شريط الأخبار
7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع الجيش يجبر عائلة على هدم 7 منازل في قرية قلنديا القطاع: ارتقاء 72.938 مواطناً فيديو: 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على مادما مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يركا بأراضي الـ48 البيت الأبيض: ترامب سيبرم اتفاقا مع إيران يراعي الخطوط الحمراء لواشنطن مستوطنون يهاجمون المنازل في بيتا اعتقال 4 مواطنين من مدينة قلقيلية هل تشتري طهران الوقت لتشغيل مفاعلات الأعماق الحصينة؟ رسالة أميركية "حازمة": اتفاق مع إيران أو عودة للهجمات
  1. 7 فوائد تجعل الفجل من أكثر الخضروات المفيدة للصحة
  2. إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
  3. رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
  4. أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
  5. ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
  6. فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
  7. فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
  8. جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
  9. دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
  10. مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
  11. الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
  12. الجيش يجبر عائلة على هدم 7 منازل في قرية قلنديا
  13. القطاع: ارتقاء 72.938 مواطناً
  14. فيديو: 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على مادما
  15. مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يركا بأراضي الـ48
  16. البيت الأبيض: ترامب سيبرم اتفاقا مع إيران يراعي الخطوط الحمراء لواشنطن
  17. مستوطنون يهاجمون المنازل في بيتا
  18. اعتقال 4 مواطنين من مدينة قلقيلية
  19. هل تشتري طهران الوقت لتشغيل مفاعلات الأعماق الحصينة؟
  20. رسالة أميركية "حازمة": اتفاق مع إيران أو عودة للهجمات

الأجنحة الأجنبية للرواية الفلسطينية: الذات بلسان الآخر

تشهد الرواية الفلسطينية تحولاً لافتاً نحو الكتابة باللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ما يوسع انتشارها ويرسخ الهوية الثقافية الفلسطينية.


لطالما ارتبطت الهوية الفلسطينية باللغة العربية، فهي لغة الأرض والقصيدة والنداء الأول. غير أن العقود الأخيرة شهدت تحوّلاً لافتاً، فثمة روايات فلسطينية تُكتب بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وتصل إلى لوائح الجوائز العالمية ورفوف المكتبات الكبرى في لندن ونيويورك وباريس. ولم يعد الفلسطيني يُترجم فقط إلى لغات العالم، بل بات يكتب بها مباشرة. فهل تمثل الكتابة بلغة "الآخر" ابتعاداً عن الجذر، أم أنها استراتيجية ثقافية تعيد تعريف فلسطين داخل الفضاء الأدبي العالمي؟

لو انطلقنا من أحدث الأجيال الفلسطينية، تمثل الروائية إيزابيلا حماد نموذجاً بارزاً لهذا التحول، فقد كتبت بالإنكليزية روايتها الأولى The Parisian، عن شاب من نابلس يسافر إلى باريس مطلع القرن العشرين، قبل أن يعود إلى وطنه عشية الانتداب البريطاني. والرواية ليست بياناً سياسياً، وإنما ملحمة تاريخية واسعة، مشغولة بلغة إنكليزية رفيعة تتجاور فيها الرومانسية الأوروبية مع الذاكرة الفلسطينية. هنا لا يظهر الفلسطيني في صورة ضحية، بل كشخصية حداثية منخرطة في تحولات العالم. هذه المعالجة تمنح القارئ الغربي مدخلاً إنسانياً إلى التاريخ الفلسطيني، بعيداً من الاختزال الإعلامي. والنقاد في الصحافة البريطانية رأوا في العمل استعادة ذكية لأدب القرن التاسع عشر، لكن من زاوية مشرقية. حماد لا تشرح فلسطين للقارئ، بل تضعه داخلها عبر سرد كلاسيكي واسع النفس. اللغة الإنكليزية تصبح أداة لإعادة توزيع السردية، لا لتخفيف حدتها.

جيل جديد متعدد اللغات

لم تعد الظاهرة محصورة في أسماء قليلة، فالروائية الأميركية من أصول فلسطينية سوزان أبو الهوى حققت انتشاراً واسعاً بروايتها Mornings in Jenin، التي كُتبت بالإنكليزية وتُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، ويقدم العمل ملحمة عائلية تبدأ من النكبة وتستمر عقوداً، لكنه يفعل ذلك بلغة تخاطب مباشرة القارئ الغربي. 

كذلك، تكتب رولا جبر بالفرنسية عن الذاكرة والمنفى، فيما برزت أصوات فلسطينية في أميركا اللاتينية تستعيد التجربة بلسان إسباني، مستفيدة من تاريخ طويل للجاليات الفلسطينية في تشيلي وهندوراس. هذه التعددية اللغوية تعكس تحوّل الهوية الفلسطينية من مركز جغرافي واحد إلى شبكة عالمية. الرواية لم تعد محصورة في القدس أو رام الله، بل تُكتب من بروكلين وباريس وساو باولو. 

أكاديميا الشتات

في مساحة مختلفة، تقف الكاتبة والباحثة جين سعيد مقدسي. في مذكراتها Beirut Fragments، كتبت مقدسي بالإنكليزية عن حياتها في بيروت خلال الحرب الأهلية، وعن تجربة الشتات والهوية المركبة. اللغة هنا ليست مجرد وسيلة، بل أداة تحليل. مقدسي تستخدم الإنكليزية الأكاديمية لترجمة الوجع الشخصي إلى مفاهيم يفهمها العقل الغربي مثل المنفى، والذاكرة، والتمزق الثقافي. وهي بذلك تنقل التجربة من خانة "الخصوصية المحلية" إلى فضاء نقاش عالمي حول الهوية والهجرة. هذا النمط من الكتابة يختلف عن السرد الروائي، لكنه يكشف كيف تتحول اللغة الأجنبية إلى جسر معرفي، يعيد صياغة القضية الفلسطينية ضمن خطاب حقوقي وإنساني أوسع.

