شريط الأخبار
فيديو.. قوات الجيش تقتحم نابلس وبلدات في محيطها ريال مدريد يحقق فوزاً قاتلاً على إلتشي بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها السنوي مصادر فلسطينية: ارتقاء قائد لواء رفح نائل أبو عبيد ريما خشيش: "أول مبارح" تحية لتفاصيل حياتنا المتلاشية ارتقاء مواطنين في قصف خيام للنازحين في خان يونس الحركة تنعى قائد لواء رفح.. ونتنياهو وكاتس: لا مسلح محصنا الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واعتقال 31 مواطناً قبرص تضبط شحنة كيتامين وتشتبه بشبكة تهريب إسرائيلية الفنان السوري يوسف عبدلكي: رغم انتقاداتي.. لا أتمنى سقوط السلطة ارتداء سماعات الأذن لساعات.. انتبه لما تفعله بصحتك اليابان.. أكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المئة أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز أصالة نصري بذاكرة السوريين: صوت ارتبط بسنوات من الغياب الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026 قرارات مجلس الوزراء الحركة تدعو للتحقيق في شهادات فيلم "نازا" وتوثيقها كأدلة على جرائم حرب
  1. فيديو.. قوات الجيش تقتحم نابلس وبلدات في محيطها
  2. ريال مدريد يحقق فوزاً قاتلاً على إلتشي
  3. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  4. أسعار صرف العملات
  5. الطقس: درجات الحرارة تتجاوز معدلها السنوي
  6. مصادر فلسطينية: ارتقاء قائد لواء رفح نائل أبو عبيد
  7. ريما خشيش: "أول مبارح" تحية لتفاصيل حياتنا المتلاشية
  8. ارتقاء مواطنين في قصف خيام للنازحين في خان يونس
  9. الحركة تنعى قائد لواء رفح.. ونتنياهو وكاتس: لا مسلح محصنا
  10. الضفة والقطاع: ارتقاء 4 مواطنين واعتقال 31 مواطناً
  11. قبرص تضبط شحنة كيتامين وتشتبه بشبكة تهريب إسرائيلية
  12. الفنان السوري يوسف عبدلكي: رغم انتقاداتي.. لا أتمنى سقوط السلطة
  13. ارتداء سماعات الأذن لساعات.. انتبه لما تفعله بصحتك
  14. اليابان.. أكثر من 100 ألف شخص تجاوزوا سن المئة
  15. أكسيوس: هجوم أميركي على زورقين إيرانيين في هرمز
  16. أصالة نصري بذاكرة السوريين: صوت ارتبط بسنوات من الغياب
  17. الرئيس يصل مصر في زيارة رسمية تستمر يومين
  18. "التعليم العالي" تعقد الامتحان التطبيقي الشامل للدورة الصيفية 2026
  19. قرارات مجلس الوزراء
  20. الحركة تدعو للتحقيق في شهادات فيلم "نازا" وتوثيقها كأدلة على جرائم حرب

الأجنحة الأجنبية للرواية الفلسطينية: الذات بلسان الآخر

تشهد الرواية الفلسطينية تحولاً لافتاً نحو الكتابة باللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، ما يوسع انتشارها ويرسخ الهوية الثقافية الفلسطينية.


لطالما ارتبطت الهوية الفلسطينية باللغة العربية، فهي لغة الأرض والقصيدة والنداء الأول. غير أن العقود الأخيرة شهدت تحوّلاً لافتاً، فثمة روايات فلسطينية تُكتب بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية، وتصل إلى لوائح الجوائز العالمية ورفوف المكتبات الكبرى في لندن ونيويورك وباريس. ولم يعد الفلسطيني يُترجم فقط إلى لغات العالم، بل بات يكتب بها مباشرة. فهل تمثل الكتابة بلغة "الآخر" ابتعاداً عن الجذر، أم أنها استراتيجية ثقافية تعيد تعريف فلسطين داخل الفضاء الأدبي العالمي؟

