إسرائيل تصعد أعمال التنقيب في بلدة سبسطية
بلدية سبسطية تدين أعمال التنفيب والحفر التي تنفذها السلطات الإسرائيلية في الموقع الأثري بالبلدة، وتحذر من تداعياتها على المعالم التاريخية والأثرية للموقع، عقب إدراج الموقع على لائحة التراث العالمي لليونسكو.
أدانت بلدية سبسطية، الأربعاء 02.09.2026، تصاعد أعمال التنقيب والحفر التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الموقع الأثري في البلدة، محذرة من تداعياتها على المعالم التاريخية والأثرية للموقع.
وقال رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، إن سلطة الآثار الإسرائيلية تواصل منذ الثلاثاء أعمال التنقيب والحفر داخل الموقع الأثري، والتي امتدت لتشمل المدرج الروماني، وسط حماية مشددة من جيش الاحتلال، الذي أغلق المنطقة بشكل كامل ومنع الوصول إليها.
وأضاف عازم أن سلطات الاحتلال "تعمل بكل طاقتها وتسابق الزمن"، في ظل تصاعد استهداف الموقع الأثري ومحاولات تهويده، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات أصبحت أكثر وضوحاً عقب إدراج الموقع على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
محاولات فرض واقع جديد وتغيير الهوية الكنعانية والفلسطينية للبلدة
وأوضح أن استمرار أعمال التنقيب وتغيير المعالم التاريخية للموقع، إلى جانب منع الفلسطينيين من الوصول إليه والعمل فيه، يأتي في إطار محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الهوية الكنعانية والفلسطينية للبلدة.
عازم يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في سبسطية
وطالب عازم المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها تجاه ما يجري في سبسطية، والعمل على وقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف الموقع الأثري، والحفاظ على هويته التاريخية، مؤكداً أن سلطات الاحتلال تواصل منع البلدية من القيام بواجباتها والعمل داخل المواقع الأثرية في البلدة.
المصدر: وفا
2026-09-02 || 14:50