شريط الأخبار
أسعار صرف العملات ارتقاء 5 مواطنين في قصف شقة بمدينة غزة تصاعد انتهاكات المستوطنين: ارتقاء مواطن ونحو 20 اعتداء في الضفة الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟ اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس ارتقاء شاب برصاص المستوطنين في بلدة كوبر لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية
  1. أسعار صرف العملات
  2. ارتقاء 5 مواطنين في قصف شقة بمدينة غزة
  3. تصاعد انتهاكات المستوطنين: ارتقاء مواطن ونحو 20 اعتداء في الضفة
  4. الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
  5. لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية
  6. تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟
  7. اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس
  8. الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية
  9. ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام
  10. ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات
  11. وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس
  12. ارتقاء شاب برصاص المستوطنين في بلدة كوبر
  13. لبنان: غارة على المنصوري وتفجيرات ضخمة تهز مجدل زون
  14. اندلاع حريق بناقلة بعد تعرضها لمقذوف مجهول في مضيق هرمز
  15. السكر والمضادات الحيوية.. دراسة تكشف خطراً خفياً
  16. استخدام نتنياهو لـ"عماليق" يؤكد تعمد الإبادة الجماعية في غزة
  17. سلفيت: إصابة مواطن إثر اعتداء مستوطنين عليه بغاز الفلفل
  18. بعد إقبال واسع.. نفاد تذاكر جولة "فلسطين حرة" لماكليمور
  19. منتخبنا يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني
  20. ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة تخنق الحياة الفلسطينية

هجمات المستوطنين تغلق آخر بلدة مسيحية بالكامل في الضفة

تواجه بلدة الطيبة الفلسطينية ضغوطاً متزايدة مع فرض الجيش الإسرائيلي منطقة عسكرية مغلقة حولها، وسط تصاعد اعتداءات المستوطنين على سكانها وأراضيها.


تحولت بلدة الطيبة الفلسطينية، المعروفة بأنها آخر بلدة في الضفة الغربية جميع سكانها من المسيحيين، إلى منطقة عسكرية مغلقة بقرار إسرائيلي، في محاولة معلنة لمنع اعتداءات المستوطنين المتصاعدة على سكانها وأراضيها.

وأعلن الجيش الإسرائيلي منع الإسرائيليين غير المقيمين من دخول البلدة، مؤكداً أن القيود لا تستهدف سكانها الفلسطينيين، وأن قواته ستتعامل مع أي محاولة لخرق القرار بهدف الحفاظ على الأمن.

لكن الإجراء، الذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى حماية الفلسطينيين، يعكس حجم الأزمة التي وصلت إليها الطيبة، بعدما عجزت التدابير الأمنية المعتادة عن وقف اقتحامات المستوطنين وإحراق الأراضي والاستيلاء عليها.

وأثارت صحيفة "تلغراف" البريطانية جدلاً بوصفها القرار بأنه "حصار كامل لآخر بلدة مسيحية في الضفة"، إلا أن صيغة الأمر العسكري، وفق ما نقلته رويترز، تقصر المنع على دخول الإسرائيليين غير المقيمين، ولا تفرض إغلاقاً شاملاً على حركة أهالي البلدة.

بلدة مسيحية تحت الضغط
تقع الطيبة شمال شرقي رام الله، ويعود حضورها المسيحي إلى قرون طويلة، ويقيم فيها فلسطينيون ينتمون إلى كنائس الروم الأرثوذكس والروم الكاثوليك واللاتين.

ويبلغ عدد سكانها نحو 1300 نسمة وفق أحدث تعداد رسمي متاح، بينما هاجر آلاف من أبنائها إلى الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية، في ظل تراجع عدد المسيحيين الفلسطينيين بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية.

وتضم البلدة كنائس ومواقع دينية تاريخية، كما تشتهر بأقدم مصنع للجعة في الشرق الأوسط، وتحولت على مدى سنوات إلى رمز لاستمرار الوجود المسيحي الفلسطيني في الأراضي المقدسة.