لو انطلقنا من أحدث الأجيال الفلسطينية، تمثل الروائية إيزابيلا حماد نموذجاً بارزاً لهذا التحول، فقد كتبت بالإنكليزية روايتها الأولى The Parisian، عن شاب من نابلس يسافر إلى باريس مطلع القرن العشرين، قبل أن يعود إلى وطنه عشية الانتداب البريطاني. والرواية ليست بياناً سياسياً، وإنما ملحمة تاريخية واسعة، مشغولة بلغة إنكليزية رفيعة تتجاور فيها الرومانسية الأوروبية مع الذاكرة الفلسطينية. هنا لا يظهر الفلسطيني في صورة ضحية، بل كشخصية حداثية منخرطة في تحولات العالم. هذه المعالجة تمنح القارئ الغربي مدخلاً إنسانياً إلى التاريخ الفلسطيني، بعيداً من الاختزال الإعلامي. والنقاد في الصحافة البريطانية رأوا في العمل استعادة ذكية لأدب القرن التاسع عشر، لكن من زاوية مشرقية. حماد لا تشرح فلسطين للقارئ، بل تضعه داخلها عبر سرد كلاسيكي واسع النفس. اللغة الإنكليزية تصبح أداة لإعادة توزيع السردية، لا لتخفيف حدتها.

جيل جديد متعدد اللغات

لم تعد الظاهرة محصورة في أسماء قليلة، فالروائية الأميركية من أصول فلسطينية سوزان أبو الهوى حققت انتشاراً واسعاً بروايتها Mornings in Jenin، التي كُتبت بالإنكليزية وتُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، ويقدم العمل ملحمة عائلية تبدأ من النكبة وتستمر عقوداً، لكنه يفعل ذلك بلغة تخاطب مباشرة القارئ الغربي. 

كذلك، تكتب رولا جبر بالفرنسية عن الذاكرة والمنفى، فيما برزت أصوات فلسطينية في أميركا اللاتينية تستعيد التجربة بلسان إسباني، مستفيدة من تاريخ طويل للجاليات الفلسطينية في تشيلي وهندوراس. هذه التعددية اللغوية تعكس تحوّل الهوية الفلسطينية من مركز جغرافي واحد إلى شبكة عالمية. الرواية لم تعد محصورة في القدس أو رام الله، بل تُكتب من بروكلين وباريس وساو باولو. 

أكاديميا الشتات

في مساحة مختلفة، تقف الكاتبة والباحثة جين سعيد مقدسي. في مذكراتها Beirut Fragments، كتبت مقدسي بالإنكليزية عن حياتها في بيروت خلال الحرب الأهلية، وعن تجربة الشتات والهوية المركبة. اللغة هنا ليست مجرد وسيلة، بل أداة تحليل. مقدسي تستخدم الإنكليزية الأكاديمية لترجمة الوجع الشخصي إلى مفاهيم يفهمها العقل الغربي مثل المنفى، والذاكرة، والتمزق الثقافي. وهي بذلك تنقل التجربة من خانة "الخصوصية المحلية" إلى فضاء نقاش عالمي حول الهوية والهجرة. هذا النمط من الكتابة يختلف عن السرد الروائي، لكنه يكشف كيف تتحول اللغة الأجنبية إلى جسر معرفي، يعيد صياغة القضية الفلسطينية ضمن خطاب حقوقي وإنساني أوسع.

استعادة السرد من الرواية الصهيونية

يبقى السؤال الجوهري: هل تغير اللغة من جوهر القضية؟
يرى بعض النقاد أن الكتابة بلغة غير العربية تضع الكاتب أمام خطر "نظرة الغرب" (Western Gaze)، أي الميل إلى تبسيط السرد أو تكييفه ليرضي توقعات القارئ الأجنبي. ثمة قلق دائم من أن تتحول الرواية إلى ترجمة ثقافية تشرح أكثر مما تبتكر. لكن في المقابل، هناك حجة مضادة قوية، فالسيطرة على اللغة الأجنبية تعني استعادة الحق في السرد. إذ لعقود طويلة، هيمنت روايات إسرائيلية وأصوات غربية على تمثيل فلسطين في اللغات الأوروبية. لكن حين يكتب الفلسطيني بلغة متمكنة، فإنه يزيح الوسيط ويخاطب القارئ مباشرة. وبهذا فإن ذلك يعد نوعاً من "نزع السلاح" من يد الرواية الصهيونية التي سيطرت على اللغات الأجنبية لعقود، فحين يكتب الفلسطيني بلغة متمكنة، فإنه يسترد حقه في رواية تاريخه الخاص بلا وسيط.

