شريط الأخبار
الحرب وفلسطين يخيّمان على دور نشر معرض بيروت للكتاب التحقيقات بواقعة فلاي دبي تكشف عن شروع بتنفيذ عملية إرهابية ماذا نعرف عن مساعد طيار فلاي دبي؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية تفتيش منازل واحتجاز عشرات المواطنين واستجوابهم في برقة ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا "بطريقة أو بأخرى" ترمب: أوروبا وافقت على ضخ كميات ضخمة من احتياطيات الديزل اعتقال شاب من طوباس بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات ارتقاء 5 مواطنين في قصف شقة بمدينة غزة تصاعد انتهاكات المستوطنين: ارتقاء مواطن ونحو 20 اعتداء في الضفة الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟ اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس
  1. الحرب وفلسطين يخيّمان على دور نشر معرض بيروت للكتاب
  2. التحقيقات بواقعة فلاي دبي تكشف عن شروع بتنفيذ عملية إرهابية
  3. ماذا نعرف عن مساعد طيار فلاي دبي؟
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. تفتيش منازل واحتجاز عشرات المواطنين واستجوابهم في برقة
  6. ترامب: الحرب مع إيران ستنتهي قريبا "بطريقة أو بأخرى"
  7. ترمب: أوروبا وافقت على ضخ كميات ضخمة من احتياطيات الديزل
  8. اعتقال شاب من طوباس
  9. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  10. أسعار صرف العملات
  11. ارتقاء 5 مواطنين في قصف شقة بمدينة غزة
  12. تصاعد انتهاكات المستوطنين: ارتقاء مواطن ونحو 20 اعتداء في الضفة
  13. الطقس: أجواء غائمة ومعتدلة
  14. لأول مرة.. رصد إشارة راديو من كوكب خارج المجموعة الشمسية
  15. تمارين الساقين وصحة الدماغ.. ما العلاقة؟
  16. اعتقال شابين من مخيم الفارعة وطوباس
  17. الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحصوات طبية
  18. ارتقاء 30 مواطناً برصاص المستوطنين منذ بداية العام
  19. ارتقاء ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين بمدينة غزة والنصيرات
  20. وفاة شاب بحادث سير ذاتي شمال غرب القدس

ترامب يحاصر نتنياهو.. وغزة تفخخ انتخابات إسرائيل

يجد بنيامين نتنياهو نفسه عالقاً بين ضغوط دونالد ترامب وائتلافه اليميني، فيرفض خطة واشنطن بشأن غزة علناً بينما ينفذ أجزاءً منها عملياً، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.


يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة دونالد ترامب بشأن غزة علناً، لكنه يتراجع أمامها عملياً. فبينما أعلن أن إسرائيل لن تنسحب قبل نزع سلاح حماس بالكامل، خفضت قواته عملياتها العسكرية تحت الضغط الأميركي، في مشهد يكشف تقلص مساحة المناورة أمامه مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.

وتضع خريطة الطريق الجديدة نتنياهو بين ضغطين: رئيس أميركي يريد تنفيذ خطته، وائتلاف يميني قد يتفكك إذا دخلت لجنة التكنوقراط الفلسطينية وقوات الاستقرار الدولية إلى غزة.

وفي الوسط، تبقى عقدة سلاح حماس والأنفاق وترتيبات الانسحاب الإسرائيلي قادرة على نسف المسار بأكمله.

وتتضمن الخطة الأميركية انسحاباً إسرائيلياً مرحلياً مقابل نزع سلاح الفصائل، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية، ونشر قوة دولية مؤقتة تتولى دعم الاستقرار وتدريب شرطة فلسطينية وتأمين المساعدات.

وتستند هذه الترتيبات إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803 الصادر عام 2025، الذي أقر إدارة انتقالية للقطاع تحت إشراف "مجلس السلام".

تفاهمات خلف الأبواب
يرى كبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي يوحنان تسوريف أن قراءة موقف نتنياهو تبدأ من علاقته الشخصية بترامب، مرجحاً وجود تفاهمات غير معلنة تسمح لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالاعتراض أمام جمهوره من دون الذهاب إلى مواجهة مباشرة مع واشنطن.

وقال تسوريف، خلال حديثه إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، إن الخطة تثير مخاوف واسعة داخل إسرائيل لأنها لا تقدم، وفق القراءة الإسرائيلية، ضمانات كافية بشأن اختفاء حماس قوة عسكرية أو تدمير الأنفاق ومنع إعادة بناء الترسانة.

وتزداد حساسية هذه المخاوف مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر، إذ يخشى نتنياهو أن تتحول أي تنازلات في غزة إلى سلاح انتخابي بيد اليمين المتطرف، وأن تهدد تماسك ائتلافه الحكومي.

لكن المعارضة لا توفر له مخرجاً سهلاً، فهي تتهمه بإطالة الحرب وإضاعة فرص سابقة للإفراج عن المحتجزين، لكنها تشاركه في الوقت نفسه القلق بشأن مصير سلاح حماس والجهة التي ستضمن منع إعادة التسلح.

