بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس
لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس تدين بأشد العبارات الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها ميليشيات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة في محافظة نابلس.
تدين لجنة التنسيق الفصائلي - محافظة نابلس، الأحد 22.03.2026، بأشد العبارات الاعتداءات المتواصلة التي تنفذها ميليشيات المستوطنين بحق أبناء شعبنا الفلسطيني عامة، وعلى وجه الخصوص في محافظة نابلس، والتي تجري تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاك صارخ لكل القوانين والمواثيق الدولية وأمام أنظار العالم باكملة.
وتقول، إن ما تقوم به هذه الميليشيات من هجمات منظمة ومدروسة وتوفير كامل الدعم والإمكانات لها من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من اعتداء على المواطنين العزل وترويعهم وتخويفهم وتخريب ممتلكاتهم وسرقة أموالهم ومحاولات فرض واقع استيطاني وأمني جديد بالقوة السلاح على شعبنا يشكل تصعيدا خطيرا يهدف إلى تهجير أبناء شعبنا وتكريس نظام الفصل العنصري الاجرامي وهو جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب على الأرض الفلسطينية وبأساليب خبيثة وبوتيرة متواصلة بحق المواطنين إننا ناكد في لجنة التنسيق الفصائلي محافظة نابلس.
وتضيف أن صمت المجتمع الدولي وتخاذله عن تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه جرائم قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين يشجعهم على التمادي في اعتداءاتهم اليومية المستمرة في ظل غياب أي مساءلة حقيقية أو محاسبة أمام المجتمع الدولي.
دعوة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك الفوري لوقف الاعتداءات
وعليه تدعو لجنة التنسيق الفصائلي المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان الدولية إلى التحرك الفوري والعاجل والجاد لوقف اعتداءات ميليشيات المستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي، وسرقة الأراضي وممتلكات شعبنا الفلسطيني الأعزل وعلى توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني ومحاسبة قادة الاحتلال والمستوطنين على هذه الجرائم بحق شعبنا وريفنا الصامد في وجه غطرسه الاحتلال ومستوطنيه، ووضع حد لسياسة الإفلات من العقاب التي يتمتع بها الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه.
استمرار الجرائم لن يجلب الأمن لأحد في المنطقة
ونؤكد أن استمرار هذه الجرائم لن يجلب الأمن لأحد في المنطقة، وكما نوجه نداء إلى أبناء شعبنا الصامد في الرفيف الى التماسك والتصدي الى مجموعات المستوطنين وإعاده تفعيل لجان الحراسه والحماية.
ونؤكد أن شعبنا الفلسطيني سيبقى متمسكا بحقه في الحياة والحرية والكرامة، وبنضاله المشروع حتى إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس العربية.
المصدر: لجنة التنسيق الفصائيلي - نابلس
2026-03-22 || 23:59