استعادة السرد من الرواية الصهيونية

يبقى السؤال الجوهري: هل تغير اللغة من جوهر القضية؟
يرى بعض النقاد أن الكتابة بلغة غير العربية تضع الكاتب أمام خطر "نظرة الغرب" (Western Gaze)، أي الميل إلى تبسيط السرد أو تكييفه ليرضي توقعات القارئ الأجنبي. ثمة قلق دائم من أن تتحول الرواية إلى ترجمة ثقافية تشرح أكثر مما تبتكر. لكن في المقابل، هناك حجة مضادة قوية، فالسيطرة على اللغة الأجنبية تعني استعادة الحق في السرد. إذ لعقود طويلة، هيمنت روايات إسرائيلية وأصوات غربية على تمثيل فلسطين في اللغات الأوروبية. لكن حين يكتب الفلسطيني بلغة متمكنة، فإنه يزيح الوسيط ويخاطب القارئ مباشرة. وبهذا فإن ذلك يعد نوعاً من "نزع السلاح" من يد الرواية الصهيونية التي سيطرت على اللغات الأجنبية لعقود، فحين يكتب الفلسطيني بلغة متمكنة، فإنه يسترد حقه في رواية تاريخه الخاص بلا وسيط.

وفي هذا السياق، تبدو أعمال مثل كتب اللبناني الراحل إلياس خوري المترجمة إلى الإنكليزية، مثالاً مكملاً، إذ تكشف كيف يمكن للنص العربي أن يعبر اللغات من دون أن يفقد كثافته. والفارق أن الجيل الفلسطيني الجديد يختصر هذه المسافة، ويبدأ الكتابة من داخل اللغة العالمية نفسها.

توطين اللغة

المفارقة أن كثيراً من هذه الأعمال لا يتخلى عن العربية، حتى وهي تُكتب بالإنكليزية أو الفرنسية، فكلمات مثل "الزيتون"، "البيارة"، "النكبة" تبقى أحياناً من دون ترجمة، أو تُشرح مرة واحدة ثم تُترك لتعمل كعلامات ثقافية، وهكذا فإن الكاتب الفلسطيني يزرع هذه المفردات في وجدان القارئ الأجنبي، محولاً إياها من مجرد كلمات إلى رموز وجدانية عالمية. هذه الاستراتيجية يمكن وصفها بـ"توطين اللغة" (Indiginisation) فالكاتب لا يذوب في اللغة الأجنبية، بل يطوّعها، ويحمّلها إيقاعاً ومفردات من الشرق. وهكذا تتحول الإنجليزية إلى وعاء يحمل رائحة المتوسط، وتصبح المفردة العربية جزءاً من قاموس القارئ العالمي.

والأمر لا يتعلق فقط بالمفردات، بل بالبنية السردية، إذ أن الكثير من الروايات الفلسطينية المكتوبة بالإنكليزية يحتفظ بإيقاع الحكاية الشفوية العربية، بالميل إلى التكرار، وبالتشابك العائلي، وباستدعاء الذاكرة الجمعية. والمحصلة أن اللغة قد تكون غربية، لكن الروح السردية شرقية بامتياز.

أجنحة جديدة للجذر نفسه

النتيجة أن الرواية الفلسطينية المكتوبة بلغات عالمية باتت اليوم أشبه بسفارة ثقافية متنقلة. إنها تنقل فلسطين إلى معارض الكتب في فرانكفورت، وإلى أندية القراءة في شيكاغو، وإلى مناهج الجامعات في بريطانيا. هذا الانتشار لا يلغي مركزية العربية، بل يوسّع الدائرة. فالعربية تبقى لغة الجذر الروائي، فيما تمنحه اللغات الأخرى أجنحة إضافية. إن تعدد الألسنة هنا ليس انقساماً في الهوية، بل تجسيداً لتاريخ طويل من الشتات والتشظي.

في النهاية، لا يمكن اختزال الظاهرة في ثنائية خيانة أو وفاء. الكتابة بلغة "الآخر" ليست هروباً من الهوية، بل مواجهة مختلفة معها. إنها محاولة للقول إن فلسطين ليست حبيسة لغة واحدة، وإن حكايتها قادرة على أن تُروى بكل الألسنة، من دون أن تفقد نبرتها الأولى. الرواية الفلسطينية اليوم تعيش في فضاء متعدد اللغات، لكنها تحمل الذاكرة ذاتها. وحين تكتب هذه الذاكرة بلغة عالمية، فإنها لا تتنازل عن حقيقتها، بل توسّع مجال الإصغاء إليها. 



الكاتب: حسين جلعاد/ المدن


2026-03-13 || 20:48






مختارات


المستوطنون ينفذون 192 اعتداء بآخر أسبوعين

مستوطن يدهس طفلة جنوب الخليل

واشنطن تقرّ بمقتل 4 عسكريين في تحطم طائرة بالعراق

المقدسيون يصلون الجمعة الأخيرة من رمضان قرب الأقصى

اعتقال مواطن من دير استيا وشاب من يعبد

ترامب: قادة إيران أوغاد مختلون وقتلهم شرف لي

سفن عالقة وأزمة طاقة ـ تداعيات حرب إيران تخنق اقتصاد ألمانيا

سرقة مسيرات من قاعدة أميركية.. ومخاوف من "هجوم مفاجئ"

عشرات المصابين وأضرار بمنازل إثر سقوط صاروخ في الزرازير

وين أروح بنابلس؟

2026 05

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ومعتدلاً في المناطق الجبلية، وحاراً نسبياً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و16 ليلاً.

26/ 16

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.81 3.96 3.27