أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي
تتجه العلاقات الأسترالية الإسرائيلية إلى مزيد من التوتر على خلفية ملف مقتل عمال الإغاثة في غزة، بعدما اعتبرت كانبيرا أن الإجراءات الإسرائيلية لم تقدم مستوى كافيا من المحاسبة.
استدعت أستراليا، الخميس 20.08.2026، السفير الإسرائيلي لديها احتجاجاً على قرار الجيش الإسرائيلي عدم فتح تحقيق جنائي في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم وستة من زملائها في غارة جوية على غزة عام 2024.
وأعلن الجيش الإسرائيلي الأربعاء أنه لم يجد أساساً لإجراء تحقيقات جنائية في مقتل موظفي منظمة "وورلد سنترال كيتشن"، الذين كانوا ضمن قافلة تعمل على توزيع الغذاء والمياه في القطاع، بينهم ثلاثة بريطانيين وأميركي-كندي وبولندي وفلسطيني، إلى جانب فرانكوم.
أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي
وأعربت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ عن غضب حكومتها واستيائها الشديد من القرار، معتبرة أنه لا يرقى إلى مستوى المساءلة التي تتوقعها أستراليا، وأعلنت استدعاء السفير الإسرائيلي هليل نيومان، فيما طلبت من السفير الأسترالي في إسرائيل نقل موقف حكومتها مباشرة إلى المسؤولين الإسرائيليين.
وقالت وونغ إن الحكومة الأسترالية أُبلغت بالقرار قبل وقت قصير من إعلانه، وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، معتبرة توقيت الإعلان إهانة لعائلة فرانكوم وللعاملين في المجال الإنساني وللأستراليين.
وكان مقتل عمال الإغاثة في نيسان/ أبريل 2024 قد أثار إدانات دولية واسعة ومطالبات بضمان حماية العاملين الإنسانيين في غزة.
وأقر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، آنذاك بأن الجيش قتلهم عن طريق الخطأ، فيما خلص الجيش لاحقاً إلى عدم وجود أساس لفتح تحقيق جنائي.
وأكدت وونغ أن فرانكوم جسدت، بحسب وصفها، أفضل ما في أستراليا، وأن عائلتها تستحق العدالة، مشددة على أن القرار الإسرائيلي لا يفي بمستوى المساءلة التي تتوقعها بلادها.
من جهته، قال السفير الإسرائيلي لدى أستراليا، عقب اجتماعه مع وونغ في كانبيرا، إنه نقل تعازيه العميقة إلى عائلة فرانكوم، مؤكدا أن إسرائيل لم تكن لديها نية لاستهداف عمال الإغاثة أو إيذائهم. وأضاف أن القرار خلص إلى عدم وجود مسؤولية جنائية، داعيا إلى احترام هذه النتيجة.
المصدر: وكالات
2026-08-20 || 08:18