شلل بمدارس القدس بعد منع إسرائيل عشرات المعلمين من الوصول إليها
إدارات المؤسسات التعليمية في القدس تعلن إضراباً احتجاجياً عاماً، بدءاً من الثلاثاء حتى إشعار آخر، بسبب عدم تجديد السلطات الإسرائيلية تصاريح الدخول لعشرات المعلمين وأفراد الطواقم الإدارية المقيمين في الضفة.
قالت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، مساء الاثنين 31.08.2026، إن منع السلطات الإسرائيلية دخول المعلمين من الضفة الغربية إلى القدس الشرقية أدى إلى "استحالة انطلاق السنة الدراسية كالمعتاد".
وأوضحت الصحيفة أن إدارات المؤسسات التعليمية أعلنت إضرابا احتجاجيا عاما بدءا من الثلاثاء حتى إشعار آخر، بسبب عدم تجديد السلطات الإسرائيلية تصاريح الدخول لعشرات المعلمين وأفراد الطواقم الإدارية المقيمين في الضفة الغربية.
وخلصت الصحيفة إلى أنه "في ظل هذا الوضع، مُنع العاملون في مجال التعليم من الوصول إلى المدارس، وهو ما يعني عمليا استحالة افتتاح السنة الدراسية كالمعتاد".
ومن المقرر أن يبدأ العام الدراسي الجديد في إسرائيل والقدس المحتلة اليوم الثلاثاء.
تعليق الدوام في القدس
ومساء الاثنين، أعلنت المدارس الفلسطينية الخاصة في مدينة القدس الشرقية تعليق الدوام بدءا من الثلاثاء حتى إشعار آخر، جراء عدم تجديد إسرائيل تصاريح دخول عدد كبير من المعلمين من الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح بيان لأصحاب المدارس الخاصة أن قرار التعليق يأتي بسبب "عدم تجديد سلطات الاحتلال تصاريح الدخول لعدد كبير من المعلمين والطواقم دون سابق إنذار"، دون ذكر عدد هؤلاء المعلمين بالضبط.
وأشار إلى أن انخفاض جاهزية المدارس في الجوانب الصحية والنظافة وإجراءات الأمن والسلامة "يشكل عائقا إضافيا أمام انطلاق عام دراسي آمن ومستقر".
وشدد البيان على أن الدوام سيُستأنف فور إعادة إصدار وتجديد جميع التصاريح الخاصة بالمعلمين والعاملين دون استثناء.
قيود على المعلمين
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تعرقل إسرائيل استخراج تصاريح العاملين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومنهم المعلمون، بالتزامن مع بدء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، أقر الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) قانونا يحظر توظيف المعلمين الحاصلين على شهاداتهم الأكاديمية من مؤسسات تابعة للسلطة الفلسطينية في نظام التعليم الإسرائيلي.
ويؤثر تطبيق هذا القانون بشكل مباشر وكبير في توفير المعلمين في القدس الشرقية، وفق تقرير سابق لصحيفة "هآرتس".
وقالت الصحيفة حينئذ إنه "في القدس الشرقية يُتوقع أن يكون للقانون تأثير بالغ الأهمية في توفير المعلمين. ففي العام الدراسي الحالي، يعمل في نظام التعليم العربي بالمدينة نحو 6700 معلم، يحمل 60% منهم على الأقل شهادة بكالوريوس من مؤسسة أكاديمية فلسطينية".
المصدر: وكالات
2026-09-01 || 14:28