شريط الأخبار
مصرع طفلة بحادث دعس في زواتا غرب نابلس الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة بطاركة ورؤساء كنائس القدس يدينون اعتداءات المستوطنين على الطيبة فيلم "طبيب أميركي" في غزة: بلادنا تموّل الإبادة دار «بنغوين راندوم هاوس»: فلسطين ممنوعة من النشر! في ولاية ترامب.. ملايين يغادرون أميركا وإلغاء 300 ألف تأشيرة الجدار والاستيطان: 13 واقعة اعتداء للجيش والمستوطنين اليوم سلطة الأراضي تبحث تسريع أعمال التسوية في نابلس هذه هي الأسباب التي أدت إلى الإفراج عن دبور نقابة عمال النقل ترحّب بقرار حكومي لتخفيف الأعباء عن القطاع نابلس: القبض على مطلوبين وإصابة أحدهم باشتباك مسلح الأوقاف: قرعة الحج 2027 إلكترونياً الخميس في مقر الوزارة يتجول في أمريكا.. مطالب باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بإصدار أمر قتل هند رجب مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 22 أسيرا فرنسا.. حظر التجوال الليلي يتوسع ليشمل مدينة مرسيليا سلطة المياه تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تنفيذ عدة مشاريع الدفاع البريطانية: مقاتلات "تايفون" ستشارك في دعم السعودية قرارات مجلس الوزراء الزيت المغشوش يغزو الأسواق ويهدد موائد الفلسطينيين أريحا: انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الرابع للتدريب
  1. مصرع طفلة بحادث دعس في زواتا غرب نابلس
  2. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  3. بطاركة ورؤساء كنائس القدس يدينون اعتداءات المستوطنين على الطيبة
  4. فيلم "طبيب أميركي" في غزة: بلادنا تموّل الإبادة
  5. دار «بنغوين راندوم هاوس»: فلسطين ممنوعة من النشر!
  6. في ولاية ترامب.. ملايين يغادرون أميركا وإلغاء 300 ألف تأشيرة
  7. الجدار والاستيطان: 13 واقعة اعتداء للجيش والمستوطنين اليوم
  8. سلطة الأراضي تبحث تسريع أعمال التسوية في نابلس
  9. هذه هي الأسباب التي أدت إلى الإفراج عن دبور
  10. نقابة عمال النقل ترحّب بقرار حكومي لتخفيف الأعباء عن القطاع
  11. نابلس: القبض على مطلوبين وإصابة أحدهم باشتباك مسلح
  12. الأوقاف: قرعة الحج 2027 إلكترونياً الخميس في مقر الوزارة
  13. يتجول في أمريكا.. مطالب باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بإصدار أمر قتل هند رجب
  14. مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 22 أسيرا
  15. فرنسا.. حظر التجوال الليلي يتوسع ليشمل مدينة مرسيليا
  16. سلطة المياه تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تنفيذ عدة مشاريع
  17. الدفاع البريطانية: مقاتلات "تايفون" ستشارك في دعم السعودية
  18. قرارات مجلس الوزراء
  19. الزيت المغشوش يغزو الأسواق ويهدد موائد الفلسطينيين
  20. أريحا: انطلاق أعمال المؤتمر العلمي الرابع للتدريب

دار «بنغوين راندوم هاوس»: فلسطين ممنوعة من النشر!

سحبت ألانا حديد وجينان ماتاري كتابهما عن تاريخ فلسطين من دار «بنغوين راندوم هاوس»، رفضاً لتعديلات قالتا إنها حرّفت الرواية الفلسطينية، خاصة ما يتعلق بالاحتلال والمقاومة وأحداث السابع من أكتوبر.


