شريط الأخبار
الجيش الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل الفنان العالمي سامي يوسف يُحيي حفلا موسيقيا في إسطنبول أبرز عناوين الصحف الفلسطينية هآرتس: المقاطعة تتسع وإسرائيل تواجه صعوبات قبل أن تشتري التوت الأزرق.. انتبه لهذه العلامات إعلان انتخابي "قديم".. جدل جديد يلاحق إدارة ترامب انسحاب أميركي كامل من العراق إسرائيل تلغي الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله ترقبٌ للقاء سلام-روبيو.. وإسرائيل تتوقّع تصعيداً من الحزب ارتفاع النفط بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً العليا الإسرائيلية: الحكومة تنتهك حُكما يلزمها بالسماح للصليب بزيارة الأسرى فيديو.. "أريد قتلك".. بن غفير يهدد الأسير حسن سلامة داخل زنزانته الضفة والقطاع: ضحايا وجرحى وحصار واعتداءات للمستوطنين فيديو.. عشرات المستوطنين يقتحمون كفل حارس القناة 12 العبرية: نتنياهو يزور أبو ظبي ويلتقي بن زايد المواصفات والمقاييس: ماليزيا تعترف بشهادات الحلال الفلسطينية أسعار الذهب والفضة بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
  1. الجيش الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي بالخليل
  2. الفنان العالمي سامي يوسف يُحيي حفلا موسيقيا في إسطنبول
  3. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  4. هآرتس: المقاطعة تتسع وإسرائيل تواجه صعوبات
  5. قبل أن تشتري التوت الأزرق.. انتبه لهذه العلامات
  6. إعلان انتخابي "قديم".. جدل جديد يلاحق إدارة ترامب
  7. انسحاب أميركي كامل من العراق
  8. إسرائيل تلغي الصفة الدبلوماسية عن الدبلوماسيين الهولنديين في رام الله
  9. ترقبٌ للقاء سلام-روبيو.. وإسرائيل تتوقّع تصعيداً من الحزب
  10. ارتفاع النفط بعد رفض ترامب مقترحاً إيرانياً
  11. العليا الإسرائيلية: الحكومة تنتهك حُكما يلزمها بالسماح للصليب بزيارة الأسرى
  12. فيديو.. "أريد قتلك".. بن غفير يهدد الأسير حسن سلامة داخل زنزانته
  13. الضفة والقطاع: ضحايا وجرحى وحصار واعتداءات للمستوطنين
  14. فيديو.. عشرات المستوطنين يقتحمون كفل حارس
  15. القناة 12 العبرية: نتنياهو يزور أبو ظبي ويلتقي بن زايد
  16. المواصفات والمقاييس: ماليزيا تعترف بشهادات الحلال الفلسطينية
  17. أسعار الذهب والفضة
  18. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  19. أسعار صرف العملات
  20. الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة

ترقبٌ للقاء سلام-روبيو.. وإسرائيل تتوقّع تصعيداً من الحزب

يتصاعد التوتر في الجنوب اللبناني مع تكثيف الغارات والقصف الإسرائيلي، بالتزامن مع تحركات سياسية ودبلوماسية بحثاً عن مسار يخفف التصعيد ويمهد لجولة مفاوضات جديدة.


تتسارع التطورات على الجبهة الجنوبية بوتيرة لافتة، مع اتساع رقعة الغارات والقصف المدفعي الإسرائيلي والتحليق المكثف للطيران الحربي والمسيّرات فوق مناطق جنوبية وطرق داخلية تمتد من البقاع وصولاً إلى بيروت، في وقت سُجّلت فيه غارات وهمية فوق الجنوب وقصف طال بلدات أرنون وبني حيان وكفرتبنيت ومحيط علي الطاهر والقنطرة، إلى جانب سلسلة عمليات عسكرية إسرائيلية سابقة شملت ميفدون وقبريخا وعيترون والمنصوري والخيام وحداثا وحاريص وبرعشيت. ويترافق هذا التصعيد مع إعلان بلدية كريات شمونة أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ موجة هجمات جديدة على الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة، بالتوازي مع تقديرات في الإعلام الإسرائيلي بأن حزب الله قد يسعى إلى إعادة تسخين الجبهة الشمالية في المرحلة المقبلة.