وبذلك يجد نتنياهو نفسه أمام مجتمع يريد إنهاء الحرب واستعادة الاستقرار، لكنه لا يثق بالترتيبات المقترحة لليوم التالي في غزة. وهذه المساحة المتناقضة هي التي يحاول رئيس الوزراء استثمارها انتخابياً.

التكنوقراط.. اختبار الطاعة
يعتبر تسوريف أن دخول لجنة التكنوقراط الفلسطينية إلى غزة سيكون الاختبار الفاصل لمعرفة ما إذا كانت إسرائيل بدأت تنفيذ خطة ترامب بالفعل أم لا.

وقال إن نتنياهو لا يستطيع تجاهل المطالب الأميركية أو الدخول في مواجهة مفتوحة مع ترامب، لكنه يحاول تأجيل الخطوات التي قد تفجر ائتلافه، فإذا دخلت اللجنة، سيعني ذلك بدء انتقال إدارة القطاع إلى جهة فلسطينية جديدة، وقبول إسرائيل، ولو جزئياً، بالتصور الأميركي.

وتكمن صعوبة الخطوة في أنها لا تتعلق بإدارة الخدمات وحدها، بل تفتح الطريق أمام نشر قوات الاستقرار الدولية، وتدريب شرطة فلسطينية، وربط الانسحاب الإسرائيلي بمراحل تنفيذية تتحقق منها جهات خارجية.

ويرجح تسوريف أن تراهن الأطراف على شراء الوقت حتى الانتخابات، مستفيدة من هدوء ميداني نسبي. لكنه حذر من أن عودة القصف والاشتباكات وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا قد تنسف الترتيبات وتعيد الجميع إلى نقطة الصفر.

نتنياهو يبحث عن طوق نجاة
من جهته، يقدم الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية عدنان الضميري قراءة أكثر حدة، معتبراً أن بقاء نتنياهو في السلطة بات المحرك الأساسي لمواقفه، وأن قراراته في غزة والضفة الغربية تخضع للحسابات الانتخابية ومحاولته التنصل من مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر.

ويرى الضميري أن ميزان القوى تغير بعد إنشاء "مجلس السلام" برئاسة ترامب، إذ باتت واشنطن تمتلك الخطة والغطاء الدولي وآليات التنفيذ والتمويل، بينما تقلصت قدرة إسرائيل على رفض المشروع بالكامل.

ووصف الضميري نتنياهو، في تعبير سياسي لافت، بأنه أصبح أشبه بـ"رئيس شركة أمنية يملكها ترامب"، مشيراً إلى أنه قد يعترض في العلن لكنه يطبق أجزاء من الخطة على الأرض، اعتماداً على أن الرئيس الأميركي يتسامح مع الخطاب الانتخابي ما دام التنفيذ مستمراً.

كما حذر من احتمال نقل التوتر إلى الضفة الغربية عبر توسيع العمليات العسكرية أو إطلاق يد المستوطنين، بما يوفر لنتنياهو أزمة جديدة يعيد من خلالها تعبئة قاعدته اليمينية وتقديم نفسه بوصفه رجل الأمن القادر على حماية إسرائيل.

ويرى الضميري أن نتنياهو لا يزال يبحث عن "منقذ" يمنحه صورة انتصار يمكن تسويقها انتخابياً، بعدما أخفقت حكومته في تحقيق جميع الأهداف التي أعلنتها للحرب، وفي مقدمتها القضاء الكامل على حماس واستعادة جميع المحتجزين بالقوة.

ويبقى الاختبار الحاسم مرتبطاً بمن سيحكم غزة فعلياً. فإذا دخلت لجنة التكنوقراط وانتشرت قوات الاستقرار وبدأ الانسحاب الإسرائيلي، يكون نتنياهو قد رضخ لخطة ترامب رغم اعتراضاته. أما إذا بقيت اللجنة خارج القطاع، فسيعني ذلك أن واشنطن سمحت للحسابات الانتخابية الإسرائيلية بتجميد مشروعها.

وحتى ذلك الحين، سيواصل نتنياهو المناورة بين رفض الخطة في العلن وتنفيذها بالتقسيط، لكن قدرته على شراء الوقت تتراجع. فغزة لم تعد مجرد ساحة حرب، بل أصبحت اختباراً لحدود نفوذ ترامب ومصير ائتلاف نتنياهو معاً.



المصدر: سكاي نيوز عربية


2026-08-11 || 08:27






مختارات


الضفة.. 660 حادثة عنف ارتكبها مستوطنون بالنصف الأول من 2026

كيف يعيد الجيش الإسرائيلي تشكيل واقع الضفة الغربية؟

عائلة السفير أشرف دبور تناشد: حذار من تسليمه لرام الله

زلزال بقوة 7.4 درجات يضرب غربي كولومبيا

انقلاب داخل "فيفا".. نواب لـ"إنفانتينو" يقودون مبادرة جريئة

محافظة القدس: مخطط لإقامة مستوطنة جديدة عند مدخل حي أم طوبا

الجيش يضع يده على أراضٍ شرق قلقيلية لإقامة برج اتصالات عسكري

انسداد في مسار روما التفاوضي بين لبنان وإسرائيل

تهديد إيراني باغتيال ترامب يقود لعملية تضليل سرية

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها العام بحوالي درجتين مئويتين، وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.34 3.46