شريط الأخبار
اقتحام السموع جنوب الخليل والاعتداء على مواطنين بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات شادي منصور يشرّح هزائم اليسار العربي الطقس: انخفاض الحرارة وزخات الثلاثاء ندى إيليا: النضال الفلسطيني بعدسة نسوية فيديو.. وفاة طفل إثر حادث سير في رام الله انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين مسؤولة بالعفو الدولية: خطاب معادٍ للفلسطينيين لمكاسب سياسية في إسرائيل مدرب برشلونة يشعل أجواء الكلاسيكو عشية استضافة ريال مدريد واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالمنطقة تحسّباً لتهديدات إيرانية اعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينة الأردن: تشديد أمني بعد هجوم الكرك والسفارة الأميركية تحذر الجدار والاستيطان: 19 اعتداءً على قاطفي الزيتون اليوم مايكروسوفت: أداة لتشخيص الأمراض.. تتفوق على الأطباء الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير عربي عشية انتخابات الكنيست 3 بوابات حديدية في مركة والزاوية وشارع جنين- نابلس اعتقال مواطن قرب طوباس الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن
  1. اقتحام السموع جنوب الخليل والاعتداء على مواطنين
  2. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  3. أسعار صرف العملات
  4. الضفة والقطاع: ضحايا وإصابات واعتقالات واقتحامات واعتداءات
  5. شادي منصور يشرّح هزائم اليسار العربي
  6. الطقس: انخفاض الحرارة وزخات الثلاثاء
  7. ندى إيليا: النضال الفلسطيني بعدسة نسوية
  8. فيديو.. وفاة طفل إثر حادث سير في رام الله
  9. انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين
  10. مسؤولة بالعفو الدولية: خطاب معادٍ للفلسطينيين لمكاسب سياسية في إسرائيل
  11. مدرب برشلونة يشعل أجواء الكلاسيكو عشية استضافة ريال مدريد
  12. واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالمنطقة تحسّباً لتهديدات إيرانية
  13. اعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينة
  14. الأردن: تشديد أمني بعد هجوم الكرك والسفارة الأميركية تحذر
  15. الجدار والاستيطان: 19 اعتداءً على قاطفي الزيتون اليوم
  16. مايكروسوفت: أداة لتشخيص الأمراض.. تتفوق على الأطباء
  17. الليكود يخطط لإثارة مزاعم تزوير عربي عشية انتخابات الكنيست
  18. 3 بوابات حديدية في مركة والزاوية وشارع جنين- نابلس
  19. اعتقال مواطن قرب طوباس
  20. الخليل: نزوح أكثر من 200 عائلة ومخطط لتهجير 2500 مواطن

شادي منصور يشرّح هزائم اليسار العربي

يتناول الباحث شادي منصور في كتابه "تحوّلات اليسار في لبنان والعالم" تاريخ الحركات اليسارية وتطورها، من النضالات العمالية والماركسية إلى التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدتها التجارب الاشتراكية.


في «تحوّلات اليسار في لبنان والعالم» (دار زمكان، 2026)، يتتبع الباحث شادي منصور مسارات اليسار من صعود الحركات العمالية إلى انكسارات التجارب الاشتراكية وتراجع الأحزاب التقليدية. قراءة نقدية في الطائفية والرأسمالية وتحولات الصراع الطبقي، تفتح النقاش حول إمكان ولادة يسار جديد يواجه تحديات الاقتصاد المعاصر ويستعيد دوره السياسي والاجتماعي

يكتسب تحديد مصطلح اليسار أهمية تاريخية بالغة في أجواء التسطيح الفكري الذي تفرضه إيقاعات التضليل الاستخباراتي الممنهج وضحالة نهج أدوات التواصل الاجتماعي في مقاربة التوصيفات السياسية. أمر ينجح الباحث اللبناني شادي منصور في كتابه «تحوّلات اليسار في لبنان والعالم: من الماركسية والثورة إلى النيوليبرالية والبحث عن يسار جديد» (دار زمكان ـــ 2026) في تقريبه للقارئ غير المتخصص، متجاوزاً الأطر الدوغمائية الضيقة، واضعاً المصطلح في سياقه التاريخي بوصفه عائلة فكرية وحركية واسعة تضم التيارات الاشتراكية والشيوعية والنقابية والديمقراطية الاجتماعية وحركات التحرر والبيئة، بدأ بعضها قبل كارل ماركس، وتطوّر بعضها الآخر حتى بعد سقوط التجربة الاشتراكية السوفياتية مع نهاية الحرب الباردة، ليكون إسهام ماركس ضمن هذه المروحة العريضة من الأفكار والتجارب قفزة إبستمولوجية ثوريّة نقلت نقد التهميش والإفقار من خانة الاستجداء الأخلاقي العاطفي المفتقر للفاعلية السياسية إلى تشريح بنيوي دقيق لنمط الإنتاج الرأسمالي منتج الاستغلال والاغتراب.

