شريط الأخبار
الطقس: درجات الحرارة حول معدلاتها العامة مقتل مستوطن وارتقاء فلسطيني.. تفاصيل يوم من التصعيد في الضفة ألمانيا.. حزب اليسار يتصدر انتخابات برلمان برلين رحيل قاسم المقداد: من هندسة المعنى إلى "سيدة المفاتيح" "الأوقاف" تستنكر إعلان إسرائيل "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية أتلتيكو مدريد يحسم الديربي بإسقاط الريال مصطفى يبحث مع البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين "يوم محمود درويش الشعري" في باريس ومدن أخرى اقتحام عدد من القرى والبلدات غرب جنين واحتجاز مواطنين مفاتن الجسد في مواقع التواصل: لماذا تحقق أعلى نسب مشاهدة؟ ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حداً للأجانب بالفصول بزشكيان يقر بضغوط الحرب.. "إيران تمر بظروف حرجة" القبض على سيدة بقضية ابتزاز إلكتروني في طولكرم ضغطتان في الثانية.. حركة بسيطة قد تنقذ حياة وجهتك المقبلة ليست سراً.. كيف يتنبأ بها هاتفك؟ رئيس بلدية طولكرم: حقوق العاملين أولوية التربية تفتتح خمس مدارس جديدة في نابلس ترامب: سأتخذ قراراً بشأن إيران.. عليهم أن "يحسنوا التصرف" لبيرمان يحرض على تدمير قرية فلسطينية عقب هجوم "حلميش" بن غفير يقتحم الأقصى بحماية الشرطة والأوقاف تستنكر
  1. الطقس: درجات الحرارة حول معدلاتها العامة
  2. مقتل مستوطن وارتقاء فلسطيني.. تفاصيل يوم من التصعيد في الضفة
  3. ألمانيا.. حزب اليسار يتصدر انتخابات برلمان برلين
  4. رحيل قاسم المقداد: من هندسة المعنى إلى "سيدة المفاتيح"
  5. "الأوقاف" تستنكر إعلان إسرائيل "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية
  6. أتلتيكو مدريد يحسم الديربي بإسقاط الريال
  7. مصطفى يبحث مع البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين
  8. "يوم محمود درويش الشعري" في باريس ومدن أخرى
  9. اقتحام عدد من القرى والبلدات غرب جنين واحتجاز مواطنين
  10. مفاتن الجسد في مواقع التواصل: لماذا تحقق أعلى نسب مشاهدة؟
  11. ميلوني: سنحظر النقاب بالمدارس ونفرض حداً للأجانب بالفصول
  12. بزشكيان يقر بضغوط الحرب.. "إيران تمر بظروف حرجة"
  13. القبض على سيدة بقضية ابتزاز إلكتروني في طولكرم
  14. ضغطتان في الثانية.. حركة بسيطة قد تنقذ حياة
  15. وجهتك المقبلة ليست سراً.. كيف يتنبأ بها هاتفك؟
  16. رئيس بلدية طولكرم: حقوق العاملين أولوية
  17. التربية تفتتح خمس مدارس جديدة في نابلس
  18. ترامب: سأتخذ قراراً بشأن إيران.. عليهم أن "يحسنوا التصرف"
  19. لبيرمان يحرض على تدمير قرية فلسطينية عقب هجوم "حلميش"
  20. بن غفير يقتحم الأقصى بحماية الشرطة والأوقاف تستنكر

رحيل قاسم المقداد: من هندسة المعنى إلى "سيدة المفاتيح"

توفي الكاتب والمترجم السوري د. قاسم المقداد، الذي شغل منصب أستاذ في جامعة دمشق وترك مؤلفات وترجمات في اللسانيات والنقد وتحليل الخطاب.


برحيل الكاتب والمترجم د. قاسم المقداد يفقد الوسط الثقافي والأكاديمي السوري واحداً من أبرز الأساتذة الجامعيين السوريين، الذين عملوا على نقل المنهجيات الجديدة في التحليل الأدبي إلى اللغة العربية، وإلى الأوساط العلمية سواء في كلية الآداب بجامعة دمشق، أو في المعهد العالي للفنون المسرحية. بالإضافة إلى تكريس جهدٍ غير قليل في الترجمة من الفرنسية إلى العربية.

ولد المقداد في عام 1951 في قرية غصم بمحافظة درعا. وبدأ مساره الأكاديمي في اللغة الفرنسية، ثم نال إجازة في اللغة الفرنسية وآدابها من جامعة دمشق عام 1977. وتابع دراساته في فرنسا، وحصل على دبلوم الدراسات العليا في اللغة الفرنسية من جامعة بواتييه، ونال من السوربون دكتوراه الحلقة الثالثة في اللسانيات والصوتيات عام 1983، ثم الدكتوراه المحدثة في علوم اللغة واللسانيات عام 1986.