في فصل جديد من محاولات إسكات الرواية الفلسطينية، اصطدمت ألانا حديد وجينان ماتاري برقابة دار «بنغوين راندوم هاوس» على كتابهما الموجّه إلى الأطفال عن تاريخ فلسطين. تعديلات فُرضت على سردية الاحتلال والمقاومة وأحداث السابع من أكتوبر دفعت المؤلفتين إلى سحب العمل، رفضاً لإخضاع الذاكرة الفلسطينية لشروط الناشر الأميركي

كلّما هدأت أصوات المدافع وانحصر هدير الطائرات الحربية، ازدادت شراسة الحرب الإسرائيلية على السردية. بهذه المعركة، يتركّز الجهد الدعائي والرقابي الصهيوني، داخل الكيان وخارجه، على محاولة إسكات صوت أهل الأرض وروايتهم للحرب من منظورهم، والتي لا تبدأ مع الطلقة الأولى في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023. أمّا «إسرائيل»، فتخوض معترك المواجهة الإعلامية من منطلق «وجودي»، وتضع في هذا الإطار ميزانيات حكومية غير مسبوقة تتجاوز سابقاتها بأشواط، مدركةً حجم التحوّل في الرأي العالم العالمي بعد أهوال قطاع غزة.

ولعلمها بخطورة توثيق سردية الضحيّة على مستقبل الاحتلال، انقضّت دار «بنغوين راندوم هاوس» الرائدة في مجال النشر، على كتاب يحكي عن تاريخ فلسطين، متلاعبة بحقائق الأحداث المرتبطة بـحرب الإبادة الأخيرة.

وأمام تعدّي المحرّرين على مضمون العمل الموجّه إلى القراء الصغار، اختارت مؤلفتا الكتاب، ألانا حديد وجينان ماتاري سحبه قبل موعد إصداره، رافضتين تحوير طريقة عرض التاريخ الفلسطيني بما لا يتلاءم مع الواقع. وتكشف هذه المواجهة عن حجم الاهتمام الإسرائيلي وأدواته الدعائية في متابعة أدقّ التفاصيل ضمن مساعيه الحثيثة لطمس مآسي الفلسطينيين منذ النكبة حتّى الإبادة، واستكمال مسار ابتلاع أرض وتاريخ ومستقبل فلسطين.

الحق في المقاومة
تعدّ شركة «بنغوين راندوم هاوس»، من أبرز دور النشر حول العالم، وهي مجموعة بريطانية – أميركية تأسست في حزيران (يوليو) 2013، من خلال اندماج شركتي «بنغوين بوكس» و«راندوم هاوس». وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2024، وقّعت دار «راندوم هاوس» لكتب الأطفال، وهي أحد أقسام «بنغوين راندوم هاوس»، عقداً لنشر الكتاب مع ألانا حديد وجينان ماتاري. والأخيرة كاتبة وخبيرة تواصل، أمّا حديد، فهي فاعلة خير وناشطة والأخت الكبرى للعارضتين بيلا وجيجي.

عملت المؤلفتان على صياغة مخطوطة حول تاريخ فلسطين، والاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية في وجهه، وصعوبات الشتات متشابكةً مع قصص النزوح الخاصة بأسرتيهما. وكان من المقرّر الترويج لإصدار الكتاب في أيلول (سبتمبر) الفائت، إلّا أنّ المؤلفتين سحبتا كتابهما بعد اعتراضهما على التعديلات التي أجرتها دار «راندوم هاوس» التي حرّفت مضمونه بعد إيهام حديد وماتاري أنّ الكتاب قد اكتمل.

وكان مقرّراً أن يحمل الكتاب عنوان «التشريد والقصة الفلسطينية الأميركية»، وأن يكون الجزء الثامن من سلسلة «السباق نحو الحقيقة» التي تصدرها دار «راندوم هاوس». وضمن هذه المجموعة المستمرة من الكتب التي تستند إلى قصص واقعية والموجّهة إلى فئة الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و13 عاماً، يروي أفراد من فئات «مهمّشة» تاريخ شعوبهم.