اختار منصور أن يعرّف باليسار من بوابة تجربته اللبنانية كمدخل لسيرة سريعة لخبرة اليسار العالمي. تجربة لا شكّ في أنّها تحمل في ثناياها كثيراً من التناقضات والمفارقات التي ـــ وإن بدت قريبة لقارئ لبناني وعربي ــ تكاد تكون نسقاً تكرر في أكثر من قطر في بلاد الجنوب – مع فرق التفاصيل -، ولا تبتعد كثيراً حتى عن تجارب في بعض دول الشمال.

اليسار اللبناني: من النضال الطبقي إلى الانقسام الطائفي
يربط الكتاب الجذور التأسيسية لليسار اللبناني بتحولات متسارعة مست طبيعة الاقتصاد المحلي المرتبط حتماً بآليات السوق العالمية بما في ذلك توسع ظاهرة العمل المأجور، وتفاقم التفاوت المناطقي والطبقي الناشئ عن تركز الثروة بيد الكومبرادور التجاري والمالي بعد تأسيس الكيان المعاصر، ويتتبع نضالات الفلاحين والعمال والطلبة الذين سعوا إلى تعديل موازين القوى، مستحضراً المحطات النقابية الكبرى والإضرابات العمالية التي شكلت قاعدة جماهيرية لليسار على نحو منحه شرعية تمثيلية واقعية، إضافة إلى تمدده البراغماتي في أجواء الصحافة والترجمة والفنون. أمر انعكس مناخاً ثقافياً متجاوزاً للأطر الحزبية ومؤسساً للغة سياسية جديدة في نقد سرديات النخبة الحاكمة وكشف عريها الأيديولوجي.

لكن هذه النشأة ما تلبث أن تسقط في الجدلية المعقدة للتجربة السياسية اللبنانية عبر التداخل بين مهمات النضال القومي والانخراط المباشر ضمن الصراع الإقليمي ودعم المقاومة الفلسطينية من جهة، وبين استحقاقات التحرر الاجتماعي الجذري الهادفة إلى تغيير البنية الطائفية المؤسسية وإعادة هندسة توزيع الفائض الاقتصادي من جهة أخرى.

وكان أن أنتجت الحرب الأهلية (1975 – 1990) وتدخلات القوى الإقليمية والدولية واقعاً شديد التعقيد دفع بالجماهير الكادحة نحو اصطفافات طائفية عمودية أجهضت التضامن الطبقي الأفقي المنشود، وحولته إلى صراعات هوياتية تخدم قوى الأمر الواقع المرتبطة عضوياً بالرأسمالية ومصالحها المتشعبة.

يقدم منصور تحليلاً سوسيولوجياً يربط صعود حركات الإسلام السياسي على حساب اليسار بقدرة الأولى المتفوقة على توفير شبكات الحماية المادية والخدمات اليومية الحيوية والمؤسسات الرعائية، وتلبية الحاجات المعيشية الملحة للطبقات المهمشة، دامجةً إياها ضمن هوية أيديولوجية عقائدية تقدم حداً أدنى من التعويض عن غياب مؤسسات الدولة المركزية الراعية، ما حجز التنظيمات اليسارية عن وظيفتها التاريخية في تمثيل الفئات الكادحة وتنظيم حراكها الاجتماعي وتحويله إلى فعل سياسي مؤثر في المعادلة اليومية.

الطائفية والرأسمالية: تحالف يعطّل التغيير
يستند الكتاب إلى الإرث النظري العميق للمفكر الماركسي حسن حمدان (مهدي عامل)، ليفكك طبيعة الطائفية السياسية والاقتصادية في الحالة اللبنانية، مبدداً التصوّرات المتسرعة باعتبارها مجرد ترسبات ماضوية إقطاعية عابرة قابلة للتلاشي التلقائي بفعل التحديث وانتشار مؤسسات التعليم النظامي المديني، فيؤكد اندماجها العضوي البنيوي ضمن آليات التراكم الرأسمالي المعاصر محلياً وعالمياً كوسيلة ناجعة لإعادة إنتاج الامتيازات الطبقية وتأبيد علاقات السيطرة والتبعية بما يمنع تبلور وعي طبقي أو حراك تغييري.

ويتتبع الكتاب تطورات المشهد السياسي بعد الحرب الأهلية، فيقرأها تهميشاً ممنهجاً للسؤال الاقتصادي الأساسي لصالح صراعات سياسية حول مفاهيم السيادة والمقاومة، دافعاً بقضايا الأجور المتآكلة بفعل التضخم وتمدد رأس المال المالي والمصرفي المتحالف مع الأوليغارشية السياسية إلى هوامش النقاش العام خدمة لأصحاب الرأسمال. وهو يرى أنّ انتفاضة تشرين الأول 2019 ــــ تزامناً مع الانهيار المالي الشامل ـــ أعطت التناقضات الطبقية وتصارع المصالح دفعةً قويةً للعودة إلى واجهة الصراع في الشارع، فيما تكرر فشل التيارات اليسارية التقليدية أسيرة عجزها التنظيمي المزمن عن قيادة هذه الدينامية الاحتجاجية المتجددة وتحويلها إلى رافعة لتأسيس نموذج دولة جديدة قادرة على مصادرة امتيازات النخبة الحاكمة وتفكيك هيمنة المصارف على مقدرات المواطنين.