المقداد.. أستاذ اللسانيات والمترجم
انطلق المقداد في دراساته من اكتشاف المناهج التحليلية الجديدة، وفي مقدمتها السيميائيات السردية، التي أتاحت له الاقتراب من النص من زاوية مختلفة، والبحث في آليات تشكل المعنى داخله. وفي هذا السياق جاءت رسالة الدكتوراة التي صدرت لاحقاً ككتاب حمل عنوان "هندسة المعنى في السرد الأسطوري الملحمي: جلجامش"، لتغدو محطة أساسية في تجربته. وفيها حاول الاستفادة من أدوات النقد الحديثة عبر توظيفها في قراءة نص يتضمن أقدم طبقات السرد في المنطقة، كاشفاً الطريقة التي تنتظم بها عناصره وتتولد منها الدلالة. 

شغل بعد عودته من الدراسة في فرنسا موقع أستاذ مساعد في كلية الآداب، ثم عمل أستاذاً في مجال اللسانيات، وتولى إدارة مركز تعليم اللغة الفرنسية في جامعة دمشق المخصص للدراسات العليا في الماجستير والدكتوراه.

اشتغل المقداد على الفكر والنقد الفرنسيين، ونقل إلى العربية أعمالاً في اللسانيات والنقد والسينما وتحليل الخطاب. وكانت ترجمته كتاب "أسطوريات" لرولان بارت واحدة من أكثر تجاربه دلالة، إذ اختار مؤلَفاً يفكك الأساطير التي تصنعها الحياة اليومية الحديثة، ويقرأ الإعلان والصورة والصحافة والسينما بوصفها أنظمة لإنتاج المعنى. وقد ظلت هذه الفكرة، على ما يبدو، حاضرة في مساره اللاحق، أي البحث في ما وراء المعنى الظاهر للنصوص والصور والخطابات.

وفي لحظة الثورة السورية، خرج هذا الاشتغال من المجال الثقافي المحدد إلى الموقف العام. فقد انسحب المقداد عام 2012 من المكتب التنفيذي لاتحاد الكتاب العرب، مع الراحلين الشاعر إبراهيم الجرادي والروائي غازي حسين العلي، احتجاجاً على مواقف الاتحاد وبياناته إزاء الأحداث السورية. وكشفت هذه الخطوة عن توجه مثقفين رأوا أن موقع الكاتب لا ينفصل عن موقفه مما يجري حوله، وأن المؤسسة الثقافية لا تستطيع أن تبقى محايدة أمام حدث بهذا الحجم.

وفي لحظة من لحظات اشتداد الضغط الأمني على الحراك، وعلى آراء السوريين المغايرة لتوجهات النظام في الحل الأمني، أعلن المقداد عن توقفه عن الكتابة في الشأن اليومي، وكتب قائلاً: " سأتوقف عن الكتابة في الموضوع الداخلي السوري اعتباراً من الأسبوع القادم لأسباب كثيرة. لم أتوقف عن الكتابة في هذا الشأن منذ عشرين عاماً. بدأت بزاوية " حديث الصباح" في جريدة البعث منذ عام 1990، وتوقفت في عام 1996 تقريباً، ثم انتقلت إلى "جريدة الثورة"، وتناوبت على الكتابة فيها مع أحد الأصدقاء الذي كان لتحليله آنذاك عمقاً ونكهة لا يخفيان على أحد. في تلك الفترة بدأت بوادر الفساد تتسلل إلى الحياة العامة، واختراق القانون، والمحسوبية، والاستزلام، وفشل المنظمات التي تسمى شعبية، في تمثيل جماهيرها لأن قياداتها أصبحت تفرض من علٍ فصار ولاؤها لمن عينها وليس لمن ينبغي أن تكون ممثلة لهم، وكتبت عن دور حزب البعث الذي راح يتضاءل، فاستقال من مهامه التاريخية، وبدأ ينسى أنه جاء على أكتاف الجماهير الكادحة من عمال وفلاحين ومثقفين وصغار كسبة، فانسلخ عنها وراحت قياداته تشكل نوعاً من المجموعات التي لا تحسن سوى الهتاف وركوب السيارات الفارهة واقتناء البيوت الفخمة في أرقى شوارع العاصمة، واستراحات لم تبق للمواطن العادي من الشاطئ السورية سوى مساحات قليلة.

