نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
ارتفاع أسعار النفط عالمياً
القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
أسعار الذهب والفضة
فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية
اعتقال 6 مواطنين من نابلس
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
رون بن يشاي: ما يحدث بالضفة تطهير عرقي برعاية سموتريتش وبن غفير
سي إن إن: من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني
الإمارات تدين سلوك إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز
روبيو يلوّح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران
مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
تشجيعا للبناء العمراني الصديق للبيئة، نظمت كلية الهندسة في جامعة النجاح الوطنية وبالتعاون مع الزاوية الأمريكية، وباستضافة البروفيسور براين هارفي المختص في البناء الأخضر، لقاء حواريا بمناسبة "يوم المباني الخضراء".
حيث تمحور اللقاء حول المباني الخضراء التي لا تستنزف الموارد الطبيعية وتحافظ عليها، وأوضح البروفيسور هارفي أن هذه المباني هي مبانٍ توفر الراحة التامة لمستخدميها، ولها عمر أطول من العمر الافتراضي لها، ويطلق عليها أيضا "المباني المستدامة".
وقال البروفيسور: "من المتوقع أن يكون للمباني الخضراء تأثير كبير على البيئة العالمية وعلى استهلاك الطاقة، لذا نجد أن الكثير من دول العالم والمدن الكبرى مثل لندن وباريس ونيويورك وشنغهاي بدأت تهتم بهذا المجال". وأضاف هاري أن تأثير هذه المباني إيجابي على البيئة وتوفير الطاقة التي تستنزفها وتلوثها المباني التقليدية المنتشرة عالميا.
قريبا في رام الله بناء أخضر يوفر الطاقة
فكرة المباني الخضراء في فلسطين هي فكرة مستحدثة ويجري تطبيقها على أرض الواقع، بتنفيذ المجلس الأعلى للمباني الخضراء في فلسطين، بهدف المحافظة على الموارد الطبيعية وتوفير مصاريف الطاقة وتشجيع البناء الأخضر الصديق للبيئة.
وتحدث د. معتصم بعباع رئيس قسم البناء في كلية الهندسة خلال هذا اللقاء قائلا: "المباني الخضراء هي طريقة حديثة التفكير، حيث أن من يؤسس بناء أخضر يستطيع أن يحصل على ميزات عديدة كتوفير الطاقة والنقود التي تصرف عليها على المدى البعيد، كما أن التكلفة التشغيلية للمبنى ستكون أقل بكثير من المباني الأخرى، اذا تم تصميمه بشكل سليم"
وأضاف د. بعباع: "قسم البناء في جامعة النجاح، يهتم في تطوير قطاع البناء بشكل عام، والبناء الأخضر بشكل خاص الذي ازداد الاهتمام به مؤخرا، وخاصة أنه سيقام أول مبنى أخضر في فلسطين في مدينة رام الله، مما يدل على بدأ الاهتمام بتلك التقنية".
ومن الجدير ذكره أن المجلس الأعلى للبناء الأخضر هو الذي يهتم بمثل هذه المشاريع، ويهدف إلى نشر فكرتها والترويج لها، وتشجيع البناء الأخضر والعمارة المستدامة في فلسطين، عن طريق إصدار الدليل الإرشادي للمباني الخضراء الذي يضع القواعد العامة لكيفية الحصول على مباني صديقة للبيئة، وموفرة للطاقة والموارد المستخدمة، وتنظيم ورشات العمل والمؤتمرات.
وتأسس المجلس الأعلى للبناء الأخضر بمبادرة من نقابة المهندسين الفلسطينية عام 2010، والمجلس مكون من لجنة توجيهية من ممثلين عن كافة الوزارات ونقابة المهندسين والجامعات الفلسطينية.
الكاتب: أوس غزال
المصور:هبة أبو غضيب
المحرر:هياقيسية