وفي هذا السياق، تبدو أعمال مثل كتب اللبناني الراحل إلياس خوري المترجمة إلى الإنكليزية، مثالاً مكملاً، إذ تكشف كيف يمكن للنص العربي أن يعبر اللغات من دون أن يفقد كثافته. والفارق أن الجيل الفلسطيني الجديد يختصر هذه المسافة، ويبدأ الكتابة من داخل اللغة العالمية نفسها.

توطين اللغة

المفارقة أن كثيراً من هذه الأعمال لا يتخلى عن العربية، حتى وهي تُكتب بالإنكليزية أو الفرنسية، فكلمات مثل "الزيتون"، "البيارة"، "النكبة" تبقى أحياناً من دون ترجمة، أو تُشرح مرة واحدة ثم تُترك لتعمل كعلامات ثقافية، وهكذا فإن الكاتب الفلسطيني يزرع هذه المفردات في وجدان القارئ الأجنبي، محولاً إياها من مجرد كلمات إلى رموز وجدانية عالمية. هذه الاستراتيجية يمكن وصفها بـ"توطين اللغة" (Indiginisation) فالكاتب لا يذوب في اللغة الأجنبية، بل يطوّعها، ويحمّلها إيقاعاً ومفردات من الشرق. وهكذا تتحول الإنجليزية إلى وعاء يحمل رائحة المتوسط، وتصبح المفردة العربية جزءاً من قاموس القارئ العالمي.

والأمر لا يتعلق فقط بالمفردات، بل بالبنية السردية، إذ أن الكثير من الروايات الفلسطينية المكتوبة بالإنكليزية يحتفظ بإيقاع الحكاية الشفوية العربية، بالميل إلى التكرار، وبالتشابك العائلي، وباستدعاء الذاكرة الجمعية. والمحصلة أن اللغة قد تكون غربية، لكن الروح السردية شرقية بامتياز.

أجنحة جديدة للجذر نفسه

النتيجة أن الرواية الفلسطينية المكتوبة بلغات عالمية باتت اليوم أشبه بسفارة ثقافية متنقلة. إنها تنقل فلسطين إلى معارض الكتب في فرانكفورت، وإلى أندية القراءة في شيكاغو، وإلى مناهج الجامعات في بريطانيا. هذا الانتشار لا يلغي مركزية العربية، بل يوسّع الدائرة. فالعربية تبقى لغة الجذر الروائي، فيما تمنحه اللغات الأخرى أجنحة إضافية. إن تعدد الألسنة هنا ليس انقساماً في الهوية، بل تجسيداً لتاريخ طويل من الشتات والتشظي.

في النهاية، لا يمكن اختزال الظاهرة في ثنائية خيانة أو وفاء. الكتابة بلغة "الآخر" ليست هروباً من الهوية، بل مواجهة مختلفة معها. إنها محاولة للقول إن فلسطين ليست حبيسة لغة واحدة، وإن حكايتها قادرة على أن تُروى بكل الألسنة، من دون أن تفقد نبرتها الأولى. الرواية الفلسطينية اليوم تعيش في فضاء متعدد اللغات، لكنها تحمل الذاكرة ذاتها. وحين تكتب هذه الذاكرة بلغة عالمية، فإنها لا تتنازل عن حقيقتها، بل توسّع مجال الإصغاء إليها. 



الكاتب: حسين جلعاد/ المدن


2026-03-13 || 20:48






مختارات


عشرات المصابين وأضرار بمنازل إثر سقوط صاروخ في الزرازير

سرقة مسيرات من قاعدة أميركية.. ومخاوف من "هجوم مفاجئ"

سفن عالقة وأزمة طاقة ـ تداعيات حرب إيران تخنق اقتصاد ألمانيا

ترامب: قادة إيران أوغاد مختلون وقتلهم شرف لي

اعتقال مواطن من دير استيا وشاب من يعبد

المقدسيون يصلون الجمعة الأخيرة من رمضان قرب الأقصى

واشنطن تقرّ بمقتل 4 عسكريين في تحطم طائرة بالعراق

مستوطن يدهس طفلة جنوب الخليل

المستوطنون ينفذون 192 اعتداء بآخر أسبوعين

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و20 ليلاً.

33/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.50