وفي موازاة المشهد الميداني المتوتر، تتصاعد المواقف السياسية المرتبطة بمستقبل المواجهة وترتيبات المرحلة المقبلة. فقد جدد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تمسك الحزب بخيار المقاومة واعتباره تحرير الأراضي اللبنانية أولوية، فيما برز موقف إيراني داعم لاستمرار هذا النهج، إذ اعتبر وزير الخارجية عباس عراقجي أن تولي قاسم قيادة الحزب في هذه المرحلة يعكس استمرارية مسار المقاومة. وفي المقابل، حذر قائد اليونيفيل الجنرال ديوداتو ابنيارا من أي فراغ أمني مع اقتراب انتهاء مهمة القوة الدولية، داعياً إلى العمل منذ الآن لتهيئة الظروف الكفيلة بالحفاظ على الاستقرار، وسط مشهد يجمع بين ضغط عسكري إسرائيلي متصاعد، ورسائل سياسية متبادلة، ومخاوف من دخول الجنوب في مرحلة أكثر حساسية خلال الأيام المقبلة.

في هذا السياق، يبدو أن لبنان يتجه إلى مرحلة من الانتظار السياسي، حيث تبدو الملفات الأساسية أقرب إلى التجميد منها إلى التسوية، بانتظار اتضاح المشهد الإقليمي والدولي. فالجنوب تحديداً لا ينفصل عن حسابات إسرائيل الانتخابية، الاستحقاق الإسرائيلي في تشرين الأول يفرض على تل أبيب هامشاً محدداً في إدارة المواجهة، إذ إن أي تصعيد واسع قد يتحول إلى ورقة انتخابية داخلية. فيما تقول مصادر دبلوماسية إن فرص عقد جولة مفاوضات جديدة قبل الانتخابات الإسرائيلية تبقى محدودة، وإن حصولها لا يعني بالضرورة استعداد تل أبيب لتقديم خطوة باتجاه لبنان أو البدء بتنفيذ ما اتُّفق عليه في اتفاق الإطار. 

في المقابل، خرق هذا الجمود أمران، ما أعلنته أولاً "القناة 12" الإسرائيلية عن استعداد الجيش الإسرائيلي للدخول في "مرحلة جديدة" من القتال في جنوب لبنان خلال الأيام المقبلة، بعد قوله إنه استكمل عمليات تدمير بنى تحتية لحزب الله ضمن المنطقة التي تسميها إسرائيل "الخط الأصفر". وهذا يعني بحسب إسرائيل إعادة تنظيم انتشار القوات وبناء مواقع جديدة وتعديل شكل الوجود العسكري. أمّا الأمر الثاني فهو التصعيد الإسرائيلي المتواصل، بعد يوم ناري أمس بدأ بسلسلة غارات طاولت مرتفعات إقليم التفاح، وقصف مدفعي متواصل استهدف أطراف شقرا والمنصوري وبرعشيت وياطر ومناطق أخرى، ولم تنته مع قصف دوحة كفررمان وأطراف حي الجامعات في النبطية، والتفجيرات العنيفة في محيط الخيام. 

واليوم، قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واووية إن "الجيش يهاجم بنى تحتية تابعة لتنظيم حزب الله ردًا على مسيّرة مفخخة أُطلقت باتجاه قواتنا في المنطقة الأمنية". وأضافت في بيان: "أطلق مخربون من تنظيم حزب الله الليلة الماضية (السبت) مسيّرة مفخخة باتجاه قوات الجيش العاملة في المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. لا توجد إصابات. ورداً على ذلك، هاجم الجيش جواً أهدافاً تابعة لتنظيم حزب الله في عدة مناطق في جنوب لبنان". وختمت: "سيواصل الجيش العمل على إزالة التهديدات الفورية".

