الرئاسة تحذر من تداعيات الحرب الدينية التي تشنها إسرائيل
في بيان لها، الرئاسة الفلسطينية تقول إن محاولة المستوطنين إحراق مسجد في بزاريا شمال غرب نابلس، واقتحام وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، يثبت بأن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة تتبناها وتحميها الحكومة الإسرائيلية.
حذرت الرئاسة الفلسطينية، من خطورة استمرار وتصاعد الحرب الدينية التي يشنها جيش الاحتلال والمستعمرون ضد المسجد الأقصى المبارك والأماكن الدينية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات الممنهجة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وتهدد بإشعال صراع ديني ستكون له تداعيات خطيرة على المنطقة والعالم.
وقالت الرئاسة، في بيان، إن محاولة المستعمرين، فجر الثلاثاء 01.09.2026، إحراق مسجد نور الدين زنكي في بلدة بزاريا شمال غرب نابلس وكتابة شعارات عنصرية على جدرانه، بالتزامن مع اقتحام ما يسمى وزير الامن الداخلي الاسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، يثبت بأن الاعتداء على المقدسات أصبح سياسة ممنهجة تتبناها وتحميها حكومة الاحتلال.
مخطط خطير لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأقصى
وأكدت أن استهداف المساجد ودور العبادة، والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، والسماح بأداء الطقوس التلمودية في باحاته، ليست مجرد استفزازات عابرة، وإنما جزء من مخطط خطير لفرض وقائع جديدة وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وتقويض مكانته الإسلامية.
وحذرت الرئاسة من أن استمرار هذه الاعتداءات المتكررة، وما يرافقها من تحريض تتحمل مسؤوليته الكاملة حكومة الاحتلال التي تدفع بالأمور نحو هذا التصعيد الخطير.
الرئاسة تشدد على أن الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مسجد إسلامي خالص
وشددت الرئاسة على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مسجد إسلامي خالص، وأن القدس الشرقية ومقدساتها الإسلامية والمسيحية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، وأنه لا شرعية لأي إجراءات أو ممارسات تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيها.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي، والأمم المتحدة وفي مقدمتها مجلس الأمن، إلى التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم، واتخاذ إجراءات عملية وفعالة تلزم سلطات الاحتلال، بوقف اعتداءاتها على المقدسات، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.
المصدر: وفا
2026-09-01 || 14:29