نتنياهو: سنواصل ضرب الحزب لخلق فرصة للسلام مع لبنان
جنديان إسرائيليان يلتقطان "سيلفي" مع جثمان فلسطيني بعد قتله
اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري
القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على مدينة المخا
إصابة 4 مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم في إماتين
لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً بسبب قنصلية القدس
"ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" للكاتبة سمر يزبك
اغتيال وحيد الصلح 1958: الجريمة السياسية المنسية
دعوة لمقاطعة حفلة أندريا بوتشيلي في الأردن: داعم لإسرائيل
الاعتداء على مواطن في قرية أوصرين جنوب نابلس
الذكاء الاصطناعي يفك رسالة مشفرة لجنرالات نابليون
مستوطنون يقتحمون الأقصى
برشلونة ينقض على نجم مانشستر سيتي
الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين
نتنياهو يتوعد غزة باغتيالات جديدة وهرتسوغ يحذر من انقسام إسرائيلي
بعد أكثر من شهرين.. 6 عائلات تعود إلى منازلها في تل
صدور أحكام إدارية بحق 43 أسيراً
الجيش يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا
أمريكي وألمانيان يفوزون بجائزة نوبل للطب 2026
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 19.08.2026، فتح تحقيقين جنائيين في مقتل الطفلة الفلسطينية هند رجب ومسعفين حاولا إنقاذها في مدينة غزة، وفي مقتل 15 من أفراد الطواقم الطبية والإنسانية بمدينة رفح عام 2025.
وجاء القرار بعد تحقيقات أولية أجرتها "آلية تقصي الحقائق والتقييم" التابعة للجيش في 150 واقعة شهدتها الحرب على قطاع غزة، قبل أن تصدر قرارات بشأن 5 قضايا بارزة.
وأوصت الآلية بإحالة قضيتي هند رجب ومسعفي رفح إلى تحقيق جنائي، بينما قررت السلطات العسكرية عدم فتح تحقيقات جنائية في 3 وقائع أخرى، بينها الغارة التي قتلت 7 من موظفي منظمة "المطبخ المركزي العالمي" في أبريل 2024.
وقالت "أسوشيتد برس" إن التحقيقين يمثلان أول إجراءات جنائية من نوعها بشأن سلوك القوات الإسرائيلية خلال الحرب الحالية في غزة.
الساعات الأخيرة لهند
في يناير 2024، قتلت هند رجب وكانت في الخامسة من عمرها، بعد أن علقت داخل سيارة في حي تل الهوى بمدينة غزة، محاطة بجثث أفراد من عائلتها الذين تعرضت مركبتهم لإطلاق النار.
وبقيت هند على اتصال هاتفي مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، طالبة إرسال من ينقذها، بينما كانت أصوات إطلاق النار مسموعة في تسجيلات المكالمة.
وأرسل الهلال الأحمر سيارة إسعاف تقل المسعفين يوسف زينو وأحمد المدهون بعد تنسيق عملية الوصول، لكن الاتصال انقطع بالطفلة وبطاقم الإسعاف. وبعد 12 يوما، عثر على جثمان هند وأفراد عائلتها، إلى جانب جثماني المسعفين وسيارة الإسعاف المدمرة.
وأصبحت المكالمة الأخيرة لهند واحدة من أكثر الوقائع الإنسانية انتشارا خلال الحرب، كما تحولت قصتها إلى فيلم حاز جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية ورُشح لجائزة أوسكار.
قافلة رفح
ويشمل التحقيق الثاني مقتل 15 من العاملين في الإسعاف والدفاع المدني والإغاثة في منطقة تل السلطان بمدينة رفح، في 23 مارس 2025.
ووثقت الأمم المتحدة أن الضحايا هم 8 مسعفين من الهلال الأحمر الفلسطيني، و6 من أفراد الدفاع المدني، وموظف في الأمم المتحدة.
وانتشلت فرق الإغاثة جثامينهم بعد أيام من قبر جماعي بالقرب من مركبات محطمة تحمل علامات واضحة للطواقم الإنسانية.
وأظهر تسجيل صوره أحد المسعفين أن سيارات الإسعاف كانت تتحرك ببطء وأضواؤها التحذيرية تعمل، خلافا للرواية الإسرائيلية الأولى التي قالت إن المركبات اقتربت من الجنود بطريقة مريبة ومن دون إشارات واضحة.
وأفادت "أسوشيتد برس" بأن القوات أطلقت النار أولا على سيارة إسعاف خرجت لنقل مصابين، ثم استهدفت مركبات أخرى توجهت للبحث عن الطاقم المفقود، قبل أن تُدفن الجثامين والمركبات في الموقع.
وكان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك قد طالب بتحقيق مستقل وسريع وشامل، معتبرا أن مقتل العاملين الإنسانيين يثير مخاوف بشأن احتمال ارتكاب انتهاكات للقانون الدولي.
تحقيق بلا ضمانات
ولم يعلن الجيش الإسرائيلي أسماء العسكريين الذين سيخضعون للتحقيق، أو المدة المتوقعة لاستكماله، كما لم يوضح ما إذا كانت النتائج قد تقود إلى توجيه اتهامات.
وقال الجيش إن فحص الوقائع يأتي في إطار التزاماته بموجب القانونين الإسرائيلي والدولي، مؤكدا أن قواته تعمل في ظروف قتالية معقدة وأنها لا تتعمد استهداف المدنيين.
في المقابل، قالت منظمة «يش دين» الحقوقية الإسرائيلية لـ"رويترز" إن نسبة ضئيلة من التحقيقات المتعلقة بقتل فلسطينيين تنتهي بتوجيه اتهامات، وإن الأحكام الصادرة في الحالات النادرة غالبا ما تكون محدودة مقارنة بخطورة الوقائع.
وبذلك يعيد القرار قضيتي هند رجب ومسعفي رفح إلى الواجهة، لكنه يبقى بداية لمسار جنائي داخلي، لا إقراراً بالمسؤولية أو ضمانا للوصول إلى محاكمة.
تعليق من مؤسسة هند رجب:
مؤسسة هند رجب: لا نثق بالتحقيقات الإسرائيلية في مقتل هند رجب وعائلتها والمسعفين.
- إسرائيل تستخدم التحقيقات الداخلية للحفاظ على مظهر المساءلة مع استمرار الإفلات من العقاب.
- سجل التحقيقات الإسرائيلية يُظهر أنها تنتهي غالبًا دون محاسبة أو عقوبات حقيقية.
التحقيقات تأتي في ظل تصاعد الضغوط والتدقيق الدولي بشأن جرائم إسرائيل في غزة.
- نعرف المسؤولين عن قتل هند رجب وعائلتها والمسعفين الذين حاولوا إنقاذهم، وقدمنا أسماء المتورطين والأدلة إلى المحكمة الجنائية الدولية.
- سنواصل تقديم الشكاوى ضد المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الوطنية حول العالم.
- لن نسمح بأن تتحول التحقيقات الإسرائيلية إلى درع يحول دون الملاحقة القضائية الدولية.
المصدر: وكالات