غارات على ميفدون وقبريخا 
واليوم، شنّت مروحية من نوع "أباتشي" إسرائيلية غارة على ميفدون، مستهدفة "سنتر تجاري". وبعد أقل من عشر دقائق نفذت المروحية غارة جديدة على سنتر بدران التجاري على الطريق العام بين شوكين وميفدون. وهذه هي المرة الاولى، التي يزج فيها الجيش الإسرائيلي بالمروحيات القتالية في اعتداءاته اليومية. وبعدها استهدفت مروحية معادية منزلاً غير مأهول عند أطراف بلدة قبريخا. 

كما استهدفت دبابة ميركافا معادية، بلدة حداثا بـ4 قذائف، قبل أن تتحرك القوات المعادية باتجاه سنتر في البلدة، حيث أقدمت على إشعال حريق في المكان.

فيما يحلّق الطيران المسير والحربي فوق أجواء الجنوب وعلى علو منخفض. 

وبعد ظهر اليوم شنّ الطيران الإسرائيلي غارة على أطراف حداثا، واستمر القصف المدفعي العنيف على المنصوري. ولاحقاً، استهدفت غارة إسرائيلية منطقة الحمّام في بلدة الخيام، وطالت مبنى كان قد دُمّر جزء منه جراء غارة سابقة قبل بضعة أيام.

لقاء سلام- روبيو 
أمّا المحطة الثانية، فهي نيويورك وترقب للقاء رئيس الحكومة نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، فيما يعقد وزير الخارجية يوسف رجّي لقاءً في البيت الأبيض مع نائب مستشار الأمن القومي مايكل نيدهام، قبل أن يلتقي روبيو، في سلسلة لقاءات يُرتقب أن تتناول الملفات اللبنانية والإقليمية.

وسيحتلّ ملف المفاوضات مساحة أساسية من محادثات سلام – روبيو، مع تأكيد الجانبين على ضرورة الحفاظ على المسار التفاوضي، ومناقشة المقاربتين اللبنانية والأميركية حيال هذا المسار، إلى جانب البحث في أبرز العقبات السياسية والأمنية التي لا تزال تعترضه. كما ستتناول المحادثات سبل معالجة نقاط الخلاف وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، تمهيدًا للانتقال إلى جولة جديدة من المفاوضات.

وكان سلام أكد أن الخيار الدبلوماسي هو الأسرع والأقل كلفة على لبنان، مشيراً إلى أن بلاده تجنّد كل طاقاتها الدبلوماسية والسياسية لإنهاء الاحتلال. وشدد على أن لبنان لا يزال بحاجة إلى وجود دولي في الجنوب للمراقبة والتبليغ، وأن المطلوب التفاهم على قوة دولية جديدة برعاية أممية.



المصدر: المدن


2026-09-28 || 09:31






مختارات


الرئيس يصدر قراراً بقانون لزيادة فترة الترشح للانتخابات لتصبح 18 يوماً

ارتقاء مواطن وإصابات في قصف مركبة مدنية جنوب غرب غزة

الرئاسة: تصريحات اشتية بشأن سوريا مرفوضة

التفاوض والضربات.. ترامب يحدد خياراته تجاه إيران

مشروع يقسم الضفة.. تأجيل عطاءات "إي وان" الاستيطاني

الدفاع المدني يسيطر على حريق منزل في طولكرم

مطلوب مستشار للتعليم والتدريب التقني والمهني الشامل والمبتكر

مطلوب معلمون- رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية

مطلوب باحثين/ ات ميدانيين

إصابة مواطن برصاص الجيش في بلدة الزبابدة

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و15 ليلاً.

29/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.04 4.30 3.47