ونقلت صحيفة «الغارديان» البريطانية عن حديد قولها إنّه من الواضح أنّ الدار «لن تسمح أبداً بكتابة الكتاب الذي نريده»، مستغربة استعداد الشركة الناشرة للتخلي عن سلسلة كاملة وقوية جداً تساعد الأطفال على تعلم التاريخ لمجرد كتاب واحد عن فلسطين.

وكشفت حديد وماتاري عن مسودة المخطوطة ومقتطفات من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بينهما وبين دار «راندوم هاوس»، والخلافات التي استمرت أشهراً عدّة حول الصياغة اللغوية في الكتاب، لا سيّما المقطع المتعلّق بأحداث السابع من أكتوبر. وجاء في مسودة المؤلفتين أنّ الشعوب الخاضعة لـ«السيطرة الاستعمارية» تملك «الحق في المقاومة»، لكن دار «راندوم هاوس» رفضت هذه الرؤية وفرضت عليهما الإشارة إلى أنّ هجمات حركة «حماس» انتهكت القانون الدولي، ممّا دفعهما إلى سحب العمل في أوائل أيلول (سبتمبر) الفائت.

حكاية فلسطين
مع تقدّم سلسلة «السباق نحو الحقيقة»، رأت صانعتاها، سيرا راو وريجينا جاكسون، وجود ضرورة ملحة لنشر جزء عن فلسطين. وقالت الناشطة السياسية راو حينها: «لا قصة أهم من هذه في الوقت الحالي. فلسطين في الواقع تختصر قصص جميع الإبادات الجماعية، وجميع أشكال العنف الاستعماري الاستيطاني». وبعدما وافقت دار «راندوم هاوس» على الفكرة في صيف عام 2024، استعانت راو بخدمات ماتاري وحديد.

وقدمت المؤلفتان المسودة الأولى للكتاب في حزيران (يوليو) 2025. وكتبتا في مقدمة الكتاب أن القصة الفلسطينية غابت لفترة طويلة عن الفصول الدراسية و«أدّى المحو المتعمّد لتاريخنا إلى كفاح أجيال من الفلسطينيين لشرح ليس فقط من أين أتينا، بل ولماذا يتناثر ما يقرب من نصفنا في أنحاء العالم».

ويتناول الكتاب جغرافيا فلسطين وتاريخها، بما في ذلك صعود الصهيونية والنكبة في عام 1948 عندما طُرد مئات آلاف الفلسطينيين من ديارهم. وتُوصف «إسرائيل» كـ «مستعمرة استيطانية» في العمل، كما تتطرّق الكاتبتان إلى العلاقة بين الاحتلال والولايات المتحدة، إضافة إلى الإضاءة على حياة الفلسطينيين في ظلّ الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

ومن ضمن التجارب المذكورة في الكتاب، توثّق المؤلفتان تاريخ عائلتيهما. تشرح حديد أنّ أجدادها طُردوا من صفد بعد أيام من ولادة والدها ليلجأوا إلى سوريا. أمّا ماتاري وزوجها، فقد نزح أقاربهم من دير ياسين بعد مجزرة نيسان (أبريل) عام 1948 التي أودت بحياة مئات الفلسطينيين.

لا مساومة
بدأت التوترات في حزيران (يونيو) الفائت عندما وُزّع الكتاب على المراجعين وأُتيح للطلب المسبق. وعندما تلقّت المؤلفتان النسخة النهائية من دار «راندوم هاوس»، وجدتا أنّها تضمّنت تغييرات على مقطع يتعلّق بـ 7 أكتوبر أُجريت من دون علمهما.