وكنت دائماً أكتب، كما يقال اليوم" تحت سقف الوطن" إلى أن اكتشفت أن هذا السقف يتحرك بكبسة زر فتراه يرتفع حتى لا تراه أحياناً، ويهبط حتى يصطدم برأسك حينما كان يراد له أن يكون كذلك. ونبهت إلى أن عدم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب يحول الوطن إلى مجموعة من المزارع الشخصية، تحولت تدريجياً إلى إقطاعات تكاد تصبح كل منها دولة ضمن الدولة.

المقداد: دعوت إلى احترام الرأي الآخر
وتحدثت عن ضرورة احترام الرأي الآخر وتقديره والأخذ به وعدم الاستئثار بأي نوع من أنواع السلطة بدءاً بالعائلة وانتهاء بأعلى مراتب الحكومة. وطالبت رفاقي البعثيين بأن يكونوا ديمقراطيين مع أنفسهم طالما أنهم ليسوا كذلك مع الآخرين. تعرضت للمساءلة، وتساءل كثيرون عما إذا كنت أكتب يومها بدفع من جهة ضد جهة أخرى (كما اتهمني يومها أحد المسؤولين الكبار) أو أني أسعى إلى منصب أو جاه، كما قالها لي أحد الرفاق. وقد أثبتت الأيام أني لم أكن أسعى إلى أي واحد منها، بل كانت تلك الكتابات تسبب لي المشاكل، ودعيت إلى أحد المكاتب (فرع أمني) لتناول " فنجان قهوة" واستمر انتظاري لهذا الفنجان ساعات وساعات، لم أحظ خلالها إلا بكأس شار بارد "تحسّن" به أحد الحراس اللطيفين بعد أن عرف بأني أستاذ جامعة! نسي "المعلم" مقابلتي فخرج مع مرافقته من دون أن يتحرى عن وجودي، ولم يهمه أني تأخرت عن طلابي بسبب فنجان القهوة هذا".

بقي المقداد في سوريا طيلة سنوات الثورة بعيداً عن الأضواء، منكباً على الترجمة، فظهرت له أعمال عدة، وفي عام 2025 صدرت له عن دار نينوى رواية "سيدة المفاتيح"، وهي عمل يتخذ من التجربة السورية، بما حملته من خوف واعتقال وتيه ورغبة في الخلاص، ويظهر من قراءة الرواية أنها تحكي بأسلوب غرائبي عن البحث عن النجاة في رحلة خاضها السوريون هرباً من الخوف الأزلي، يقول: "فركت عيني، وأمسكت بعصاي، وقبضت على عنق كيسي، ومسدت لحيتي الطويلة ولما كنت مستعداً للكلام، اندفع أحدهم نحوي بقوة، وأمسك بذراعي الحاملة للعصا، وشدني إليه، وقال بلهجة الأمر الواثق

- هل صدقت أوهامك وصرت تلعب لعبتها؟
لكن كيف يكون هؤلاء الناس أوهاماً؟ وقد سمعت أصواتهم، وألمني وخز شكاويهم وأحزنني نشيدهم، ورق قلبي لضعف حالهم. فإذا لم يكن ما أراه حقيقياً، فنظرة واحدة نحو الأعلى تكفي لكي يكون الأمر كذلك نحو الأعلى أليست تلك الجحور المحفورة في جانبي الوادي حيث تلمع على مداخلها عيون متعبة، وأفواه ناشفة، وأثداء معصورة، ووجنات غائرة، وشعور متناثرة، حقيقية؟ لم يكن الناجي وهماً أو رؤيا. فقد رأيت كل شيء. صحيح أنه قال لي إنه ليس هو، بل أنا، لكني لست مضطراً لتصديقه. وحكاية ذات الوشم الأزرق لم تكن وهماً، ورأيت الأمير، وتلك الصبية، والفرسان والمدينة المضيئة، وفانوسه. فهل يمكن أن أكون هؤلاء كلهم"؟


الكاتب: علي سفر/ المدن


2026-09-20 || 23:49






مختارات


مستوطنون يقيمون بؤرة جديدة على أراضي جبع

ارتقاء شاب برصاص الجيش شرق جنين

فيديو.. الجيش يعتقل مصاباً من مستشفى برام الله

كشف ملابسات قضية إفساد رابطة زوجية بطولكرم

رافينيا يعادل الانطلاقة الأسطورية "للبرغوث" مع برشلونة

بن غفير يقتحم الأقصى بحماية الشرطة والأوقاف تستنكر

لبيرمان يحرض على تدمير قرية فلسطينية عقب هجوم "حلميش"

مطلوب مستشار مبيعات

ترامب: سأتخذ قراراً بشأن إيران.. عليهم أن "يحسنوا التصرف"

مطلوب مدير المبيعات وتطوير الأعمال

وظيفة شاغرة: محاسب

التربية تفتتح خمس مدارس جديدة في نابلس

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها حول معدلها السنوي العام، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.48