لكن الأراضي المحيطة بها شهدت خلال الأشهر الماضية سلسلة من الاعتداءات، شملت إشعال حرائق ومنع المزارعين من الوصول إلى حقولهم وإقامة بؤر استيطانية قريبة.

وفي يونيو، قال سكان إن مستوطنين تدخلوا لمنع الفلسطينيين من السيطرة على حريق واسع بالقرب من البلدة، بينما وصف كاهن محلي الاعتداءات بأنها نمط متواصل من الترهيب والعنف يهدد بإجبار العائلات على الرحيل.

ودفعت الأحداث بطريرك الروم الأرثوذكس والكاردينال اللاتيني في القدس إلى زيارة الطيبة وإعلان التضامن مع سكانها، وسط مطالب للسلطات الإسرائيلية بحمايتهم ومحاسبة المعتدين.

حماية أم عقاب غير مباشر؟
يرحب بعض السكان بمنع المستوطنين من الدخول، لكنه يثير في الوقت نفسه سؤالاً عن سبب الحاجة إلى إغلاق عسكري كامل بدلاً من توقيف منفذي الاعتداءات وملاحقتهم.

ويخشى الأهالي أن يؤدي تحويل البلدة إلى منطقة عسكرية إلى زيادة القيود على حركة الزوار ورجال الدين والمزارعين، والإضرار باقتصاد يعتمد جزئياً على السياحة الدينية والمنتجات المحلية.

ولا يزال تنفيذ الأمر واختبار فاعليته مرتبطين بقدرة الجيش والشرطة على منع المستوطنين فعلياً من الوصول إلى أراضي البلدة، خصوصاً أن اعتداءات سابقة وقعت رغم وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة.

وتأتي الخطوة وسط زيادة واسعة في هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، التي شملت إحراق منازل ومركبات وأراضٍ زراعية والاعتداء على السكان والاستيلاء على مساحات لإقامة بؤر جديدة.

واتهم تحقيق صادر عن الأمم المتحدة، في يونيو، السلطات الإسرائيلية بالمشاركة المباشرة أو غير المباشرة في بعض أعمال العنف والتهجير، وهو ما رفضته إسرائيل، مشيرة إلى أن قياداتها السياسية والأمنية أدانت الاعتداءات على الفلسطينيين.

الوجود المسيحي يتقلص
يعيش نحو 50 ألف مسيحي فلسطيني في الضفة الغربية والقدس، ضمن مجتمع يعود وجوده إلى بدايات المسيحية، لكنه يتناقص بفعل الهجرة والقيود الاقتصادية والصراع المستمر.

ولذلك تتجاوز أزمة الطيبة حدود حادث أمني محلي؛ فكل عائلة تغادرها تقرب البلدة من خسارة الصفة التي تميزها بوصفها التجمع الفلسطيني الأخير الذي ظل سكانه جميعاً مسيحيين.

ويضع القرار العسكري إسرائيل أمام اختبار مباشر: إذا كان الهدف حماية البلدة، فسيُقاس نجاحه بعدد المستوطنين الذين يُمنعون من مهاجمتها، لا بعدد الحواجز التي تحيط بسكانها.


المصدر: وكالات


2026-08-13 || 21:07






مختارات


الجيش يطرد نحو 100 مستوطن من قصرة دون اعتقالات

التربية: توفر مقاعد للدراسات العليا في الأردن

فيديو: الجيش يقتحم قصرة ويفرض حظر تجول

مصرع فتاة إثر حادث سير ذاتي شمال رام الله

التحقيق في وفاة شاب بنابلس

فيديو.. مستوطنون يعيدون إنشاء مستوطنة "غانيم" شرق جنين

بوتين يزور جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان وطوكيو تحتج

الجيش يهدم نحو 20 مسكنا موسميا للمزارعين شمال أريحا

قصرة تحت الحصار.. إخلاء عائلات فلسطينية بدلًا من المستوطنين

ارتقاء مواطن في جنوب القطاع

العالول يبحث مع القنصل البريطاني التطورات السياسية والميدانية

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.34 3.46