في هذا المقطع، استعرضت المؤلفتان في فصل بعنوان «الحق الدولي في المقاومة المسلحة» بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي ينصّ على أنّ الشعوب الخاضعة للسيطرة الاستعمارية لها «الحق في تقرير المصير» واستعادة هذا الحق «بأي وسيلة متاحة لها». كما أشار الفصل إلى استخدام حركة «حماس» لعمليات تبادل الأسرى لإطلاق سراح آلاف الفلسطينيين المسجونين في «إسرائيل»، بوصفهم بمثابة «رهائن فعليين». وفي إشارة إلى عملية تبادل عام 2011 للجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط بأكثر من 1000 سجين، كتبتا: «كانت هذه العملية من أشهر عمليات التبادل، وأظهرت للفلسطينيين أن المقاومة يمكن أن تحقق نتائج حقيقية».

وتابع النص أنّ المقاومين الفلسطينيين «اقتحموا إسرائيل في هجوم منسق» بهدف أسر عدد من الجنود «لاستخدامهم في عملية تبادل». وكان هذا القسم موجزاً، لكنّه جادل بأن القانون الدولي يجيز للمقاومة الفلسطينية «استخدام أي وسيلة ضرورية»، مع التشديد على أنّ الهجمات جاءت بعد «عقود من المعاناة والقمع اللذين تم تجاهلهما».

وكتبتا في هذا المقطع: «لقد طالب الفلسطينيون، شأنهم شأن الشعوب المضطهدة الأخرى قبلهم، بالحرية في مواجهة قوة عسكرية ساحقة. وما حدث في 7 أكتوبر لم يكن بداية العنف في هذه الأرض، بل محطة أخرى في تاريخ طويل لشعب يناضل من أجل الحرية».

وبناءً على طلب دار «راندوم هاوس»، أُضيف إلى المقطع عدد القتلى الإسرائيليين في هجوم ذلك اليوم، لتكتمل بذلك الصياغة النهائية المتفق عليها للكتاب في أيار (مايو) المنصرم. لكن فوجئت الكاتبتان بنسخة محدّثة لاحقاً تتضمّن جملة حول هجوم السابع من أكتوبر تقول: «شكلت هذه الأعمال انتهاكاً للقانون الدولي».

وخلال أسابيع من المفاوضات مع دار النشر حول هذه الإضافة، والتي لم تصل إلى نتيجة، ازدادت طلبات كبار مسؤولي «راندوم هاوس» الذين أرادو حذف صفة «يهودي» من مواضع عدة، بما فيها عند الإشارة إلى «الميليشيات اليهودية» التي شاركت في تدمير القرى الفلسطينية خلال النكبة.

في نهاية المطاف، لم تنصع المؤلفتان لمطالب «راندوم هاوس» ورفضتا المساومة على مضمون الكتاب، وتعملان أخيراً على إصداره كما هو من خلال دار «إنترلينك بوكس»، وهي دار نشر أميركية مملوكة لفلسطينيين.



الكاتب: علي سرور/ الأخبار


2026-10-20 || 21:13






مختارات


الدفاع البريطانية: مقاتلات "تايفون" ستشارك في دعم السعودية

سلطة المياه تبحث مع الوكالة الفرنسية للتنمية تنفيذ عدة مشاريع

فرنسا.. حظر التجوال الليلي يتوسع ليشمل مدينة مرسيليا

يتجول في أمريكا.. مطالب باعتقال ضابط إسرائيلي متهم بإصدار أمر قتل هند رجب

مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 22 أسيرا

الأوقاف: قرعة الحج 2027 إلكترونياً الخميس في مقر الوزارة

هذه هي الأسباب التي أدت إلى الإفراج عن دبور

نابلس: القبض على مطلوبين وإصابة أحدهم باشتباك مسلح

نقابة عمال النقل ترحّب بقرار حكومي لتخفيف الأعباء عن القطاع

مطلوب مساعد/ ة رئيس الطهاة

مطلوب مساعد/ ة رعاية حيوانات

مطلوب طبيب/ ة بيطري

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقائها أدنى من معدلها السنوي العام بنحو درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 24 نهاراً و16 ليلاً.

24/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.09 4.36 3.47