهم في تمويل شركة المشروع، وثقته بالاقتصاد الفلسطيني، وإيمانه بقدرة الشركات الفلسطينية على إقامة مشاريع نوعية على أرض فلسطين.

ووجه التحية كذلك إلى القطاع المصرفي، لدوره المهم في توفير التمويل اللازم للمبادرات الاستثمارية التي تحمل أبعاداً تنموية واستراتيجية.

وخصّ بالشكر والتقدير أهالي النويعمة ومحافظة أريحا والأغوار، على ما أبدوه من تعاون واحتضان لهذا المشروع، وإيمانهم بأهميته في خدمة المنطقة وأبنائها ودوره في الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن التطلع يتجه إلى أن يشكل هذا المشروع خطوة عملية على طريق تعزيز الصناعة الوطنية، وتهيئة مقومات إعادة الإعمار، وبناء اقتصاد قادر على الصمود والاستقلال.

وختم بالقول: "كما أكدنا دائماً، فإن الصمود، وإن كان ضرورة تفرضها التحديات، ليس سقف طموحنا، بل إن غايتنا هي البناء والتطوير، من أجل تحقيق الازدهار والاستقلال".

وفي ختام الحفل، جال السيد الرئيس في أروقة الشركة، واطّلع على مكونات المصنع وآليات عمله، مستمعاً إلى شرح حول مراحل الإنتاج، قبل أن يضغط على زر التشغيل إيذانا ببدء عمل الآلات وانطلاق العملية الإنتاجية.

من جهته، وصف جودة افتتاح المصنع بانه "مناسبة تحمل الكثير من الفخر والاعتزاز لتحقيق حلم راود الكثير من رجال الأعمال لسنوات طويلة"، وقال "نحن بالصندوق نعتز به بشكل خاص ليس فقط لأنه مشروع استراتيجي مهم وكبير، وانما لما يجسده من ارادة وقدرة على تحويل التحديات إلى فرص، فبه نفتح نافذة من الأمل للاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل".

وأضاف: نؤمن أكثر من اي وقت مضى بضرورة تعزيز مقومات الحياة وهي أساس لبقاء شعبنا على أرضه.

وأوضح جودة أن المصنع الجديد سيوفر 50% من احتياجات السوق الفلسطينية من الأسمنت، والبالغة حوالي 2.5 مليون طن سنويا تستورد كاملة من الخارج، بقيمة تصل 270 مليون دولار، سيتم توفير نصفها، إضافة إلى الفرص الاقتصادية للقطاعات المرتبطة به.

وأضاف: الاستثمار في إنتاج الأسمنت يرتبط مباشرة بالقدرة على توفير الاحتياجات التنموية.

ويتضمن المصنع في مرحلته الحالية مطحنة لمادة الكلينكر المكون الأساسي للأسمنت، وقال جودة ان العمل جار لتوسعة الطاقة التخزينية للمطحنة، وبناء محطة لتزويده بالكهرباء، وصولا إلى بناء مصنع لانتاج مادة الكلينكر محليا.

ولفت جودة إلى ان فكرة المشروع بدأت في العام 2018، وبدأ العمل بإنشائه في 2023 رغم بدء حرب الإبادة على قطاع غزة والتحديات التي فرضها الاحتلال في الضفة.

وقال "المشاريع الاستراتيجية لا تبنى في الظروف المريحة".

واشاد بالشريك في تطوير المشروع، مجموعة عيسى خوري، قائلاً "العمل على مشروع لسنوات رغم التحديات، يتطلب أكثر من قرار استثمار".

كما أشاد جودة بالبنك العربي، الذي قدم للمشروع تسهيلات وتمويلات تتجاوز بحوالي 57 مليون دولار.

خوري: المصنع أُنجز بكوادر فلسطينية 100%
بدوره، قال خوري أن انجاز المشروع "يجسد أعلى درجات الإرادة والسيادة الاقتصادية، وعصب حيوي لعمران هذا البلد، ويجسد شراكة متكاملة بين صندوق الاستثمار ومجموعة الشركات الخمس (المكونة لمجموعة عيسى خوري)".

وأكد خوري بأن المصنع بني بنسبة 100% بكوادر فلسطينية، بعدما منع الاحتلال طواقم شركة دنمركية كان المطورون تعاقدوا معها لبناء المصنع.

وقال: نجاح اليوم يشرع أبواب المستقبل نحو مصنع لإنتاج مادة الكلينكر، وهي مادة حيوية للمشروع، وأيضاً توفير الطاقة اللازمة لتشغيله.

من جهته، قال مدير منطقة فلسطين في البنك العربي جمال حوراني، إن "البنك العربي يفخر بأن يكون جزءاً من هذا المشروع المهم".

وأضاف: إن تقديم تمويلات بنحو 57 مليون دولار للمشروع يؤكد التزام البنك العربي بتنمية ودعم الاقتصاد الفلسطيني".


المصدر: وفا


2026-11-02 || 20:00






مختارات


الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس

الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف

109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم

تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو

الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر

الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين

التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات

إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني

الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية

ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع

الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً

إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله

‏العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا

ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل

خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو غائماً جزئياً إلى غائم، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في باقي المناطق، حيث يطرأ ارتفاع ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و17 ليلاً.

28/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.13 4.43 3.50