من الثورة إلى السلطة... تناقضات التجربة العالمية
يقف منصور مطولاً عند الاختبار الأهم للأفكار الثورية المتمثل في لحظة ملامسة السلطة واحتكار أدوات العنف، متتبعاً مسارات تجارب يعتبرها شمولية، متأملاً التناقض الجدلي بين المنجزات المادية المحققة في مجالات التنمية الشاملة والتعليم والصحة وتأميم الموارد الطبيعية، وبين نمو طبقة بيروقراطية مستبدة صادرت القرار السياسي وقمعت المبادرة العمالية والشعبية المستقلة بحجة الدفاع عن مكتسبات الثورة. ويتهم افتقار إجراءات التأميم الفوقي والاستقلال الوطني الشكلي لآليات تنقل ملكية أدوات الإنتاج والسيادة عليها للمنتجين الحقيقيين للثروة والقيمة.

يمتد العرض النقدي ليشمل تنازلات أجنحة واسعة من قيادات اليسار الأوروبي وانزياحها نحو إدارة أزمات الرأسمالية وحمايتها من الانهيار عوضاً عن النضال لتفكيك بنيتها الاستغلالية المتأصلة، لا سيما عبر تبنيها سياسات الخصخصة وتقديم التنازلات بشأن دولة الرفاه التاريخية والخضوع لآليات السوق تحت مسمى الطريق الثالث التلفيقي. ويوضح انعدام التمايز الأيديولوجي الحقيقيّ لهذه التيارات عن أحزاب اليمين التقليدي المحافظ المكلف بحماية مصالح البرجوازية الكبرى.

أي يسار جديد في زمن اقتصاد المنصات؟
يستشرف منصور آفاق التجديد التنظيمي والفكري الضروري لتجاوز حالة ركود العمل اليساري عبر الدعوة إلى استيعاب التحولات البنيوية المعقدة في أنماط العمل الحديثة المهيمنة، والتكيف العضوي الخلاق مع واقع تفتت الطبقة العاملة التقليدية وبروز أشكال العمالة المؤقتة وموظفي قطاع الرعاية واقتصاد المنصات الرقمية المستند إلى استغلال مركب للجهد البشري، محذراً تنظيمات اليسار الكلاسيكية المحافظة من البقاء أسيرة النماذج الفوردية الصناعية القديمة العاجزة حكماً عن قراءة التشكل الطبقي الجديد المعقد، ومديناً الانفصال النخبوي الأكاديمي المتعالي ليسار المثقفين عن ميادين الصراع الجماهيري المباشر، ما يترك الميادين لليمين الشعبوي ليستثمر في الغضب الاجتماعي من سياسات الإفقار.

يخلص منصور إلى حتمية ابتكار يسار جديد جذري وفعال يستمد حيويته المتجددة من الجدل المادي المستمر بين تلك المتغيرات الاقتصادية المتسارعة والظروف السياسية الطارئة الحاكمة للصراع الطبقي، وبما يحوّل الغضب الشعبي العفوي والمتشظي إلى مؤسسات وتشكيلات طبقية فاعلة تمتلك برنامجاً مرحلياً واستراتيجياً واضح المعالم وقادراً على مقارعة قوى الاستغلال المتكاتفة. إلا أنه يبدو مسرفاً في التفاؤل بقدرة ما يسميه النضال الإنساني الأممي على التأسيس لوعي جمعي طبقي يدرك طبيعة المعركة التاريخية للتحرر الشامل وينتج أدوات تنظيمية كفؤة قادرة على تحدي هيمنة رأس المال.

«تحوّلات اليسار في لبنان والعالم» مغامرة خاطفة في تاريخ معقد ومتشابك، ورحلة نقدية لا تكتفي بنبش الماضي ورثاء الهزائم، بل تجرؤ على تفكيك التجربة لاستخلاص أسئلة المستقبل.



المصدر: الأخبار


2026-10-25 || 06:45






مختارات


الأردن: تشديد أمني بعد هجوم الكرك والسفارة الأميركية تحذر

مطلوب موظفة استقبال

مدرب برشلونة يشعل أجواء الكلاسيكو عشية استضافة ريال مدريد

مطلوب صيدلي/ ة

اعتراض صاروخين حوثيين باتجاه منطقتي مكة والمدينة

واشنطن تقلّص طواقم سفاراتها في 4 دول بالمنطقة تحسّباً لتهديدات إيرانية

مسؤولة بالعفو الدولية: خطاب معادٍ للفلسطينيين لمكاسب سياسية في إسرائيل

انفجارات تهز عدن.. والحوثيون يتبنون استهداف موقعين

فيديو.. وفاة طفل إثر حادث سير في رام الله

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.10 4.38 3.47